غدا.. بدء صرف مكرمة العاهل السعودي للجيش والأمن في مأرب
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أعلن رئيس لجان صرف مكرمة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز العميد عبداللطيف العواضي، عن موعد عملية صرف المكرمة لقوات الجيش والأمن في مأرب للأشهر 7.6.5.4 للعام 2024.
وأوضح العواضي أن عملية صرف مكرمة العاهل السعودي للجيش والأمن ستبدأ صباح غداً الخميس الموافق 12سبتمبر 2024، في المناطق العسكرية الثالثة والسادسة والسابعة، والهيئات والدوائر والمستقلة والأمن، وستباشر لجان الصرف مهامها غداً صباحاً بتسهيل وتنسيق مع قيادات المناطق العسكرية، ورؤساء القوى البشرية في المناطق والهيئات والدوائر والمستقلة والأمن.
وثمن العميد العواضي مواقف التحالف العربي بقيادة السعودية، الداعمة والمساندة لمعركة اليمنيين، كما شكر العميد العواضي جهود قيادة القوات المشتركة في التحالف العربي، ولجنة الرواتب الرئيسية في القوات المشتركة على دورهم البارز في إيصال مكرمة الملك سلمان لأبطال الجيش والأمن.
وأشاد بالجهود الكبيرة المبذولة من قبل نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة مأرب اللواء سلطان العرادة، ووزير الدفاع محسن الداعري، ورئيس هيئة أركان الجيش قائد القوات المشتركة، صغير بن عزيز، في سبيل المتابعة والإشراف على عملية صرف المكرمة.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الأمن الجيش اليمن مأرب
إقرأ أيضاً:
الجيش العراقي يكشف تفاصيل عملية ضد “داعش” في الأنبار
5 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: أحبطت ضربة جوية للطيران العراقي مخططاً لتنظيم “داعش” الإرهابي لنقل أسلحة في محافظة الأنبار غربي البلاد، فيما أكد مسؤولون أمنيون أن الجهد الاستخباري أسهم في تحجيم تحركات التنظيم.
ووفقاً لبيان أصدرته خلية الإعلام الأمني الحكومية، في ساعة متأخرة من ليل أمس الجمعة، فإنه “في عملية نوعية امتازت بالدقة في الأداء، نفذت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة بالتعاون والتخطيط مع خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة، تم رصد عجلة مفخخة بداخلها كميات من الأسلحة والعتاد والمواد المتفجرة، تابعة لعناصر داعش في قضاء راوة (غربي البلاد) ضمن قاطع قيادة عمليات الجزيرة”.
وأضافت أنه “على إثر هذه المعلومات الدقيقة نفذت طائرات سزنا كرفان، ضربة جوية ناجحة أسفرت عن تدمير العجلة بالكامل”.
وكثفت قيادة الجيش العراقي أخيراً الضربات الجوية باستهداف عناصر التنظيم، وقد أدت الضربات إلى مقتل العديد منهم، وخصوصاً في المناطق الوعرة التي يختبئون فيها.
من جهته، أكد ضابط برتبة مقدم، في قيادة العمليات المشتركة للجيش العراقي، أن “الضربة أسفرت أيضاً عن مقتل عنصرين من داعش كانا في العجلة”، مبيناً أن “نقل الأسلحة والعتاد كان يهدف الى تنفيذ هجمات إرهابية، وقد حُصِل على معلومات استخبارية أحبطت العملية”.
وأوضح الضابط أنه “يجري حالياً العمل بالجهد الاستخباري والضربات الجوية الاستباقية التي تستهدف تحركات التنظيم ومخططاته، إذ إن عناصر التنظيم فقدوا القدرة على المواجهة مع الجيش، لذا فإن الجهد منصب حالياً على رصد تحركاتهم استخبارياً”، مشيراً إلى أن “هذه الاستراتيجية التي اتبعتها القوات العراقية منذ عدة أشهر أسفرت عن نتائج كبيرة، خصوصاً بقتل العديد من قيادات التنظيم، وإحباط مخططاته وتحركاته”.
وما زالت المحافظات العراقية المحررة من قبضة التنظيم (الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك) تسجل بين فترة وأخرى تحركات لعناصر التنظيم. ويختبئ ما تبقى من عناصر التنظيم في مناطق وعرة، لكن السلطات الأمنية العراقية تقول إنها “تحت المراقبة”، وتحظى بأهمية لدى الطيران الحربي العراقي الذي يستهدف باستمرار خطوط الإمداد لهذه الجماعات.
وكانت القوات العراقية التي وسعت عملياتها الأمنية لمنع تحركات عناصر تنظيم داعش، خصوصاً في المحافظات المحررة، قد أعلنت أخيراً أن أعداد “الإرهابيين” الموجودين بالعراق حالياً لا تزيد على 400.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts