الإعدام لعاطل خطف ابن خاله وقتله بسبب الميراث فى الإسكندرية
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
قضت محكمة جنايات الإسكندرية، برئاسة المستشار هانى رشدى مبارك رئيس المحكمة، وبعضوية كل من المستشار محمود حمدى الليثى، والمستشار أحمد محمود عوض، وسكرتير المحكمة على حسين، بإجماع الآراء بمعاقبة المتهم "ع.ط م" بالإعدام، لاتهامه بقتل المجنى عليه "ع.س.ع".
تعود أحداث القضية المقيدة برقم 8806 لسنة 2024 جنايات قسم شرطة محرم بك، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، إخطارا من ضباط قسم شرطة محرم بك، يفيد بقيام المتهم بقتل المجنى عليه، بدائرة القسم.
تبين من التحقيقات أنه إثر بلاغ من والد المجنى عليه الطفل "ع.س.ع" الذى لا يتجاوز الثامنة عشر من عمره، بتغيبه عن المنزل، ومن خلال فحص كاميرات المراقبة تبين أن آخر شخص تقابل مع المجنى عليه هو المتهم "ع.ط.م" عاطل ابن خاله، وأنه خطط من خلال اصطحاب المجني عليه للمقهي لمدة 3 أيام، وأعد لذلك لاصقا وتقابل مع المجني عليه، وأوهمه بالتوجه لأحد الأشخاص للتحصل منه على مبلغ مالى، وبعد أن اصطحبه لإحدي المناطق النائية قام بتكبيله من الأيدي والقدم باللاصق وخنقة، حتي فاضت روح المجني عليه لبارئها وأخفي الجثمان في إحدي الأراضي الزراعية، ثم عاد إلى القرية، واشترى 3 خطوط هاتف محمول تمهيدا لمساومة أهليته، وبتكثيف التحريات تم ضبطه، ومناقشته أقر بارتكاب الواقعة بسبب الإرث واختمر في ذهنه خطف المجني عليه، والتخلص منه ومساومة أهليته للتحصل على مبالغ مالية، وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق التي قررت إحالته إلى محكمة جنايات الإسكندرية التى أصدرت حكمها.
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: أخبار الإسكندرية عقوبة القتل الخطف محكمة جنايات الإسكندرية أخبار اليوم المجنی علیه المجنى علیه
إقرأ أيضاً:
الإعدام لربة منزل وعشيقها بتهمة إنهاء حياة زوجها في بدر
أصدرت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في التجمع الخامس، حكمها بمعاقبة سيدة وعشيقها بالإعدام شنقا، بتهمة إنهاء حياة زوجها، بعد إحالة المتهمين في الجلسة السابقة لفضيلة المفتي.
واوضح أمر الإحالة أن المتهمين بدائرة قسم بدر بمحافظة القاهرة، قتلا المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار، بأن بيتا النية وعقدا العزم على قتله، وأعدا لذلك الغرض دواء منوم وسلاح أبيض "سكين "وأداة عصا خشبية، وحال وجود المتهمة الأولى وزوجها المجني عليه بمسكن الزوجية، غافلته ودست له أقراص منومة بالطعام، ليتمكن المتهم الثاني من قتله دون مقاومة.
واشار أمر الإحالة، أنه عقب تيقنه من استغراقه في نومه، كال له عدة ضربات استقرت برأسه باستخدام العصا الخشبية، حتى تأكد من وفاته، قاصدين من ذلك إزهاق روحه، وما إن أيقنا بوفاته وتحقق مبتغاهما حتى نقلا جثمانه إلى دورة المياه، وأقدم المتهم الثاني، على تقطيع جثمانه إلى عدة أجزاء، مستخدمًا في ذلك سكاكين، وتعبئته في أوعية بلاستيكية، وقبراه في صناديق قمامة متفرقة تباعدت عن بعضها البعض، ونالا مرادهما من إخفاء جثمانه على النحو المبين بالتحقيقات.