اتصالات أمانة العاصمة تنظم فعالية احتفالية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
يمانيون/ صنعاء
نظم فرع المؤسسة العامة للاتصالات بأمانة العاصمة، اليوم، بصنعاء احتفالية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة والتسليم.وأكد مدير عام فرع اتصالات الأمانة المهندس عبد الله عقلان أهمية احياء مناسبة ذكرى المولد النبوي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، مشيراً إلى أن إحياء المناسبة تهيئة للاحتفالية الكبرى التي ستقام الأحد القادم في ميدان السبعين بذكرى مولد خير البرية.
وأشار إلى أن ذكرى المولد النبوي الشريف مناسبة يحييها جميع اليمنيين منذ القدم، و توارثت الأجيال الاحتفال سنوياً توقيرا لمكانة الرسول الكريم هادي الأمة ومخرجها من الظلمات إلى النور.
وأكد المهندس عقلان ارتباط اليمنيين بالرسول الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم وتمسكهم بهديه والاقتداء به والتأسي بأخلاقه وقيمه الإنسانية السمحة.
فيما أشار نائب مدير عام فرع اتصالات أمانة العاصمة محمد المطري إلى المكانة العظيمة للرسول محمد خاتم النبيين صلى الله عليه وآله عند الله.
وأشار المطري إلى أن مكانة الرسول عند الله عظيمة مستشهداً بقوله تعالى “يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون”.
وتطرق إلى محطات من حياة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم المتماهية بالجهاد ونصرة المستضعفين والقيم الإنسانية النبيلة، لافتا إلى أهمية الاقتداء به في حياتنا العملية.
ونوه المطري بالتفاعل الشعبي الكبير بقدوم المولد النبوي الشريف منذ شهر استعدادا للثاني عشر من ربيع الأول ذكرى ميلاد خير البرية محمد صلى الله عليه وآله، داعياً الجميع إلى التحشيد للفعالية الكبرى في ميدان السبعين الأحد المقبل.
تخللت الفعالية تكريم المبرزين من إدارة الشكاوى في اتصالات الأمانة لدورهم الحيوي في استقبال شكاوى المواطنين والاستجابة السريعة من خلال الإفادة أو نزول فرق ميدانية.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: المولد النبوی الشریف ذکرى المولد النبوی صلى الله علیه وآله
إقرأ أيضاً:
حكم زيارة القبور للرجال والنساء يوم العيد.. الإجابة من الأزهر ودار الإفتاء
قالت دار الإفتاء المصرية، إن زيارة القبور سُنَّةٌ في أصلها، مُستحبةٌ للرجال باتفاق كافَّة العلماء؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَلا إِنِّي قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلاثٍ ثُمَّ بَدَا لِي فِيهِنَّ: نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّهَا تُرِقُّ الْقَلْبَ وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ فَزُورُوهَا ولا تَقُولُوا هُجْرا... الحديث».
كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «زُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ» ؛ ولانتفاع الميت بثواب القراءة والدعاء والصدقة، وأُنْسِه بالزائر؛ لأن روح الميت لها ارتباطٌ بقبره لا تفارقه أبدًا؛ ولذلك يعرف من يزوره، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُرُّ بِقَبْرِ رَجُلٍ كَانَ يَعْرِفُهُ فِي الدُّنْيَا فيُسَلِّمُ عَلَيْهِ، إِلَّا عَرَفَهُ وَرَدَّ عليه السلام».
كما رغَّب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في زيارة القبور بالوعد بالمغفرة والثواب فقال: «مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ غُفِرَ لَهُ وَكُتِبَ بَرًّا» .
وزيارةُ القبور مستحبةٌ للنساء عند الأحناف، وجائزةٌ عند الجمهور، ولكن مع الكراهة في زيارة غير قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ وذلك لِرِقَّةِ قلوبهنَّ وعدمِ قُدرَتهنَّ على الصبر.
وأوضحت دار الإفتاء، أنه ليس للزيارة وقتٌ مُعَيَّن، والأمر في ذلك واسع، إلا أن الله تعالى جعل الأعياد للمسلمين بهجة وفرحة؛ فلا يُستَحبُّ تجديد الأحزان في مثل هذه الأيام، فإن لم يكن في ذلك تجديدٌ للأحزان فلا بَأْسَ بزيارة الأموات في الأعياد، كما كانوا يُزارُون في حياتهم في الأعياد.
هل يجُوز للنساء زيارة القبور؟وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إنه يجوز للنساء زيارة القبور بلا كراهة، طالما أمنت على نفسها، وأُمِنت الفتنة والمفسدة كالنياحة واللَّطم والجلوس على القبر… وغير ذلك؛ لما ورد أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم نهى عن النياحة واللطم والجلوس على القبر فقال فيما أخرجه مسلم عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ، أَوْ شَقَّ الْجُيُوبَ، أَوْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ». وما أخرجه مسلمٌ -أيضًا- عن أبي هريرة رضي الله عنه: «لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ، فَتَخْلُصَ إِلَى جِلْدِهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ».
وتابع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية : فإذا انتفت هذه الأمور المنهيُّ عنها فلا مانع من زيارتهن إذا كانت منضبطة بآداب الشرع؛ ولما أخرجه مسلمٌ عن بريدة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا،…»، ولا فرقَ في ذلك بين الرجل والمرأة.