لا يتعدى 50 عاما.. ما شروط التبرع بالأعضاء البشرية طبقًا للقانون؟
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
حدد القانون الخاص بتنظيم زراعة ونقل الأعضاء البشرية كيفية نقل الأعضاء والشروط اللازمة لقبول التبرع بها، كما وضعت آلية للانسحاب من قرار التبرع، وأي وقت يمكن أن يحدث ذلك.
حيث يعاقب بالسجن المشدد وبغرامة لا تقل عن ٥٠٠ ألف جنيه ولا تزيد على مليون جنيه كل من نقل عضوًا بشريًا أو جزءًا منه بقصد الزرع بالمخالفة لإحكام المادة الثالثة، فإذا وقع هذا الفعل على نسيج بشري حي تكون العقوبة السجن لمدة لا تزيد على ١٠ سنوات، وإذا ترتب على الفعل المشار إليه في الفقرة السابقة وفاة المتبرع، تكون العقوبة السجن المؤبد وغرامة لا تقل عن ٥٠٠ ألف جنية ولا تزيد على مليون جنيه.
١- ألا يزيد سن المتبرع على 50 عامًا.
٢- أن يكون المتبرع كامل الأهلية.
٣- أن يكون هناك توافق في الأنسجة وفصيلة الدم.
٤- أن يتم إجراء كافة الفحوصات اللازمة لإثبات سلامة المتبرع وقدرته على التبرع وملائمة العضو المتبرع به للمنقول إليه، واحتياج المنقول إليه إلى الزراع.
٥- أن تكون عملية الزراع ذات فُرص نجاح مقبولة طبقًا للقواعد العلمية والطبية المتعارف عليها.
٦- أن يتم الزرع في إحدى المنشآت الطبية المرخص لها بذلك طبقًا لأحكام القانون واللائحة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: شروط التبرع بالأعضاء التبرع بالاعضاء البشرية الأعضاء البشرية تبرع بالأعضاء نقل الأعضاء
إقرأ أيضاً:
مصطفى الفقي: ترامب يطلق تصريحات لاختبار ردود الفعل مثلما حدث مع أوكرانيا وروسيا
أكد المفكر السياسي مصطفى الفقي أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب معروف بإطلاقه تصريحات مثيرة للجدل بغرض اختبار ردود الفعل الدولية والمحلية، مشيرًا إلى أنه يتبع هذه الاستراتيجية منذ فترة طويلة.
وقال الفقي في تصريحات لبرنامج يحدث في مصر المذاع على قناة mbc مصر إن ترامب في تصريحاته حول قضايا مثل الحرب في أوكرانيا والعلاقات مع روسيا، كان يسعى دائمًا إلى معرفة كيفية تفاعل الأطراف المعنية مع كلامه.
وأوضح الفقي أن ما يحدث مع أوكرانيا يشير إلى نوع من "القبول الضمني" من بعض الأطراف الدولية بما يخص تقديم بعض التنازلات فيما يتعلق بالأراضي الأوكرانية، وهو أمر يتماشى مع التصريحات التي أطلقها ترامب في الماضي.
وأشار إلى أن ترامب في كثير من الأحيان يثير الجدل حول بعض القضايا الكبرى مثل موقفه من حلف الناتو وروسيا، بهدف مراقبة ردود الفعل السياسية قبل اتخاذ خطوات فعلية.
وتابع الفقي أن ترامب يتبع سياسة اللعب على الأبعاد النفسية والسياسية عندما يتحدث عن القضايا الدولية، ولا يكون هدفه دائمًا من هذه التصريحات أن يغير الواقع بشكل فوري، بل أن يخلق مساحة للمتابعة والتفاعل الدولي. وأكد أن مثل هذه الاستراتيجيات تساعد في فهم التحركات المستقبلية للأطراف المعنية، مثل الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا، في إطار الصراع المستمر على الأراضي والمصالح الجيوسياسية.