حذر البروفيسور و عالم الزلازل التركي ناجي غورور، من احتمالية وقوع هزات أرضية قوية في ثلاث ولايات تركية.

جاء التحذير بعد الزلازل الأخيرة التي شهدتها ديار بكر وأنطاليا وملاطية زلازل بقوة 4.2 و 4.5 و5.3 درجات على التوالي.

وأكد أن الزلازل الكبرى التي ضربت تركيا في 6 فبراير تسببت في تغييرات تضاريس تركيا وأحدثت تحولات تكتونية على طول خط صدع الأناضول الشرقي.

وأضاف: “تأثرت منطقة خط الصدع شرق الأناضول والمناطق القريبة منها بشكل كبير بالزلازل التي وقعت في 6 فبراير. يمكن أن تؤدي هذه التحولات إلى زلازل أخرى في مناطق مثل حوض أضنة والمناطق بين مدن قيصري وأديامان وهكاري”.

المصدر: تركيا الآن

كلمات دلالية: تركيا أخبار تركيا اخبار تركيا تركيا الآن تركيا الأن

إقرأ أيضاً:

اشتباكات عنيفة بين الجيش والدعم السريع جنوب وغرب أم درمان

الأناضول/ اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الجمعة، في مناطق جنوبي وغربي أم درمان، إحدى المدن الثلاث التي تشكل العاصمة الخرطوم، وفق شهود عيان، وقال الشهود لمراسل الأناضول، إن اشتباكات "عنيفة" اندلعت منذ صباح اليوم غربي مدينة أم درمان في مناطق الموليح وقندهار وأمبدة.

وذكروا أن الاشتباكات في هذه المناطق الثلاث الواقعة تحت سيطرة الدعم السريع لا تزال مستمرة منذ ساعات، واستُخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة والخفيفة.

فيما بث عناصر من الجيش السوداني مقاطع مصورة وهم يعلنون السيطرة على حي "أمبدة كرور" بمنطقة أمبدة.

وتعد هذه آخر مناطق تسيطر عليها قوات الدعم السريع غربي أم درمان بعد أن استطاع الجيش خلال الأيام الماضية السيطرة على سوق ليبيا ومنطقة دار السلام وعدة أحياء بمنطقة أمبدة، وفق مراسل الأناضول.

وجنوبي أم درمان، ذكر شهود عيان لمراسل الأناضول، أن منطقة "صالحة" تشهد كذلك منذ ساعات صباح اليوم اشتباكات بين الطرفين، حيث يحاول الجيش التقدم إلى جنوب المدينة.

وتعتبر منطقة "صالحة" أكبر معاقل الدعم السريع في أم درمان، التي سيطر الجيش على معظمها خلال الأيام الأخيرة.

وحتى الساعة 15:30 "ت.غ"، لم يصدر عن الجيش أو الدعم السريع أي تعليق بخصوص الاشتباكات الدائرة في أم درمان اليوم.

ومنذ أسابيع وبوتيرة متسارعة، بدأت تتناقص مساحات سيطرة الدعم السريع في ولايات السودان لصالح الجيش.

ففي ولاية العاصمة التي تتشكل من 3 مدن، أحكم الجيش قبضته على مدينتي الخرطوم وبحري، فيما يسيطر على معظم أجزاء مدينة أم درمان، باستثناء أجزاء من غربها وجنوبها.

ومنذ أواخر مارس/ آذار الماضي، تسارعت انتصارات الجيش في الخرطوم بما شمل السيطرة على القصر الرئاسي، ومقار الوزارات بمحيطه، والمطار، ومقار أمنية وعسكرية، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب قبل عامين.

وفي الولايات الـ17 الأخرى، لم تعد الدعم السريع تسيطر سوى على أجزاء من ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان وجيوب في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، بجانب 4 من ولايات إقليم دارفور (غرب).

بينما يسيطر الجيش على الفاشر عاصمة شمال دارفور، الولاية الخامسة في الإقليم.

ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل/ نيسان 2023، حربا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدر بحث لجامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.

   

مقالات مشابهة

  • 7 محافظات يمنية على موعد مع أمطار غزيرة خلال الساعات القادمة
  • اشتباكات عنيفة بين الجيش والدعم السريع جنوب وغرب أم درمان
  • تحذير من صواعق وأمطار غزيرة وسيول في سبع محافظات
  • تنبيه هام للمقيمين والسياح الذين يخططون لعطلة نهاية الأسبوع في تركيا
  • خبير تركي: وقوع الزلزال بات “مسألة وقت”
  • تحذيرات من أزمة تضرب تركيا: الجهات المعنية تقدم نصائح للمواطنين
  • ترامب: احتمالية زيارة نتنياهو الولايات المتحدة الأسبوع المقبل
  • طقس صحو في المرتفعات الجبلية والمناطق الساحلية (ارصاد)
  • إسرائيل: انقرة تبذل قصارى جهدها لجعل سوريا محمية تركية
  • الاحتلال يتهم أنقرة بلعب دور سلبي في سوريا والسعي لتحويلها إلى محمية تركية