«الصحة» تعلن بدء التشغيل التجريبي لمركز الزهراء التخصصي للأسنان
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان، بدء التشغيل التجريبي لمركز الزهراء التخصصي للأسنان، بناء على توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وبالتنسيق بين قطاع الطب العلاجي بالوزارة، وأمانة المراكز الطبية المتخصصة.
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، بدء المركز في استقبال المواطنين المترددين على العيادات التخصصية بالمركز.
وأشار «عبد الغفار» إلى أن المركز مكون من طابق أرضي وأربع طوابق متكررة، وتضم 13 عيادة ومزود بـ25 كرسي أسنان، وغرفة عمليات، وغرفة أفارقة، مع تجهيز عيادات الأسنان بجهاز أشعة بانوراما، وأشعة عادية، وجهاز ميكروسكوب، وأحدث أجهزة معامل التركيبات الثابتة والمتحركة والتقويم.
ومن جانبه، أشار الدكتور بيتر وجيه رئيس قطاع الطب العلاجي بوزارة الصحة، إلى إقبال المواطنين ورضاهم عن الخدمات المقدمة لهم، والتي لمسها خلال تفقده للمركز في ثاني أيام التشغيل.
وبدوره، أعرب الدكتور حموده الجزار مدير مديرية الشئون الصحية بالقاهرة، عن تقديره للمجهودات والدعم اللامحدود من شتى قطاعات الوزارة، متوجها بالشكر لفرق العمل بالمديرية وأمانة المراكز الطبية والعاملين بالمركز، لما بذلوه من مجهودات في تقديم أفضل خدمات للمترددين على المركز.
اقرأ أيضاًوظائف وزارة الصحة.. التخصصات والشروط المطلوبة
تعيين تامر مدكور وكيلًا لوزارة الصحة بالدقهلية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أمانة المراكز الطبية وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
انتهاك حرمة ضريح سيد السالك بتمصلوحت: ظاهرة تنقيب الكنوز في ضوء استنكار الأحفاد والسكان
بقلم :زكرياء عبد الله
شهدت جماعة تمصلوحت ليلة أمس حادثة مؤلمة تمثلت في انتهاك حرمة ضريح سيد السالك من قبل منقبين عن الكنوز، مما أثار موجة من الاستنكار والغضب بين أحفاد الدفين وسكان المنطقة. يعتبر هذا الحادث جرس إنذار للجهات المعنية بضرورة التدخل الفوري للحد من هذه الظاهرة التي باتت تهدد التراث الثقافي والديني للمنطقة.
وتعود تفاصيل الحادثة علي حسب مصادر مقربة أن هذا الانتهاك الغير مسبوق قام به بعض الأفراد الذين يقومون بالتنقيب عن الكنوز بالمنطقة غير محترمين الأماكن المقدسة وحرمات المقابر ،هؤلاء الأشخاص لا يتوانون في الحفر والتخريب في الأماكن التاريخية والدينية، بغية البحث عن ما يعتقدون أنه كنوز دفينة. لم تقتصر الأضرار على التدمير المادي للضريح بل تعدت ذلك إلى المساس بمشاعر الأهالي والأحفاد الذين يعتبرون هذا المكان رمزا للروحانية والهوية المحلية.
هذا الحدث أدى إلى استنكار كبير بين أفراد أسرة الدفين، الذين يعتبرون ضريح سيد السالك بمثابة موروث ثقافي وديني. من جانبهم، عبر سكان تمصلوحت عن رفضهم القاطع لهذه التصرفات التي تهدد حرمة الأماكن المقدسة وتؤثر سلبًا على السياحة الدينية في المنطقة. كما أن هذا التعدي يعكس تجاهلاً صارخًا للجانب الإنساني والثقافي لهذه المواقع، مما يزيد من تعقيد الوضع الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة.
كما يجب على وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالحوز أن تقوم بتأمين هذه المواقع الدينية عبر مراقبتها وتتبع الأحداث وما يجري بها عن قرب.