أمريكي يستعيد ملامح وجهه بعد عملية زرع نصف وجه وعين كاملة
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
تمكن الأمريكي آرون جيمس، البالغ من العمر 47 عامًا، من استعادة ملامح وجهه بعد خضوعه لعملية زرع نصف وجه وعين كاملة، وذلك بعد تعرضه لصعقة كهربائية شديدة في حادث عمل عام 2021، أفقدته عينه اليسرى وجزءاً كبيراً من أنسجة الوجه. ووفقًا لصحيفة "نيويورك بوست"، أعلن فريق طبي أمريكي عن تعافي جيمس وتكيفه مع وضعه الجديد، ليحظى بفرصة ثانية للحياة بشكل طبيعي.
بدأت رحلة تعافي جيمس في مايو 2023، عندما نجح فريق طبي مكون من 140 جراحًا في إجراء عملية جراحية استمرت 21 ساعة في مستشفى "نيويورك لانغون هيلث" الجامعي. تم خلالها زرع نصف وجه وعين جديدة لجيمس من متبرع ثلاثيني. وأكد المستشفى أن هذه الجراحة تُعد الأولى من نوعها في العالم لزرع عين بشرية كاملة، وتفتح آفاقًا جديدة في مجال جراحات الوجه الترميمية.
ورغم نجاح الجراحة في استعادة ملامح وجه جيمس، إلا أنه لا يزال غير قادر على الرؤية من خلال العين المزروعة بسبب تلف العصب البصري. وأوضح الدكتور فايديهي إس. ديدانيا، أخصائي العيون، أن هذه النتائج "مذهلة" وتشير إلى إمكانيات كبيرة لجراحات ثورية مستقبلية لاستعادة البصر، مؤكدًا أن الأبحاث مستمرة لمساعدة ملايين فاقدي البصر على الرؤية مجددًا.
وفي سياق متصل، أعرب جيمس عن امتنانه للفريق الطبي الذي أعاد له الأمل في حياة طبيعية، رغم الصعوبات والتحديات التي مر بها منذ الحادث. ويأمل جيمس أن يكون تعافيه بداية لفتح آفاق جديدة في مجال زراعة الأعضاء، خاصة في إعادة البصر للأشخاص الذين فقدوه.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
يستعيد النائب السابق في البرلمان، عبد الهادي الشريكة، مقعده النيابي إثر وفاة زميله إبراهيم فضلي الذي توفي الجمعة عن عمر يناهز الـ90.
نعى حزب الأصالة والمعاصرة نائبه الراحل، وقد قضى السنتين الماضيتين على الأقل، يعاني من أزمته الصحية التي طالت.
لم يذكر الحزب أي تفاصيل إضافية عن فضلي الذي يعتبر « شيخ البرلمان » بالنظر إلى سنه. لكن هذه الوفاة تميط اللثام عن كواليس مثيرة لإدارة أزمات مرشحيه.
في الترتيبات التي سبقت انتخابات 2021، بلغ التوتر داخل الحزب أشده في جهة بني ملال خنيفرة، وتطلبت تسوية المشكلة التي طرأت بين البرلماني وقتئذ، عبد الهادي الشريكة، وإبراهيم فضلي حول وكيل لائحة الحزب في الانتخابات البرلمانية. أفضت محاولات التسوية التي أدارها حينئذ، سمير كودار، الرجل القوي في الحزب، إلى قبول الشريكة بالتنازل لفائدة فضلي في البرلمان، مقابل توليه قائمة انتخابات مجلس جهته. لم يكن هذا الوضع مرضيا البتة للبرلماني السابق عن دائرة الفقيه بن صالح.
كانت بين فضلي والشريكة حروب كثيرة وصلت إلى القضاء الدستوري. في قضية وضعها بالمحكمة الدستورية في 2016، طالب فضلي -بصفته مرشحا- بإلغاء نتيجة الاقتراع الذي أفضى إلى فوز الشريكة بالدائرة الانتخابية المحلية الفقيه بن صالح. رفضت المحكمة الدستورية طلبه. وبقي فضلي بدون مقعد بمجلس النواب، وهي وضعية لم يألفها منذ بداية مشواره السياسي مطلع التسعينيات.
في ذلك الوقت، كان مسؤولا بحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث شغل منصب منسق إقليمي للحزب بإقليم الفقيه بن صالح، وظل وفيا لهذه الصلة حتى دنت انتخابات 2021، في مارس من هذا العام، لكنه قبل انتخابات 2016، كان عضوا في حزب الحركة الشعبية، وقضى فترة عضوا بمجلس المستشارين باسمه قبل أن يغادره عام 2015.
ينتظر البرلماني السابق الشريكة أمر المحكمة الدستورية دعوته إلى شغل المنصب الشاغر، مستعيدا ما كان ينظر إليه باستمرار كـ »حق » في تلك الظروف الغريبة التي أديرت فيها الانتخابات من لدن الحزب الساعي وقتها إلى الوصول أولا في السباق الانتخابي. وتبقت للشريكة حوالي 18 شهر قبل نهاية ولاية هذا البرلمان.
كلمات دلالية اشلريكة المغرب برلمان بني ملال فضلي