على طريق القرار المنتظر.. التضخم يتراجع في الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
تراجعت حدة ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة بعد الجائحة بشكل أكبر، في أغسطس الماضي، إذ وصلت الزيادات في الأسعار على أساس سنوي إلى أدنى مستوى لها في 3 سنوات، مما يمهد الطريق أمام بنك الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.
وأظهر تقرير، الأربعاء، من وزارة العمل أن أسعار المستهلك ارتفعت بنسبة 2.
وكان هذا الانخفاض السنوي الخامس على التوالي، وأصغر زيادة من هذا القبيل منذ فبراير 2021. ومن يوليو إلى أغسطس، ارتفعت الأسعار بنسبة 0.2 في المائة فقط.
وباستثناء تكاليف الغذاء والطاقة المتقلبة، ارتفعت الأسعار الأساسية بنسبة 3.2 بالمائة في أغسطس مقارنة بالعام الماضي، كما هو الحال في يوليو.
وعلى أساس شهري، ارتفعت الأسعار الأساسية بنسبة 0.3 في المائة الشهر الماضي، وهو ارتفاع طفيف عن زيادة يوليو بنسبة 0.2 في المائة.
ويراقب خبراء الاقتصاد عن كثب الأسعار الأساسية، التي توفر عادة قراءة أفضل لاتجاهات التضخم المستقبلية.
وعلى مدى أشهر، وفر تباطؤ التضخم راحة تدريجية للمستهلكين في الولايات المتحدة، الذين تأثروا بارتفاع الأسعار الذي حدث قبل ثلاث سنوات، خاصة بالنسبة للغذاء والغاز والإيجار وغيرها من الضروريات.
وبلغ التضخم ذروته في منتصف عام 2022 عند 9.1 في المائة، وهو أعلى معدل في أربعة عقود.
وكان أحد الأسباب الرئيسية لانخفاض التضخم الإجمالي في الشهر الماضي هو الانخفاض الثالث في أسعار الغاز في الأشهر الأربعة الماضية، حيث انخفضت أسعار الغاز المتوسطة بنسبة 0.6 في المائة من يوليو إلى أغسطس، وانخفضت بنسبة 10.6 بالمائة عن العام الماضي.
وانخفضت السيارات المستعملة بنسبة 1 بالمائة الشهر الماضي. وبالقياس على العام السابق، انخفضت أسعار السيارات المستعملة بنسبة 10.4 في المائة.
وظلت أسعار البقالة دون تغيير من يوليو إلى أغسطس، مما أدى إلى تمديد تباطؤ تكاليف المواد الغذائية على الرغم من أنها تظل أعلى بكثير مما كانت عليه قبل ثلاث سنوات. وعلى مدار العام الماضي، ارتفعت أسعار البقالة بنسبة 0.9 بالمائة فقط، على غرار وتيرة التضخم الغذائي قبل الوباء.
وأشار مسؤولو بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى ثقتهم المتزايدة في أن التضخم يتراجع إلى هدفهم البالغ 2 بالمائة، وأنهم يحولون الآن تركيزهم إلى دعم سوق العمل، الذي يتباطأ بشكل مطرد.
ونتيجة لهذا، يستعد صناع السياسات للبدء في خفض أسعار الفائدة المرجعية من أعلى مستوى لها في 23 عاما، على أمل تعزيز النمو والتوظيف.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
النفط يهبط مع تقييم المستثمرين لمخاطر الحرب التجارية
العُمانية و"وكالات": بلغ سعر نفط عُمان الرسمي اليوم تسليم شهر مايو القادم 74 دولارًا أمريكيًّا و66 سنتًا، وشهد سعر نفط عُمان اليوم ارتفاعًا بلغ 15 سنتًا مقارنة بسعر يوم الأربعاء البالغ 74 دولارًا أمريكيًّا و51 سنتًا، تجدر الإشارة إلى أنَّ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر مارس الجاري بلغ 80 دولارًا أمريكيًّا و26 سنتًا للبرميل، مرتفعًا 7 دولارات و10 سنتات مقارنة بسعر تسليم شهر فبراير الماضي.
وعلى الصعيد العالمي، تراجعت أسعار النفط اليوم وسط تقييم الأسواق لرسوم جمركية جديدة أعلنتها الولايات المتحدة في حين أبقت المخاوف بشأن الإمدادات العالمية الأسعار قرب أعلى مستوى لها في الشهر، وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 23 سنتًا بما يعادل 0.3 بالمائة إلى 73.56 دولار للبرميل، وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 21 سنتًا أو 0.3 بالمائة إلى 69.44 دولار للبرميل، وكانت الأسعار ارتفعت الأربعاء بنحو واحد بالمائة إلى أعلى مستوى لها منذ فبراير.
وقال تاماس فارجا المحلل في شركة بي.في.إم للوساطة في النفط: إن الخام تجاهل انخفاض أسواق الأسهم الأربعاء وارتفع بفعل الرسوم الجمركية الأمريكية المتعلقة بفنزويلا وانخفاض مخزونات الخام والوقود في الولايات المتحدة، وفرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء رسومًا جمركية جديدة بنسبة 25 بالمائة على المشترين المحتملين للنفط الخام الفنزويلي.
وأفادت مصادر أمس أن شركة ريلاينس إندستريز الهندية، المشغلة لأكبر مجمع تكرير في العالم، ستوقف واردات النفط الفنزويلي عقب إعلان الرسوم الجمركية.
وقال سوفرو ساركار رئيس الفريق المعني بقطاع الطاقة لدى دي.بي.إس بنك: إن المقرض يستبعد عودة الأسعار إلى المستويات المرتفعة التي سجلتها في أوائل 2025، إذ ستعود المخاوف حيال الطلب الناجمة عن ضبابية السياسة الأمريكية وحروب الرسوم الجمركية، كما بادر المتعاملون والمستثمرون على تقييم مدى تأثر الطلب على النفط بإعلان ترامب عن فرض رسوم جمركية 25 بالمائة على السيارات والشاحنات الخفيفة المستوردة التي تدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل.
وقال توني سيكامور محلل السوق في آي.جي: "رسوم ترامب الجمركية على السيارات قد تكون إيجابية للنفط، لأن ارتفاع أسعار السيارات الجديدة بسبب الرسوم الجمركية قد يبطئ التحول إلى طرازات أحدث وأكثر كفاءة في استهلاك الوقود".