محمد نصر يقدم أوراق اعتماده سفيرا لمصر لدى النمسا
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
قدم السفير محمد نصر، أمس، أوراق اعتماده إلى رئيس جمهورية النمسا الكسندر فان دير بيلين سفيرًا فوق العادة ومفوضًا لمصر، لدى حكومة جمهورية النمسا.
استقبال حافلواستقبل الرئيس النمساوي السفير محمد نصر بقصر هوفبورج الرئاسي بالعاصمة فيينا بحضور عدد من مستشاريه، حيث سلم السفير محمد نصر الرئيس النمساوي خطاب اعتماده، ناقلاً تحيات رئيس الجمهورية إلى نظيره النمساوي، ومشيراً إلى أنه مكلف من الرئيس بتعزيز أواصر الصداقة التقليدية التي تجمع البلدين والشعبين المصري والنمساوي، وأكد أنه سيبذل كل جهده للعمل على تطوير مسارات التعاون الثنائي على كافة الأصعدة الاقتصادية والثقافية، فضلاً عن استمرار التشاور السياسي النشط مع الجانب النمساوي حول تطورات القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب البيان المنشور على صفحة الخارجية عى موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
من جانبه، رحب الرئيس النمساوي بالسفير المصري الجديد في بلاده، طالباً نقل خالص تقديره وتحياته للرئيس عبد الفتاح السيسي، ومثمناً العلاقات المتميزة تاريخياً بين مصر والنمسا، مشيرًا إلى تطلع الجانب النمساوي نحو مزيد من توطيد مختلف جوانب العلاقات المصرية النمساوية، خاصة الاقتصادية والثقافية، وبما يتسق مع المستوى الرفيع من التفاهم السياسي القائم بين الجانبين، وكذا مع مكانة البلدين وإرثهما الحضاري الغني.
في ذات السياق، تبادل السفير محمد نصر مع الرئيس النمساوي خلال اللقاء وجهات النظر حول عدد من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك بين مصر والنمسا، وعلى رأسها التوترات الحالية في الشرق الأوسط وما تفرضه من تحديات أمنية واستراتيجية وإنسانية، فضلاً عن التحدي الكبير المتمثل في تغير المناخ والجهود الدولية لمواجهة تداعيات هذه الظاهرة.
وحرص الرئيس النمساوي في هذا الصدد على تأكيد تثمين بلاده الكبير لدور مصر المحوري كقوة إقليمية ودولة محورية في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين في الشرق الأوسط، وكذا الانخراط المصري الإيجابي في جهود الأسرة الدولية للتعامل مع تحدي تغير المناخ، منوهاً لحرصه على المشاركة في قمة المناخ التي عقدت في شرم الشيخ عام 2022.
وعقب اللقاء مع الرئيس النمساوي، استكمل السفير محمد نصر مراسم تقديم أوراق الاعتماد بالانتقال إلى الساحة الخارجية لقصر هوفبورج الرئاسي، حيث استعرض السفير المصري كتيبة حرس الشرف الرئاسي، وتم عزف السلامين الوطنيين لجمهورية مصر العربية وجمهورية النمسا بواسطة فرقة الموسيقى العسكرية التابعة للرئاسة النمساوية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: النمسا مصر سفير مصر في النمسا السيسي الرئیس النمساوی السفیر محمد نصر
إقرأ أيضاً:
سفيرا بلجيكا وهولندا يزوران منطقة حفريات دير البرشا بملوي في المنيا.. صور
تققد سفيرا دولتي بلجيكا وهولندا منطقة حفريات أعمال البعثة الاستكشافيه بمنطقة دير البرشا بمركز ملوى جنوب المنيا، والتي تبعد ما يقرب من 40 كيلو متر جنوب مدينة المنيا، وتقع على الضفة الشرقية للنيل في مواجهة مدينة ملوي ويحدها من الشمال منطقة آثار الشيخ عبادة.
وتحتوى المنطقة على العديد من المقابر الخاصة بكبار رجال الإقليم منهم حكام الإقليم والكهنة والنبلاء في عصر الدولة الوسطي وعصر الانتقال، وتم نحت مقابرها في الصخر على ارتفاع حوالي 127 متر تقريبا ، ونحتت على مستويات مختلفة وليست كلها في مستوى واحد كما هو الحال في مقابر بنى حسن .
ومن أهم المقابر الموجود فى جبانة ديرالبرشا مقبرة الحاكم " جحوتى حتب الثانى" نظرا لما تحوية من مناظر فريده منها نقل التمثال المصور على الجدار الغربى من الصالة الداخلية فى المقبرة، حيث قام جحوتى حتب بصنع تمثال لها من " المرمر" وقام بنقله من محاجر المرمر فى حتنوب حتى جبانة دير البرشا.
وفي سياق متصل أعلنت محافظة المنيا، استقبال أفواج سياحية متعددة الجنسيات شملت انجلترا وفرنسا وإسبانيا وروسيا وألمانيا وسويسرا وبلجيكا والدنمارك والمجر والنمسا، لزيارة أهم المناطق الأثرية والتاريخية بالمحافظة، منها تل العمارنة، وبني حسن، وتونا الجبل، في إطار تزايد الإقبال السياحي العالمى على معالم المنيا التاريخية ، بوصفها وجهة سياحية متميزة.
وأكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، على التزام المحافظة بدعم وتنشيط القطاع السياحي، وذلك في إطار اهتمام الدولة للنهوض به ، وحرص القيادة السياسية على تطوير وتأهيل المواقع الأثرية وفق خطط استراتيجية لتنمية السياحة، مما يسهم في دعم الاقتصاد القومى.
وأشار المحافظ ، إلى اهتمام القيادة السياسية بإنجاز مشروع المتحف الآتونى وتذليل العقبات للانتهاء منه، موضحاً أنه تم إنشاء كابل الدفع النفقى من الضفة الشرقية للنيل عند المتحف الاتونى إلى الضفة الغربية عند مسجد الوداع، والهدف منه إمداد المتحف الآتوني بتغذية كهربائية مستقرة وبالجهد المطلوب للمتحف، وبلغت تكلفته 35 مليون جنيهاً، لافتاً إلى أنه يعتبر أول مشروع دفع نفقى بالمحافظة يتم في قاع النيل بعمق 5 أمتار تحت القاع، وهذه هي النقطة الاساسية التي تسمح بتشغيل المتحف الآتونى ، ليصبح أحد أهم المعالم الثقافية والسياحية التي تروي عصورا من تاريخ مصر الفرعونى والحضارات المختلفة على مر الحقب التاريخية.
وأكد المحافظ توفير كافة سبل الراحة وتسهيل كافة الإجراءات أمام الزائرين وتهيئة الجو الملائم للتمتع بالمعالم الأثرية العديدة بالمحافظة، وتشجيع المزيد من الوفود السياحية على زيارة المنيا.