مجلس الشورى يقيم فعالية خطابية بذكرى المولد النبوي الشريف
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
الثورة نت/ أسماء البزاز
اقام مجلس الشورى، اليوم، فعالية خطابية وانشادية وشعرية احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف
وفي الفعالية التي حضرها العديد من القيادات السياسية والاجتماعية والدينية القى رئيس مجلس الشورى محمد حسين العيدروس كلمة أكد فيها عظمة المناسبة لتذكير العالم بعظمة وجذور المنهج النبوي وتبين مدى ارتباط اليمنيين بهذا النهج والسير على خطاه.
مبينا ان الاحتفال بذكرى مولد رسول الله واجب ديني يعكس حجم الالتزام بالرسالة المحمدية ليس مجرد مناسبة سنوية عابرة بل محطة لمراجعة كل ماتحقق من خطوات البناء التنموي والانساني لبناء الدولة المدنية الحديثة اقتداء برسول الله
في بناء الأمة التي قادها في التطور والنماء في شتى ميادين الحياة.
وقال العيدروس إن هذه المناسبة تأتي تزامنا مع ما تتعرض له الأمة من عدوان يستهدف كل مقومات الحياة فيها من قبل العدوان ثلاثي الشر الامريكي والبريطاني والاسرائيلي خاصة ما يتعرض له إخواننا في فلسطين من إبادة جماعية في ظل تواطؤ أممي ودولي وصمت عربي اسلامي مريب، مبينا ان كل التجاوزات اللا انسانية تتطلب اليوم نهضة قومية عربية ومساندة قوية لمحور المقاومة في مجابهة قوى الطغيان والاستكبار.
وألقيت في الفعالية العديد من القصائد الشعرية والمقاطع الانشادية والعديد من الكلمات التوعوية لعدد من العلماء تحدثوا عن أهمية إحياء هذه الذكرى في نفوس الأجيال الصاعدة وفضح مؤامرات الأعداء في التقليل من شأنها وطمس معالمها ونهجها تحت ذرائع فتاوى وأضاليل زائفة ، مؤكدين السير على خطى النبيّ نهجا وغاية.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المولد النبوي الشريف
إقرأ أيضاً:
وزارة الخارجية والمغتربين تنظم فعالية خطابية بذكرى سنوية الشهيد القائد والرئيس الصماد
الثورة نت|
أحيت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم، الذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي والشهيد الرئيس صالح علي الصماد، بفعالية خطابية.
وفي الفعالية أوضح وزير الخارجية والمغتربين جمال عامر، أن الشهيدين مثلا قدوة يحتذى بها، الشهيد القائد شق طريق الحرية وأحيا بموته فضيلة الجهاد التي كان يُراد تغييبها وصار الجهاد بعد استشهاده غاية لكل من يسعى إلى التحرر من الهيمنة والاستكبار.
وقال “هكذا كان أحد تلاميذه الشهيد الرئيس صالح الصماد الذي اقتدى أثر قائده سلوكاً وزهداً وثقافة، فاختار الجهاد بدلًا عن السلطة والمنصب، يستبدل الرتبة العالية من المنصب بصفته أعظم وهي صفة الجهاد ليحصل على أمنيته بوسام الشهادة الذي منحه الله تعالى”.
وأضاف “كان من الممكن أن ينشغل الرئيس الصماد بمهام الرئاسة وهي بحد ذاتها جهاد، إلا أنه أراد إيصال رسالة واضحة من أن مسح الغبار عن نعال المجاهدين أشرف من مناصب الدنيا، وهذه رسالة لم تفهمها الدول التي تكالبت لاغتياله ولم تدرك أن أشلاء الصماد تحولت إلى صواريخ، فلم تهنأ براحة وظلت في قلق مستمر إلى اليوم”.
واعتبر الوزير عامر إحياء سنوية الشهيدين، محطة ليتذكر المخلفين من المواجهة بين الحق والباطل في معركة كانت وما تزال حرب كسر الإرادات، مستشهدًا بما قاله السيد القائد عبدالملك الحوثي، عن الشهيد صالح الصماد بأن استشهاد الرئيس بمثابة التضحية والفداء.
فيما أكد وزير الثقافة والسياحة الدكتور علي اليافعي، في حديثه عن الشهداء المضي على خطى الشهداء الذين أناروا الطريق.
وقال “اليمن دولة كاملة متكاملة ويشهد التاريخ بنصرة أنصار أهل اليمن في كل وقت ولهم دور متميز في نشر الإسلام في أنحاء المعمورة، فاليمن سطر تاريخاً عظيماً نفتخر به ونعاهد الشهداء بالمضي على خطى الآباء والأجداد”.
وأضاف الوزير اليافعي “نقاوم مع غزة بالصواريخ البالستية والصمود ونعاهدهم بأننا سنحرر كل ذرة رمل من رمال اليمن من الاحتلال، كون الأراضي اليمنية المحتلة غالية على قلوب الجميع”.
بدوره تحدث عضو المكتب التنفيذي لأنصار الله يحيى قاسم أبو عواضة عن المشروع القرآني الذي أسسه الشهيد القائد كمشروع متكامل وحضاري شخّص فيه الواقع، وسعى لبناء أمة قرآنية نواتها في منطقة مران وواجه التحديات النفسية والثقافية والاقتصادية والسياسية.
وقال “نرى أثر المشروع القرآني يتحقق حالياً بإنجازات الحرية والإستقلال بعد محاولة وأد المشروع الذي هو اليوم أكثر حضوراً وهذا هو نصرنا الذي تحقق بالجهاد والتضحيات وتأكد بما نعيشه اليوم من عزة وكرامة واستقلال”.
ولفت أبو عواضه إلى أن الشهيد القائد بدأ بمحاضرة عن قضية القدس الشريف وتحدث فيها على طبيعة الصراع الوجودي بين أبناء الأمة والأعداء، معتبرًا القضية الفلسطينية، أقدس قضية حملها القائد على ظهره وجعلها الأولوية للمشروع القرآني.
تخللت الفعالية بحضور مستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى للشؤون الدبلوماسية السفير عبدا لإله حجر، ووكلاء وزارة الخارجية والمغتربين ورؤساء الدوائر ومدراء العموم و موظفو الوزارة، قصائد شعرية وفقرات إنشادية وفلاشات استعرضت جانبًا من مسيرة حياة الشهيدين القائد والرئيس الصماد.