موقع 24:
2025-04-06@16:01:00 GMT

تحذير إسرائيلي جديد من تنامي قوة حزب الله

تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT

تحذير إسرائيلي جديد من تنامي قوة حزب الله

تناولت القناة الـ14 الإسرائيلية خطورة تنظيم "حزب الله" اللبناني في المعركة المقبلة، ونقلت تقديرات جنرال إسرائيلي سابق أنه إذا لم تقوِّض إسرائيل الحزب الآن، فسيكون أقوى في المستقبل.

 

ونقلت القناة الإسرائيلية عن  الجنرال غيرشون هاكوهين  أن التحديات التي تواجه إسرائيل في قتالها ضد حزب الله وإيران كبيرة.


وأوضح هاكوهين أن الحرب المقبلة مع حزب الله ستكون مختلفة تماماً عن الحروب السابقة بسبب التعزيز العسكري للمنظمة ووكلاء إيران في المنطقة، وبحسب قوله، فإن توقيت عملية واسعة النطاق في لبنان يعتمد على الظروف الدولية، وخاصة على الموافقة الأمريكية بشأن "عملية واسعة النطاق".

 

حزب الله يستعد لحرب طويلةhttps://t.co/HVWrujhx3E pic.twitter.com/V8SCAsSqsa

— 24.ae (@20fourMedia) September 9, 2024

 


الضوء الأخضر الأمريكي

وأشار هاكوهين إلى أهمية الضوء الأخضر الأمريكي، لكنه أكد أن هذا واحد من اعتبارات عديدة يجب على الجيش أن يأخذها في الحسبان، مثل جاهزية وحدات الجيش، وحالة العدو، إلا أنه يرى أنها لا تكاد تذكر في مواجهة المهمة الكبرى.


استعداد مستمر

وأضاف الجنرال الإسرائيلي أن هدف إسرائيل مفاجأة حزب الله، لكنه أوضح أن التنظيم يستعد باستمرار للقتال والتسلح بأنظمة متقدمة، وفي بعض الأحيان يكون أكثر استعداداً للقتال، وهناك أيام أخرى أقل استعداداً، ولكن الاعتبار الرئيسي هو وضع إسرائيل الدولي.
وأشار إلى أهمية التوقيت في نظام الاعتبارات الدولية، و"عندما تدخل الاعتبارات الأمريكية في المعادلة، فإنها لا تعود بالضبط نظرية قتالية كلاسيكية".

 

 


إضعاف إيران في سوريا

وتناول الجنرال الإسرائيلي خلال حديثه الهجوم على المنشآت الإيرانية في سوريا والمنسوب إلى إسرائيل، قائلاً إن هذه الهجمات جزء من الجهود المبذولة لمنع إيران وأذرعها من تسليح نفسها، موضحاً أن إسرائيل تنفذ هجمات في سوريا منذ عام 2013، وخلال الأشهر الأخيرة، استهدفت تلك الهجمات مراكز استراتيجية للحرس الثوري الإيراني.
وأضاف أن "هذه الهجمات تهدف إلى إضعاف القوات الإيرانية العاملة في سوريا وتقليل قدرتها على التسلح"، وحذر كذلك من أنه إذا لم تتحرك إسرائيل قريباً، فإنها قد تواجه حزب الله الذي أصبح أكثر قوة.

 

هل يستطيع نتانياهو إلحاق الهزيمة بحزب الله؟https://t.co/1fAAWXkvv1 pic.twitter.com/EnnibVDY3F

— 24.ae (@20fourMedia) September 10, 2024

 


تطوير قدرات حزب الله

وتابع الجنرال الإسرائيلي: "إذا لم نقاتل حزب الله الآن، ففي غضون عام سيكون لدينا حزب مجهز  بأنظمة قتالية تضع الحرب في مستوى آخر"، ووفقا له، يمكن تعلم الكثير من الصراع في أوكرانيا حول التطور التكنولوجي في الحرب، خصوصاً عندما يتعلق الأمر باستخدام المسيرات.
وشدد هاكوهين، وهو القائد السابق لهيئة الأركان المشتركة على أن حزب الله بصدد تسليح نفسه وإحراز تقدم تكنولوجي، وبدون إجراءات وقائية فإن القوات المقاتلة في الشمال ستواجه تحدياً جديداً تماماً، وفي نهاية تصريحاته أعرب عن أمله في التوصل إلى هدوء في الساحة الشمالية، لكنه أكد  أن إسرائيل يجب أن تستعد لمواجهة عدو أقوى وأكثر تطوراً عسكرياً من أي وقت مضى.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الهجوم الإيراني على إسرائيل إسرائيل لبنان حزب الله حزب الله فی سوریا

إقرأ أيضاً:

قتيلان في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان  

 

 

بيروت - أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل شخصين في غارة إسرائيلية طالت جنوب لبنان الأحد6ابريل2025، فيما ذكر الجيش الإسرائيلي بأنه استهدف عنصرين في حزب الله.

وجاء في بيان لوزارة الصحة بأن "الحصيلة النهائية للغارة التي شنها العدو الإسرائيلي على بلدة زبقين ارتفعت إلى شهيدين بعد استشهاد جريح متأثرا بإصاباته البليغة".

وكانت الوزارة أعلنت في وقت سابق عن سقوط قتيل على الأقل.

في الأثناء، أعلن الجيش الإسرائيلي بأنه استهدف عنصرين في حزب الله.

وقال المتحدث باسمه أفيخاي ادرعي عبر حسابه على منصة إكس، إنه تمّ استهداف العنصرين اللذين "عملا في آلية هندسية" أثناء قيامهما بإعادة بناء "بنى تحتية إرهابية تابعة لحزب الله".

تتزامن الغارة الأخيرة مع زيارة تجريها نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس إلى لبنان حيث عقدت السبت اجتماعات مع كبار المسؤولين يتقدمهم الرئيس جوزاف عون تم خلالها بحث الوضع في جنوب لبنان إلى جانب قضايا أخرى.

وتواصل إسرائيل شن غارات على مناطق لبنانية خصوصا في الجنوب والشرق رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 27 تشرين الثاني/نوفمبر في ظل عودة الجدل بشأن نزع سلاح حزب الله إلى الواجهة.

خاض حزب الله الذي كان يتحكّم بالقرار اللبناني خلال السنوات الأخيرة حربا مع إسرائيل على مدى أكثر من عام أضعفت قدراته، بينما قتلت الدولة العبرية العديد من قادته على رأسهم الأمين العام السابق حسن نصرالله، فاضطر للموافقة على اتفاق لوقف إطلاق النار اعتبره خصومه "هزيمة".

وانعكس هذا الإضعاف على الساحة السياسية اللبنانية.

وتأتي ضربة الأحد بعد مقتل قيادي في كتائب عز الدين القسام وابنته ونجله المنضوي أيضا في الجناح العسكري لحركة حماس، في غارة إسرائيلية فجر الجمعة على مدينة صيدا في جنوب لبنان.

والثلاثاء، قتل أربعة أشخاص بينهم القيادي في حزب الله حسن بدير ونجله في غارة اسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية، هي الثانية التي تطال العاصمة منذ سريان وقف إطلاق النار.

نصّ اتفاق وقف إطلاق النار على انسحاب حزب الله من منطقة جنوب نهر الليطاني (ثلاثون كيلومترا من الحدود اللبنانية الإسرائيلية) وتفكيك بناه العسكرية، مع انتشار الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة في المنطقة، مقابل انسحاب الجيش الإسرائيلي من كل المناطق التي دخل إليها خلال الحرب، وعلى تطبيق قرارات دولية سابقة متعلقة بلبنان، ومنها ما يرتبط بنزع سلاح كل المجموعات المسلحة خارج القوات الشرعية.

ويوكل الاتفاق مهمة تفكيك منشآت حزب الله العسكرية الى الجيش اللبناني.

لكن مع انتهاء مهلة انسحابها في 18 شباط/فبراير، أبقت إسرائيل على قوات في خمس مرتفعات استراتيجية تخوّلها الإشراف على مساحات واسعة على جانبي الحدود.

مقالات مشابهة

  • قتيلان في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان  
  • مسؤول عسكري إسرائيلي: عملياتنا في سوريا تهدف لضمان الأمن بالمنطقة العازلة
  • مظاهرات حاشدة في سوريا ضد الهجمات الإسرائيلية
  • طلب إحاطة بشأن تنامي ظاهرة السايس في المحافظات
  • مسؤول إسرائيلي: لا نسعى لصراع مع تركيا في سوريا
  • تحذير فلسطيني من مخطط إسرائيل لرسم حدود “امبراطوريتها الأسطورية” بالدم والنار
  • تركيا: لا نريد مواجهة مع إسرائيل في سوريا
  • وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يعلق على الهجمات الإسرائيلية في سوريا
  • بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى إسرائيل مع تصاعد الهجمات الحوثية
  • هجمات إسرائيلية ممنهجة على القواعد الجوية العسكرية في سوريا