كيف غيّرت هجمات 11 سبتمبر إجراءات السفر حول العالم؟
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
لم تؤثر هجمات 11 سبتمبر على المواطن الأمريكي فقط، فالعالم بأسره تغير بعد هذا الهجوم المدمر الذي استهدف مبنى التجارة العالمي في منطقة مانهاتن بمدينة نيويورك، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 2000 شخص وإصابة أكثر من 5000 اَخرين، ليؤثر على المواطنين حول العالم لاسيما الذين اعتادوا السفر بالطيران.
تغيير جذري في اجراءات السفر بعد هجمات 11 سبتمبرالأمر لم يقف فقط على الخسائر البشرية والمادية فقد تغيرت إجراءات السفر وذلك حسبما نشرت وكالة «اسوشيتدبرس» الأمريكية، التي قالت إنه قبل أحداث 11 سبتمبر كانت إجراءات السفر بين الدول أقل تعقيدا، فلم تكن هناك تشديدات أمنية مكثفة على المسافرين، وعمليات التفتيش لم تكن تستغرق وقتا طويلا، ولم تكن هناك طوابير طويلة عند نقاط التفتيش، وكان بإمكان أسر الركاب بأن يذهبوا معهم إلى بوابة السفر، وكانت الإجراءات الأمنية سريعة وتديرها مجموعة شركات خاصة في الولايات المتحدة.
لكن كل ذلك تغير بعد الهجمات التي وقعت قبل 23 عاما، عندما اصطدام أربع طائرات مختطفة، بمبنى مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاجون وحقل في بنسلفانيا، حيث تسبب ذلك الهجوم في زيادة التدابير الأمنية، في المطارات التي تقع في مختلف دول العالم، وأصبح السفر مرهقا على المسافرين، وامتلاء المطارات بالحرس الأمني.
و في شهر نوفمبر بعد مرور شهرين على وقوع الهجمات، أقر جورج بوش، الرئيس الأمريكي السابق، قانون أمن الطيران والمواصلات الجديد، الذي أصدره الكونجرس، بإنشاء إدارة أمن المطارات، وهي قوة من مفتشي المطارات الفيدراليين الذين حلوا محل الشركات الخاصة، لتخرج هيئة «تي إس إيه»، الأمريكية إلى النور، والتي تعمل على مراقبة المطارات الأمريكية.
وشدد القانون على ضروة تفتيش حقائب الركاب، بعناية شديدة، وانتشار قوات الأمن في كل جزئ من المطار، ومنع جلب الأدوات الحادة.
في أواخر عام 2001 قام رجل يدعى ريتشارد ريد بمحاولة لإسقاط طائرة من باريس إلى ميامي، عن طريق متفجرات كان يخبئها في حذائه، لذلك أصدرت تدابير أمنية جديدة على الركاب عن طريق خلع أحذيتهم للتفتيش، خوفاً من أن يتكرر ما حدث.
وتم فرض إجراء آخر بعدم إدخال المشروبات السائلة للطائرة، بعد إحباطه محاولة فاشلة لأحد الركاب كان يحمل محلولا متفجرا في أحد المشروبات الغازية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أحداث 11 سبتمبر السفر حول العالم أمريكا 11 سبتمبر
إقرأ أيضاً:
دول العالم تندد بالرسوم الجمركية التي فرضها ترامب
آخر تحديث: 3 أبريل 2025 - 3:16 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- نددت دول حول العالم، منها بعض أقرب حلفاء الولايات المتحدة، بإعلان الرئيس دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة وتعهد بعضها باتخاذ إجراءات للرد على ذلك لكنها تأمل أيضا في انفتاح البيت الأبيض على التفاوض بشأن الأمر.وحثت الصين الولايات المتحدة على التراجع عن الرسوم الجمركية الأحدث على الفور وتعهدت بحماية مصالحها، ما يهدد بدفع أكبر اقتصادين في العالم إلى حرب تجارية قد تتسبب في اضطرابات ضخمة في سلاسل الإمداد العالمية. وفي أستراليا الحليفة المقربة للغاية من الولايات المتحدة، قال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز “ذلك التصرف لا يصدر عن صديق… الرسوم الجمركية لإدارة (ترامب) تفتقر للأساس المنطقي وتتعارض مع أسس الشراكة بين بلدينا”.وانتقد زعماء اليابان ونيوزيلندا وتايوان وكوريا الجنوبية، وجميعهم حلفاء للولايات المتحدة، قرار ترامب.وقال وزير التجارة الياباني يوجي موتو ردا على سؤال عما إذا كانت طوكيو سترد “علينا أن نقرر ما هو الأفضل بالنسبة لليابان والأكثر فعالية، بطريقة حذرة لكن جريئة وسريعة”.وأكد ترامب أمس الأربعاء أن الولايات المتحدة ستفرض رسوما جمركية بنسبة عشرة بالمئة على جميع السلع ورسوما بمعدلات أعلى على عشرات الدول.ومن بين حلفاء الولايات المتحدة، استهدفت اليابان برسوم جمركية بنسبة 24 بالمئة وكوريا الجنوبية بنسبة 25 بالمئة وتايوان 32 بالمئة والاتحاد الأوروبي 20 بالمئة، فيما جرى تطبيق الحد الأدنى البالغ عشرة بالمئة على بريطانيا وأستراليا ونيوزيلندا والسعودية ومعظم دول أمريكا الجنوبية.وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين “ستكون العواقب وخيمة على ملايين الأشخاص حول العالم… مستعدون للرد ونعد حزما إضافية من الإجراءات لحماية مصالحنا”.وبلغت الرسوم الجمركية على الصين 34 بالمئة إضافة إلى 20 بالمئة فرضها ترامب في وقت سابق من العام الجاري، ليصل الإجمالي إلى 54 بالمئة ويقارب نحو 60 بالمئة هدد بها الرئيس الأمريكي خلال حملته الانتخابية.وقالت وزارة التجارة الصينية في بيان إن الخطوة الأمريكية تتجاهل توازنا للمصالح أفضت إليه مفاوضات تجارية متعددة الأطراف على مدى سنوات، علاوة على حقيقة أنها استفادت كثيرا من التجارة الدولية.وأضافت “الصين تعارض ذلك بشدة… الكل خاسر في الحروب التجارية”.ومع ذلك ضغط العديد من الزعماء لإجراء محادثات مع البيت الأبيض سعيا للحصول على إعفاءات أو تخفيض في الرسوم الجمركية. كما قالت فون دير لاين إنها تتفق مع ترامب على أن النظام التجاري العالمي يعاني من “أوجه قصور خطيرة”.