الفرق بين قوة الشخصية والتسلط عند المرأة والرجل.. خبير التنمية البشرية يوضح
تاريخ النشر: 11th, August 2023 GMT
قال الدكتور طارق إلياس خبير التنمية البشرية إن الفرق بين الشخصية القوية والشخصية المتسلطة فارق كبير فالشخصية القوية هي التي تظهر في تحدي المواقف المختلفة، فالشخصية القوية تتمثل في الجانب الالتزامي وعدم الانسحاب من المواقف المختلفة التى تواجهها، فدائما ما تركز الشخصية القوية على عدم التدخل في تربية أبنائها ومساعدة أبنائها على النجاح وتربيتهم على الألتزام والقيم.
الشخصية المتسلطة تتسم بالعنف والحدة
وأوضح إلياس خلال مداخلة هاتفية لبرنامج " 8 الصبح" المذاع على فضائية "دي إم سي" تقديم الإعلامية هبة ماهر أن الشخصية المتسلطة تنشأ من التربية منذ الصغر بإحساس الطفل بكونه وحيد وشعوره الدائم بالوحدة والعزلة، وعدم أهتمام من حوله به ومن هنا تبدأ تكوين الشخصية المتسلطة، مؤكدا أن هذا النوع من الشخصيات يصدر دائما أوامر تجاه الأشخاص من حوله، وادئما ما يوجه رغباته بصيغة أوامر واجب تنفيذها.
ردود أفعالها زائفة ويهرب من حولها لعنفها وحدتها وتسلطهاوأكد خبير التنمية البشرية، أن الشخصية المتسلطة دائمة الشعور بأنها هى الأنجح والاذكي والأصح، فيأتى دائما التسلط بأنفعالات زائفة وعند الأختلاف يصدر منها كلمات وتصرفات شديدة الحدة، كما تستخد ألفاظ ليست جيدة لذلك يحاول من حوها تجنبها، فهذه الشخصية تظهر بالمظهر القيادي ولكنها على العكس تماما بل تحاول إثبات نفسها بهذه الطريقة، فالشخصية المتسلطة تتسم بـ "العنف والحدة"، وكل من حولها ينفض مع مرور الوقت، وتحاول أن تعود للعزلة.
ولفت خبير التنمية البشرية إلى أن المرأة تتميز بأنوثتها وليس بنجاحها، فالرجل الشرقي لا ينظر إلى المرأة الناجحة بقدر ما ينظر إلى أنوثتها، وجمالها، ورشاقتها، وتوافر جميع ملامح الأنوثة بها، مشيرا إلى أن المرأة القوية تجمع بين قوتها وأنوثها ونجاحها في العمل.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
يديعوت أحرونوت: جيش الاحتلال يعاني من نقص في القوى البشرية والجنود منهكون
#سواليف
ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن #جيش_الاحتلال الإسرائيلي يواجه نقصًا كبيرًا في #القوى_البشرية، ما دفع قيادته إلى اتخاذ تدابير تعويضية على حساب حقوق #الجنود_النظاميين. وأفاد جنود من لواء ناحال، المنتشرين حاليًا في الضفة الغربية، بأنهم تعرضوا للتمييز بعد إلغاء إجازاتهم، رغم أن ألوية نظامية أخرى لم تخضع لهذا القرار.
في موازاة ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تقدمه البطيء في رفح من خلال عمليات اقتحام ليلية موسعة، دون أن تتخذ القيادة العليا قرارًا بتنفيذ هجوم بري واسع ضد حركة حماس، وفقًا للصحيفة. وأوضحت أن القتال ضد حماس تراجع بشكل ملحوظ منذ انتهاء الاجتياح البري في أغسطس الماضي وتحول الجيش إلى تنفيذ عمليات اقتحام محدودة. كما تصاعد هذا التراجع مع انتهاء العمليات البرية في جنوب لبنان، ما دفع قادة الألوية إلى إعادة النظر في ظروف جنودهم الذين اقترب موعد تسريحهم، والتوقف عن استخدام “كود 77″، الذي يتيح تمديد الخدمة النظامية.
ونقل التقرير عن أحد قادة الألوية أن “الوضع تغير خلال الأشهر الستة الماضية بعد انتهاء المناورة البرية العسكرية، حيث لم يعد من المنطقي إبقاء الجنود النظاميين لفترة أطول، مما أتاح إعادة منحهم إجازات التسريح”. لكن جنود كتيبة 931 في لواء ناحال أعربوا عن استيائهم من استمرار تكليفهم بمهام أمنية دون منحهم إجازاتهم، رغم أنهم خاضوا أطول فترة قتال في قطاع غزة.
مقالات ذات صلةوقال أحد الجنود: “لقد أمضينا نصف خدمتنا وسط أجواء حرب مرهقة نفسيًا وجسديًا، وإذا كانت ألوية أخرى تحصل على إجازات، فلماذا لا نحصل نحن عليها أيضًا؟ لا ينبغي أن يكون الحل الوحيد للنقص في عدد الجنود على حساب من خاطروا بحياتهم لأكثر من عام”.
في بداية الأمر، أنكر جيش الاحتلال أن يكون قد أوقف العمل بـ”كود 77″، لكنه عاد وأقرّ بأن بعض الكتائب استأنفت منح الإجازات، بينما استمر استدعاء الجنود للخدمة الاحتياطية فور تسريحهم. وأوضح أن إجازة التسريح تم استبدالها بـ”إجازة تحضيرية” في نهاية الخدمة الاحتياطية الإضافية، لكنها لا تعوض الجنود عن الراحة التي يحتاجونها.
وأعرب أحد الجنود عن استيائه قائلًا: “صحيح أن الخدمة الإضافية مدفوعة الأجر، لكنها ليست مجزية. نحن بحاجة إلى وقت للراحة وليس فقط لتعويض مالي”. من ناحية أخرى، أفاد جيش الاحتلال بأن لواء المظليين حصل على استثناء خاص سمح بتسريح جنوده قبل موعدهم الرسمي، لكنه أكد أن هذه السياسة ستُلغى بدءًا من الدفعات القادمة.