الثورة نت/ أسماء البزاز

اقام مجلس الشورى، اليوم، فعالية خطابية وانشادية وشعرية احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف

وفي الفعالية التي حضرها العديد من القيادات السياسية والاجتماعية والدينية القى رئيس مجلس الشورى محمد حسين العيدروس كلمة أكد فيها عظمة المناسبة لتذكير العالم بعظمة وجذور المنهج النبوي وتبين مدى ارتباط اليمنيين بهذا النهج والسير على خطاه.

مبينا ان الاحتفال بذكرى مولد رسول الله واجب ديني يعكس حجم الالتزام بالرسالة المحمدية ليس مجرد مناسبة سنوية عابرة بل محطة لمراجعة كل ماتحقق من خطوات البناء التنموي والانساني لبناء الدولة المدنية الحديثة اقتداء برسول الله

في بناء الأمة التي قادها في التطور والنماء في شتى ميادين الحياة.

وقال العيدروس إن هذه المناسبة تأتي تزامنا مع ما تتعرض له الأمة من عدوان يستهدف كل مقومات الحياة فيها من قبل العدوان ثلاثي الشر الامريكي والبريطاني والاسرائيلي خاصة ما يتعرض له إخواننا في فلسطين من إبادة جماعية في ظل تواطؤ أممي ودولي وصمت عربي اسلامي مريب، مبينا ان كل التجاوزات اللا انسانية تتطلب اليوم نهضة قومية عربية ومساندة قوية لمحور المقاومة في مجابهة قوى الطغيان والاستكبار.

وألقيت في الفعالية العديد من القصائد الشعرية والمقاطع الانشادية والعديد من الكلمات التوعوية لعدد من العلماء تحدثوا عن أهمية إحياء هذه الذكرى في نفوس الأجيال الصاعدة وفضح مؤامرات الأعداء في التقليل من شأنها وطمس معالمها ونهجها تحت ذرائع فتاوى وأضاليل زائفة ، مؤكدين السير على خطى النبيّ  نهجا وغاية.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: المولد النبوي الشريف

إقرأ أيضاً:

أبناء الأزهر الشريف يحتفلون بذكرى مرور 1085عامًا هجريًا على أول صلاة أقيمت فيه

تحتفل المناطق الأزهرية في جميع المحافظات اليوم الخميس، بذكرى مرور 1085 عامًا هجريًا على أول صلاة أقيمت في الجامع الأزهر الشريف في السابع من رمضان عام 361 هـ، الموافق 21 يونيو عام 972 م، وتأتي هذه الاحتفالية كتعبير من أبناء الأزهر الشريف عن اعتزازهم بمؤسستهم الأزهرية التي لا تزال شامخة وتعبر عن وسطية الإسلام وسماحته، والتي ينظر إليها بأعين العالم كونها الحصن الحصين الذي يلتجأ إليه ضد الأفكار الهدامة والمتطرفة.

وقد شهدت جميع المحافظات تواجدًا كبيرًا من القيادات الشعبية والتنفيذية في الاحتفالات باليوم السنوي للأزهر، الذين أكدوا خلال الاحتفالات، أهمية الدور التاريخي للأزهر الشريف في نشر ثقافة المحبة والسلام والتعايش الإنساني، ونشر الدين السمح، ليبقى دائما حصنًا حصينًا لكل المسلمين في شتى أنحاء العالم الإسلامي، كما عبر المشاركون  خلال الاحتفال بجميع الحافظات أن الأزهر الشريف هو رمز الوطنية في مصر من خلال الدور الذي يقوم به علماء الأزهر الشريف في الدفاع عن الوطن في شتى الميادين، معتبرين أن وجود الأزهر على أرض مصر المحروسة هو نقطة قوة للدولة المصرية، كما أنه سببٌ في كون مصر هي الوجهة العلمية الأولى في العالم من خلال توافد الطلاب من كل مكان لينهلوا العلوم الشرعية والعربية من منبعها الأصيل.

وعبر المشاركون عن اعتزازهم بدور الأزهر في الترابط العربي والإسلامي والذي قام به في الكثير من اللحظات الحرجة التي تعرضت لها الأمة الإسلامية والعربية، وهو ما يجعل الأقطار العربية والإسلامية في كل مكان تنظر إلى الأزهر كونه الرابط القوي الذي يجمع شمل الأمة، من خلال مواقفه القوية التي يلتف حولها الجميع دون استثناء كونها مواقف تعكس قيم الإسلام ومبادئه، نتيجة لما بذله علمائه الكرام عبر التاريخ من الحفاظ على رسالة الأزهر، بالإضافة إلى الدفاع عنها بكل غالي ونفيس كي تظل على صورتها التي تعكس وسطية الإسلام وسماحته.

وخلال الاحتفالات التي أقيمت بجميع المحافظات وجّه أبناء الأزهر رسالة تضامن وتأييد لأهل غزة في موقفهم ضد العدو الصهيوني، وفي تمسكهم بأرضهم والدفاع عنها، وللقيادة المصرية في رفض محاولات تهجير سكان غزة، مؤكدين أن مواقف فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر، في نصرة قضايا فلسطين ودعم القضايا الإنسانية، يمثل نبراسًا يضيء لهم الطريق، في مساندة الحق ودعم القيم النبيلة التي حث عليها الإسلام.

فيما قال فضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني وكيل الأزهر الشريف، إنه من حقنا كأزهريين أن نحتفل بيوم تأسيس هذا الجامع العريق الذي ملأ الدنيا علما، وصدح بالحق في كل نازلة ألمت بالإنسانية، كما ظهرت إسهامات أبنائه في شتى المجالات، نتيجة لما تلقوه في هذه المدرسة العريقة من علوم متنوعة ومتشعبة، مكنتهم من بناء ثقافة وتكوين حصيلة معرفية متشعبة، واجتماع المصرين اليوم للاحتفال بيوم الأزهر السنوي، دليل وبرهان أن الأزهر مؤسسة وطنية لكل المصريين وليس مؤسسة تعليمية للأزهريين فقط.

من جانبها قالت الدكتورة إلهام شاهي الأمين المساعد لشؤون الواعظات، والمشرف العام على إعداد وتنفيذ الاحتفالية بالمحافظات، إن الاحتفال باليوم السنوي للأزهر الشريف بهذا الشكل في جميع محافظات الجمهورية بمثابة عيد يحتفل به المصريون جميعًا، وهو نابع من تقديرهم لدور الأزهر الوطني والإنساني، كما أن احتفال أبناء الأزهر بمؤسستهم ليس مجرد تقليد سنويّ، بل هو رسالة انتماء وتعبير عن مكانة هذا الصرح العريق في نفوسهم، والتي لا يوجد من بين مؤسسات العالم مؤسسة يحتفل بها أبناؤها بهذا القدر مثلما يحتفل أبناء الأزهر بمؤسستهم.

جدير بالذكر أن المجلس الأعلى للأزهر قد قرر في مايو 2018 برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، اعتبار مناسبة افتتاح الجامع الأزهر في السابع من رمضان عام 361هـ يومًا سنويًّا للاحتفال بذكرى تأسيس الجامع الأزهر.

مقالات مشابهة

  • فعالية خطابية في صعدة إحياء للذكرى السنوية لرحيل العلامة مجد الدين المؤيدي
  • سلامة داود: الأزهر الشريف كان ولا يزال وسيظل يجمع شمل الأمة ويقاوم تفرقها
  • ماضون خلف قيادتكم الوطنية.. القوات المسلحة تهنئ الرئيس بذكرى العاشر من رمضان
  • فعالية خطابية في الحديدة بالذكرى السنوية الـ 18 لرحيل العلامة مجد الدين المؤيدي
  • فعالية خطابية في ذمار بالذكرى السنوية لرحيل العلامة مجد الدين المؤيدي
  • فعالية خطابية بحجة إحياءً للذكرى السنوية لرحيل العلامة مجد الدين المؤيدي
  • فعالية خطابية في حجة بذكرى رحيل العالم الرباني مجد الدين المؤيدي
  • أزهر مطروح تحتفل بذكرى تأسيس الجامع الأزهر الشريف
  • أبناء الأزهر الشريف يحتفلون بذكرى مرور 1085عامًا هجريًا على أول صلاة أقيمت فيه
  • منطقة مطروح تحتفل بذكرى تأسيس الجامع الأزهر الشريف