بعد تعيينها كسفيرة.. “يونيسيف” تسمي الملاكمة الجزائرية إيمان خليف “بطلة من نوع آخر”
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
الجزائر – أكد مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” في الجزائر، امس الثلاثاء، إنه عين الملاكمة إيمان خليف، بطلة لحقوق الطفل.
وكشفت “يونيسيف” في بيان لها أنها نظمت حفلا رسميا الاثنين، للإشادة بالمشوار المثالي والملهم للبطلة الأولمبية إيمان خليف المتوجة بالميدالية الذهبية لوزن أقل من 66 كغ في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، وتسجيل انخراطها الدائم في فتح أجندة حقوق الطفل، وذلك منذ تعيينها كسفيرة وطنية لليونيسيف في 2023″.
وقالت ممثلة مكتب منظمة “يونيسيف” في الجزائر، كتارينا جوهانسون، وهي تخاطب خليف: “نحن فخورون جدا بتواجدك معنا والاحتفال مع الزملاء والعائلات ببطلتنا الأولمبية وسفيرة اليونيسيف، من أعماق القلب وباسم فريق منظمتنا، أهنئك بالتتويج المحقق، ونكن لك كل التقدير والاحترام لموهبة الملاكمة التي تتمتعين بها وكفاحك وقوتك الذهنية ولطافتك.”
مضيفة: “أنت قدوة ليس فقط للأطفال والشباب، لكن أيضا للكبار في الجزائر والعالم بأسره، أثبتت أن الحلم يمكن أن يتحقق، نحتفل معك بالتتويج الأولمبي، فأنت لست فقط بطلة في الملاكمة، بل أيضا بطلة حقوق الطفل”.
وصرح أليخاندرو الفاراز المنسق المقيم لليونيسيف في الجزائر: ” نحن فخورون بك ( خليف) لأنك ترسخين فعلا قيمنا، نريد أن نقول لك كذلك، أننا متضامنون معك كثيرا بسبب ما عشته، لقد كافحت فوق الحلبة وخارجها، وأنت مثال لنا جميعا وبطلة رائعة.”
من جهتها، شكرت إيمان خليف أسرة (اليونيسيف) على الحفل المنظم على شرفها، قائلة :”أهدي ذهبيتي الأولمبية إلى كل الأطفال، أنا واعية بالمسؤولية الملقاة على عاتقي، وهذا فخر لي وأنا عازمة على مواصلة عملي مع المنظمة وأن أكون قدوة للأطفال والشباب”.
المصدر: “وكالات”
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: إیمان خلیف فی الجزائر
إقرأ أيضاً:
العملاء ولعنة “أبا رغال”؟
قد نختلف ونتفق مع أنصار الله، فهذه عادة وسنة إلهية لا يمكن لأحد أن يتجاوزها، المهم أنه مهما بلغ الاختلاف ومهما كانت درجته فإنه لا يُجيز أبداً لأي طرف مختلف مع الطرف الآخر أن يتآمر على الوطن أو أن يقبل باستدعاء الأجنبي لضربه أو انتهاك قدسيته واستقلاله، أقول هذا الكلام وأنا أستمع إلى تصريحات جوقة العملاء الموجودين في بلاد الشتات وهم يتغنون بصدور منشرحة وأفواه فاغرة بالعدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني السافر على اليمن.
لا يتوقفون عند هذا الحد لكنهم يحاولون أن يدلِّوا عبر شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي- لا أقول الاجتماعي بل المواقع القذرة، لأن كلمة الاجتماعي لفظة حضارية لا تتناسب مع الكلمات والعبارات المشينة التي تتردد في هذا الموقع أو ذاك، المهم يحاولون أن يدلوا المعتدي الغادر على مواقع يجب أن تصل صواريخه إليها.
قال أحد المزارعين وهو لا يقرأ ولا يكتب: هذا فعل الإنسان العاجز غير القادر على معرفة ذاته أو الدفاع عن نفسه، يتمنى على الآخرين أن ينصروه ويعيدوا مجده الغابر إن كان له مجد، وأنا أؤكد على مثل هذا الكلام وأضيف عليه عبارات لأول مرة تنطق بها لساني لأنها لا تقال إلا في أشد الحالات، كما أباح لنا ذلك الخالق سبحانه وتعالى في قوله تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظُلم) صدق الله العظيم.
وأي ظلم أكثر من هذا نحن نتحدث عن استهداف الأطفال والنساء وحظائر الحيوانات، وهم أي جوقة العملاء المجرمين السفلة يتحدثون عن استهداف القادة ومخازن الأسلحة، ماذا أقول لكم أيها السادة؟! في يوم العيد بالذات كنت أنا وأطفالي وإخواني عابرين بسياراتنا من قرية القابل إلى صنعاء، وفي الطريق هبطت أربعة صواريخ في وقت واحد على حوش بداخله هنجر صغير تأويه الكلاب ليس إلا، من المفارقات العجيبة أنني وصلت إلى المنزل وفتحت قناة الحدث الأكبر لأجدها تتحدث عن استهداف منازل قيادات حوثية، المكان المستهدف ليس فيه منازل ولا يوجد بداخله إلا الحارس، الذي كما قيل كان يغط في نوم عميق ولم يتنبه لقوة الضربة إلا حينما جاء المسعفون لإنقاذه ليجدوه نائماً لم يشعر بشيء، مع ذلك قالت قناة الحدث وقنوات الدفع المسبق إن ما حدث أدى إلى استهداف منازل قادة حوثيين -حسب وصفها-، لا أدري هل هذه الكلاب عندهم قادة؟! وهل وصلوا إلى هذه المرحلة من الاستهانة بالنفس وتقديس حتى الكلاب؟! هنا لا يسعنا إلا أن نقول ما قاله المثل السائد: «وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ».
هذه هي ثقافتهم وهذا هو ديدنهم، لأنهم فقدوا حتى الكرامة والاعتزاز بالنفس، وأصبحوا دُمى يتسلى بها الأمريكيون والبريطانيون كيفما شاءوا ووقتما شاءوا، كما قُلنا يا أخوة عودوا إلى الصواب قد نختلف أو نتفق، لكن هذا الاختلاف والاتفاق يجب أن يكون له سقف وفي حدود لا تجيز أبداً التطاول على الوطن أو الاستهانة بكرامة أبنائه، هذا إذا كان بداخلكم إحساس الانتماء إلى هذا الوطن، أما إذا قد فقدتم الشعور بالإحساس أو الشعور بالانتماء لهذا الوطن، فعليكم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
وتذكروا دوماً قصة أبي رغال رغم أنه لم يرتكب ذنباً يصل إلى حد الفاحشة، كما تعملون أنتم، فما قام به هو أنه دل أبرهة الحبشي على الطريق المؤدي إلى الكعبة المشرفة، ومع ذلك تحولت هذه الجريمة إلى لعنة أبدية تُلاحقه منذ أن نطق بتلك العبارات القذرة حتى اليوم، وأصبح المثل الصارخ للخيانة والغدر، مع أنه قال العبارة قبل بعثة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، إلا أنه تحول إلى خائن للوطن وللأمة، أي أنه في تلك الأثناء خان الانتماء للوطن والإحساس الصادق بهذا الانتماء، واليوم ها أنتم تستدعون الأجنبي بكل صلافة ووقاحة لكي يستهدف الوطن وأطفاله ونساءه وكل شيء فيه، فهل بقيت لديكم ذرة من حياء أو خجل أو كرامة؟! يبدو أن هذا الأمر أصبح غير وارد، وأنكم على استعداد لبيع كل شيء حتى الوطن.. إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والله من وراء القصد…