أبوظبي (الاتحاد)
في خطوة تهدف إلى تعزيز دور بنت الإمارات وريادتها في المضمار الرياضي عموماً، والجوجيتسو بشكلٍ خاص، وقّع اتحاد الجوجيتسو، وأكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، اتفاقية تعاون تهدف إلى تبادل الخبرات العلمية والعملية في رياضة الجوجيتسو، والمساهمة في تطويرها، وتعزيز المشاركة المجتمعية.


وجرت مراسم التوقيع في مقر أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، بحضور شمسة الهنائي، عضو مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، وفهد علي الشامسي، الأمين العام لاتحاد الجوجيتسو.
وتهدف الاتفاقية إلى توحيد الجهود بين الطرفين في نشر ثقافة رياضة الجوجيتسو بين الفتيات والنساء، وتعزيز مشاركتهن في هذه الرياضة على المستويات المحلية والدولية. ولعل من أبرز جوانب التعاون، تنظيم دورات تدريبية للناشئات في الأكاديمية، بإشراف مدربين من الاتحاد، فضلاً عن استضافة معسكرات تدريبية لمنتخب السيدات في مقر الأكاديمية.
وبهذه المناسبة، يقول فهد علي الشامسي: «نحن فخورون بهذا التعاون الذي يجمعنا مع أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، والذي يعكس التزامنا المستمر بتعزيز دور المرأة في رياضة الجوجيتسو».
ويضيف: «تواكب هذه الاتفاقية جهود الاتحاد في نشر الرياضة بين الفتيات والنساء من مختلف الأعمار والمستويات، ما يعزز من مكانة الدولة مركزاً رياضياً عالمياً لهذه الرياضة. ويعد تمكين المرأة الإماراتية في المجال الرياضي أحد الأهداف الرئيسة التي نسعى إلى تحقيقها من خلال هذه الشراكة، ونحن واثقون بأن التعاون مع الأكاديمية سيمهد لمزيد من الإنجازات الرياضية النسائية على الصعيدين المحلي والدولي».
وبدورها، أكدت شمسة الهنائي أهمية هذه الشراكة قائلة: «يسعدنا توقيع هذه الاتفاقية مع اتحاد الجوجيتسو، فهي تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية الأكاديمية في دعم وتمكين المرأة الإماراتية في مجال الرياضة. كما نؤمن بأن هذه الشراكة ستسهم في تطوير مهارات الفتيات والنساء في رياضة الجوجيتسو، حيث ستوفر لهن البيئة المناسبة للتدريب والتطوير، بالتعاون مع نخبة من المدربين المتخصصين».
وتضيف: «تتيح لنا هذه الاتفاقية مساندة الاتحاد والتعاون معه في تنظيم بطولات ومعسكرات تدريبية تلبي طموحات لاعبات الجوجيتسو، وتدفع بهن إلى تحقيق التميز. ونطمح إلى أن نكون شركاء في بناء جيل رياضي نسائي قادر على المنافسة على أعلى المستويات، وأن نغرس في نفوسهن قيم الرياضة والتفوق».
وتأتي هذه الشراكة جزءاً من استراتيجية اتحاد الجوجيتسو الرامية إلى تعزيز دور الجوجيتسو رياضة محورية في المجتمع الإماراتي، وتوسيع قاعدة ممارسيها على المستويين المحلي والدولي.
ومن خلال التعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية، مثل أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، يسعى الاتحاد إلى نشر ثقافة الرياضة وتعزيز القيم الإيجابية التي ترتبط بها، مثل الانضباط والثقة بالنفس، والعمل الجماعي. وتساهم هذه الشراكة في تمكين المزيد من الفتيات والنساء من الانخراط في رياضة الجوجيتسو، ما يدعم رؤية الإمارات في أن تكون مركزاً رياضياً عالمياً يعزز تمكين المرأة ومكانتها على الساحة الرياضية الدولية. 

أخبار ذات صلة جائزة فاطمة بنت مبارك لرياضة المرأة تمدد فترة الترشح إلى 20 سبتمبر «أكاديمية M O D» تتصدر «دبي الدولية» لرابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الجو جيتسو اكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية الرياضة النسائية بطولات الجو جيتسو اتحاد الجو جيتسو

إقرأ أيضاً:

فاطمة المعدول: أكتب للأطفال بأفكار تشبه الفراشات

أحمد عاطف (القاهرة)

أخبار ذات صلة «مجرد».. أعمال تنبض بالعاطفة وتثير التأمل معرض يكشف موهبة الكاتب الكبير فيكتور هوغو في الرسم

شدّدت الكاتبة والمخرجة المصرية فاطمة المعدول، على أنها تكتب للأطفال بحب وشغف، وتسعى دائماً لتقديم محتوى يناسب خيالهم وشغفهم بالحياة، وتكتب فقط الأفكار التي تُلح عليها بشدة، وأنها كمخرجة وصانعة محتوى، ساهمت في تربية أجيال من الأطفال وتعليمهم حتى أصبحوا شخصيات بارزة. 
وتم اختيار المعدول «شخصية معرض القاهرة الدولي للكتاب للطفل 2025»، وأكدت أن كتبها تحمل أفكاراً تشبه الفراشات، التي نقترب منها بلطف وإلهام، وتفضل أن تكون مُخرجة، لأنها مهنة تتسم بالموضوعية. 
وأوضحت فاطمة المعدول لـ«الاتحاد»، أن الكاتب لا بد أن يتّسم بشيء من الأنانية، لأن عمله يتطلب الجلوس على المكتب لفترات طويلة لكتابة ما يدور في خلده، والكتابة تحتاج إلى عزلة وتركيز تام، وأعربت عن سعادتها باختيارها شخصية معرض الكتاب للطفل، ليس فقط لأنها كاتبة للأطفال، بل لأنها عملت في «ثقافة الطفل»، وسعت إلى دفع هذا النوع من الكتابة إلى الأمام من خلال الورش والمبادرات التي فتحت الطريق أمام القطاع الخاص، وساهمت في مشروع مكتبة الأسرة، وعملت على تطوير كتب الأطفال. 
وترفض المعدول مصطلح «أدب الطفل»، وترى أن هذا المجال يتطلب منظومة متكاملة تشمل الكاتب، والرسام، والمخرج، والناشر، وأن أدب الأطفال لا يكتمل إلا بالرسوم، التي تتفوق أحياناً على الكتابة، وأدب الطفل يبدأ فعلياً بعد عمر 12 عاماً، عندما يصبح قادراً على القراءة والاختيار بشكل مستقل بعيداً عن الرسوم المصاحبة.
وأشارت إلى أن زوجها الراحل، الكاتب المسرحي لينين الرملي، ساعدها في كتابة المسرح في بداية مشوارها، وأنها بدأت الكتابة للأطفال بعد 23 عاماً من عملها في المسرح، وتقرأ لكبار الكتّاب مثل نجيب محفوظ، بهاء طاهر، خيري شلبي، محمد المخزنجي، محمد المنسي قنديل، وإبراهيم عبد المجيد، والشاعر عماد أبو صالح وفاطمة قنديل.
وقالت الكاتبة المصرية إنها تهتم بالمواهب الجديدة، وأبرز أعمالها المقربة لها، كتاب «وظيفة لماما»، وسلسلة «الله في كل مكان» التي تتميز بنزعة صوفية، وكتاب «الوطن» الذي تحوّل إلى مسرحية وفيلم كارتون.

مقالات مشابهة

  • فاطمة بنت هزاع تلتقي متطوعات «ضيوفنا الصائمون»
  • مسلسل الغاوي حلقة 13.. أحمد مكي يعترف بحبه لعائشة بن أحمد
  • مدير رياضة القليوبية يشهد تكريم 3500 متسابق من حفظة القرآن بقليوب
  • فاطمة المعدول: أكتب للأطفال بأفكار تشبه الفراشات
  • بن مبارك يوجه بإطلاق وصرف العلاوات والتسويات لموظفي الدولة
  • ملخص الحلقة 11 من مسلسل الغاوي.. «براءة أبو نوح ومحاولة قتل شمس»
  • اتحاد الجودو: رئاسة منصور بن محمد للجنة الأولمبية خطوة نحو تطوير الرياضة
  • نيابةً عن رئيس الدولة.. نهيان بن مبارك يعزّي قائد الجيش الباكستاني بوفاة والدته خلال زيارة لإسلام آباد
  • نيابةً عن محمد بن زايد.. نهيان بن مبارك يعزّي قائد الجيش الباكستاني في وفاة والدته
  • نيابةً عن رئيس الدولة..نهيان بن مبارك يعزي قائد الجيش الباكستاني بعد وفاة والدته