عمدة قرية إيطالية يستعين بسكان قريته لإنقاص وزنه
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
لجأ لوشيانو فريجونيز عمدة قرية فالدوبيادنه في شمال إيطاليا، إلى سكان قريته لمساعدته في التخلص من زيادة وزنه بمقدار 50 كيلوغراماً منذ توليه المنصب قبل 10 سنوات، حيث أنه لم يستطع مقاومة الأطعمة اللذيذة التي تشتهر بها بلاده.
وأرجع فريجونيز السبب في وصوله إلى هذه الحالة من البدانة، إلى "التزاماته الاجتماعية" كعمدة مسؤول عن تصريف شؤون قريته، حيث يكرس معظم وقته لمقابلة مجموعات من السكان من الصباح حتى حلول الليل.
وقال العمدة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن كل هذه اللقاءات مع السكان لا تترك له وقتاً لممارسة الرياضة، وغالباً ما يتناول طعامه قبيل منتصف الليل، وهو الوقت الذي ينتهي فيه من ممارسة وظيفته، وفي هذه الحالة تكون الوجبة كبيرة الحجم.
ووصل وزن فريجونيز البالغ 47 عاماً من العمر إلى نحو 140 كيلوغراماً، وحيث أن هذا الوزن يعد كبيراً، فقد اتجه إلى ممارسة رياضة المشي السريع، حتى يتمكن من فقدان بعضاً من وزنه.
وفي بداية فصل الصيف الحالي دعا سكان قرية فالدوبيادنه، إلى الانضمام إليه في ممارسة رياضة المشي، وبلغ عدد السكان الذين يشاركونه حالياً في جولات المشي 200 شخص، يجوبون خلالها المناطق الطبيعية الخلابة على سفوح الجبال على مدى ساعة ونصف الساعة.
ويلتقي فريجونيز مع مواطنيه كل خميس، للقيام بجولة من المشي السريع، وهم يتجمعون عادة في ساحة جوجليلمو ماركوني.
وكان العمدة يعاني من متاعب صحية لفترة من الوقت، حيث أدى وزنه الزائد إلى صعوبة السير، كما تسبب في شعوره بآلام في الظهر والركبتين.
والآن بعد التغيير الذي طرأ عليه، يريد أن يشجع الناس على ممارسة مزيد من الرياضة والاعتناء بصحتهم.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إيطاليا
إقرأ أيضاً:
تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
تواصل إسرائيل انتهاك كافة القوانين الدولية من خلال استخدام حصار وتجويع المدنيين في قطاع غزة كسلاح حرب لإجبارهم على الهجرة قسرا من أرضهم.
ولم تبدأ إسرائيل حصار الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب، ولكنها بدأته قبل نحو عقدين حيث أغلقت عددا من المعابر وفرضت قيودا مشددة على أخرى.
ووفقا لتقرير معلوماتي أعدته للجزيرة أزهار أحمد، تمتلك غزة منفذا بحريا واحدا على البحر المتوسط واثنين بريين، أحدهما مع مصر والآخر مع إسرائيل.
وكان في القطاع 8 معابر أغلقت إسرائيل غالبيتها، حيث أوقفت عمل معبر المنطار مؤقتا بعد أسر المقاومة الجندي جلعاد شاليط ثم أغلقته بشكل نهائي عام 2011.
وقبل ذلك، أغقلت إسرائيل عام 2008 معبر العودة الذي كان مخصصا للتجارة في اتجاه واحد من إسرائيل إلى قطاع غزة، كما أغلقت معبر الشجاعية قبل 15 عاما وحولته لموقع عسكري. ويوجد أيضا معبر القرارة الذي لا يفتح إلا لعبور الدبابات والقوات الإسرائيلية للقطاع.
ولم تبق إسرائيل إلا على معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة المصرية الإسرائيلية، لكنه يخضع لقيود تقنية كبيرة تؤدي إلى إغلاقه بشكل متكرر رغم أنه يستحوذ على 57% من الحركة التجارية للقطاع.
إعلانوهناك أيضا معبر بيت حانون (إيريز) الحدودي مع إسرائيل والخاضع لسيطرتها الكاملة، وهو مخصص لعبور المركبات والأفراد والعمال والتجار وأحيانا بعض المرضى.
وأخيرا، معبر رفح الحدودي مع مصر الذي يصفه السكان بشريان الحياة، لكنه خضع للكثير من الإغلاقات قبل الحرب، ثم سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه العام الماضي وأوقفته عن العمل.