"نماء" تبدأ المرحلة الثانية من مشروع العدَّادات الرقمية في شمال الباطنة
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
صحار- خالد بن علي الخوالدي
تواصل شركة نماء لخدمات المياه مشروع التحول الرقمي لعدادات المياه؛ حيث أطلقت أمس المرحلة الثانية من المشروع في محافظة شمال الباطنة، والتي تشمل تركيب أكثر من 115 ألف عداد في ولايات المحافظة؛ وذلك بعد الانتهاء من المرحلة الأولى من المشروع، والتي شملت ولايات محافظة جنوب الباطنة، وجرى خلالها تركيب أكثر من 80 ألف عداد.
يأتي ذلك ضمن مشروع العدادات الرقمية الذي يستهدف تركيب أكثر من 400 ألف عداد في المحافظات التي تغطيها خدمات الشركة. وأُطلِقَت المرحلة الثانية من المشروع أثناء لقاء تعريفي تحت رعاية سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة، بحضور أصحاب السعادة ولاة ولايات المحافظة، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى، وعدد من أعضاء المجلس البلدي والمسؤولين بالمحافظة.
وتأتي هذه الخطوة تتويجًا لتوجهات نماء لخدمات المياه الهادفة إلى تعزيز التحول الرقمي في جميع خدمات الشركة، حيث نفذت الشركة في هذا الصدد عددًا من مشاريع التحول الرقمي بهدف الارتقاء بمستوى خدماتها وتطوير تجربة المشتركين من خلال تسهيل الوصول للخدمة إلكترونيًا وبيسر وسهولة ويمكن للمشترك دون دفع الرسوم وبشكل مجاني الاختيار بين نوعي العداد الرقمي المسبق الدفع (عبر نظام تعبئة الرصيد) أو الآجل الدفع (عبر نظام الفوترة).
ويأتي إبرام هذا العقد لتوريد وتركيب العدادات الرقمية في المحافظات التابعة لخدمات الشركة، اتساقًا مع سلسلة الخطوات التطويرية للشركة، وفي إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الخدمات المقدمة للمشتركين من خلال توظيف التقنيات الحديثة، وتبني أفضل الممارسات التي تواكب العصر وتلبي تطلعات المستفيدين فيما يتعلق بالحصول على الخدمة بسلاسة ودون تعقيد؛ حيث أبرمت الشركة هذا العقد أسوة بعقد سابق جرى توقيعه في 2019 قضى بتركيب اكثر من 300 ألف عداد ، والتي تعمل بتقنية إنترنت الأشياء في محافظتي مسقط ومسندم إيذانا بتعميم التجربة بعد أن أثبتت نجاحًا منقطع النظير في تحقيق الأهداف المرجوة منها.
وللتأكد التام من جدوى هذه الخطوة التطويرية الرائدة، خضعت هذه العدادات للتجربة، وثبتت ملاءمة استخدامها، وأكدت الفوائد العديدة المترتبة على ذلك، علاوة على الاستفادة من معطيات تطبيق العدادات الرقمية في الدول الأخرى، الأمر الذي يعزز الثقة في نجاح التطبيق الشامل لهذه التقنية في جميع محافظات سلطنة عُمان التي تغطيها خدمات الشركة.
ومن السمات المميزة لهذه العدادات أنها تعطي القراءات بشكل مستمر ويومي، إضافة لوجود خاصية عمل هذه العدادات بميزة مسبق الدفع وآجل الدفع. وتساهم قراءة العدادات عن بُعد في تسهيل إصدار الفاتورة الإلكترونية؛ الأمر الذي يسهم في تحسين عملية الفوترة من خلال الاستناد على قراءات حقيقية (غير تقديرية) تعكس الاستهلاك الفعلي، ويمثل هذا نقلة نوعية في حساب فاتورة استهلاك المياه والتي تصل إلى المشترك عبر البريد الإلكتروني أو حسابه في بوابة الخدمات الإلكترونية بموقع "نماء لخدمات المياه"، حيث يمكن تحديث بيانات المشتركين عبر البوابة الإلكترونية للشركة.
ويساهم تركيب العدادات الرقمية في ترشيد الاستهلاك بحيث يحصل المشترك على معلومات الاستهلاك، ويعمل النظام الجديد على تحديث كمية الاستهلاك لكل ساعة مما يمكّن المشترك من مقارنة الاستهلاك واكتشاف حالات التسرب الداخلي، من خلال تنبيهه بإرسال إشعارات عن وجود التسربات مما يتيح سرعة معالجتها، وهذا سيحد من شكاوى المشتركين فيما يتعلق بارتفاع فاتورة الاستهلاك.
ومن شأن تركيب العدادات الرقمية أن تساعد في الحد من فاقد المياه بالنسبة للشركة باحتساب كمية المياه التي يوزعها العداد الرئيسي للمنطقة مقارنة بكمية المياه الإجمالية التي استقبلتها عدادات المنازل في المنطقة، وفي حالة وجود فروقات يتم تحديد أماكن التسربات وكشف مواقع الفاقد ومعالجتها.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
محافظ شمال سيناء ينفي شائعات التهجير: رفح الجديدة مدينة كاملة الخدمات
أكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن مدينة رفح الجديدة تم إنشاؤها خصيصًا لأهالي مدينة رفح، نافيًا الشائعات المتداولة على بعض مواقع التواصل الاجتماعي من قِبَل من وصفهم بالمغرضين، حول كونها مخصصة للتهجير أو أنها مدينة خالية من السكان.
وأوضح المحافظ، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "كلمة أخيرة"، أنه تفاجأ بانتشار صور على بعض المواقع الإلكترونية تزعم أن المدينة تم بناؤها بالكامل ولم يسكنها أحد، مؤكدًا أن قراره بافتتاح المدينة في اليوم التالي لإعلان وقف إطلاق النار كان بمثابة رسالة مباشرة للرد على هذه الادعاءات.
وقال: "حبيت أقول إن رفح الجديدة لأهالي رفح، والمدينة قدامهم، والأهم إننا بنشتغل في 300 محور في وقت واحد، مش بس محور رفح."
وأضاف مجاور أن المرحلة الأولى من المدينة انتهت بالفعل، وتم تسكين 411 أسرة، بينما سيتم تسليم المرحلة الثانية خلال احتفالات 25 أبريل المقبل.
وأشار إلى أن رفح الجديدة تضم 1600 عمارة، كل عمارة مكوّنة من 4 طوابق، وكل طابق يضم 4 شقق، بطاقة استيعابية تبلغ 25,600 مواطن، وتشمل جميع الخدمات من مدارس، ملاعب، جوامع، مكاتب بريد، حضانات، وحدات إطفاء، ومحلات تجارية.
رفض تهجير الفلسطينيين
وحول الربط بين مدينة رفح الجديدة وما يُثار عن "التهجير غير المعلن للفلسطينيين"، قال مجاور إن البعض يستغل الزخم السياسي المحيط بأحداث غزة وبعض تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ليبني عليها هذه الادعاءات، مضيفًا: "للأسف في ناس بتسأل: هل اللي دخل للعلاج مش هيرجع غزة؟! ده مش حقيقي.. البنود الخاصة باتفاق وقف إطلاق النار منشورة، وبتنص على دخول المصابين فقط، وفي المرحلة الثالثة يتم فتح المعبر للعالقين."
وأكد أن مصر أعلنت منذ البداية رفضها القاطع لأي فكرة تتعلق بتهجير الفلسطينيين، قائلًا: "ترامب أطلق تصريح التهجير 4 مرات، وفي أول مرة قال إنه هيكلم الرئيس السيسي بخصوص تهجير الفلسطينيين، لكن قبل ما المكالمة تحصل، الرئيس السيسي بنفسه طلع وقال: لا لتهجير الفلسطينيين، وسبقته وزارة الخارجية ببيان واضح".
واختتم المحافظ تصريحاته قائلًا: "أول قرار أخدته يوم 3 يوليو لما استلمت المسؤولية، سألت: فين مجلس مدينة رفح؟ قالوا بيشتغل من العريش! وبدأنا نرجّع مؤسسات الدولة واحدة واحدة، ورفح الجديدة هي البداية."