أفضل 6 تطبيقات لتعزيز مهارات الأطفال وتعليمهم
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
مع تزايد استخدام الإنترنت، أصبح من الضروري توفير أدوات تقنية لحماية الأطفال وتعليمهم بطريقة آمنة وفعالة. إليك أبرز 6 تطبيقات تساهم في تعزيز مهارات الأطفال وتحسين قدراتهم التعليمية:
1. ABCmouseالوظيفة: يعد ABCmouse من أبرز التطبيقات للتعليم المبكر، ويغطي مجموعة واسعة من الأنشطة التعليمية في الرياضيات والعلوم والفن والقراءة.المميزات: يقدم محتوى تفاعلي وجذاب يُعزز فضول الأطفال ويجعل عملية التعلم ممتعة.الأنظمة: متاح على iOS وAndroid.2. Quick Mathsالوظيفة: تطبيق مخصص لتحسين مهارات الرياضيات.المميزات: يقدم تحديات ومهام حسابية أساسية مع مستويات صعوبة تتطور تدريجيًا. يوفر أيضًا خيارات لممارسة الرياضيات ضد الوقت.الأنظمة: متاح على iOS وAndroid.3. Duolingoالوظيفة: يعد Duolingo من أفضل التطبيقات لتعلم اللغات.المميزات: يوفر دورات لغوية مجانية لأكثر من 30 لغة، ويشمل دروس تفاعلية في التحدث والاستماع والقراءة والكتابة.الأنظمة: متاح على iOS وAndroid، مع خيار Duolingo Plus الخالي من الإعلانات.4. YouTube Kidsالوظيفة: تطبيق مخصص للأطفال يعرض مقاطع فيديو تعليمية مناسبة للعمر.المميزات: يقدم محتوى خاضع للرقابة ويشمل مجموعة واسعة من العروض والموضوعات التي تعزز المهارات التعليمية.الأنظمة: متاح مجانًا على iOS وAndroid.5. SplashLearnالوظيفة: تطبيق تعليمي متخصص في الرياضيات واللغة الإنجليزية.المميزات: يحتوي على مكتبة واسعة من دروس وألعاب تعليمية، ويستخدم رسومات جذابة ومنهجًا مدعومًا بالبحث لجعل التعلم ممتعًا وفعالًا.الأنظمة: متاح على الويب وiOS وAndroid.6. Starfall ABCsالوظيفة: تطبيق تعليمي يساعد الأطفال على تعلم الحروف والكلمات.المميزات: يقدم محتوى تعليمي ممتع للأطفال من سن 2 إلى 5 سنوات، مع خيارات لتحسين التجربة التعليمية من خلال إصدار مدفوع.الأنظمة: متاح مجانًا على iOS وAndroid، وكذلك على Kindle Fire وAmazon.
استفادة الأطفال من هذه التطبيقات تتجاوز مجرد الترفيه، فهي تعزز تعلمهم وتنمي مهاراتهم بطريقة تفاعلية وآمنة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تطبيقات تطبيقات للأطفال متاح على
إقرأ أيضاً:
اليمن وغزة في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني
فهد شاكر أبوراس
أمام تجربة الخمسة عشر شهراً من إسناد القوات المسلحة اليمنية للشعب الفلسطيني في غزة، ومضي اليمن قدماً في المترس المتقدم، من عملية طوفان الأقصى، وما قبلها سنوات ثماني من العدوان والقصف والتدمير والحصار، سوف تتساقط كل الرهانات والمحاولات الأمريكية والإسرائيلية لردع اليمن وثنيه عن موقفه المساند للشعب الفلسطيني المظلوم في قطاع غزة، قبل أن تتساقط صواريخه الباليستية والفرط صوتية على أساطيلهم وقطعهم الحربية في البحر الأحمر وقواعدهم العسكرية والمطارات في عمق الكيان داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقد اعترفت الأوساط الصهيونية أن الهجمة الأمريكية على اليمن أبعد في الحقيقة عن ردعه وثنيه عن موقفه.
ها هي اليوم صواريخ المضطهدين المعذبين بفعل الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية تتقاطع في سماء يافا المحتلة وتتسابق فيما بينها على نيل ثواب التنكيل بالعدو، في شهر نزول القرآن.
إن تجارب خوض المقاومة الفلسطينية للحروب السابقة غير المتناظرة ولا المتكافئة، انتهت جميعها بالتفاوض والهدن وصفقات تبادل الأسرى وتوقيع الاتفاقيات بين الطرفين، سوف تنتصر المقاومة هذه المرة لا محالة، وستنتزع أهداف العدو المعلنة وغير المعلنة وسوف تقتلع خيلاءه، وستسقط كل مؤامراته، وقد ضربت قواته وأصابتها بالتشظي، وأدخلته في الحروب اللا نهائية المرهقة له إلى أقصى حد.
كما أن استمرار تدفق الدم الفلسطيني في قطاع غزة، تحت كثافة آلة القتل الصهيونية، لن يؤدي بالمقاومة الفلسطينية وشعبها الصامد في القطاع لرفع الراية البيضاء والاستسلام، بقدر ما سيوجب عليها التصدي للعدو وكسر شوكته، ولطالما شاهد العدو وشاهد العالم معه الكثير من مشاهد التحام المقاومة الفلسطينية مع حاضنتها الشعبية ورسائلها التحذيرية للعدو من تداعيات العودة خطوة إلى الوراء في مسار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، والفضل كله لله، وعلى قاعدة “وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى”، سوف يقاتل الغزيون ومعهم اليمنيون واللبنانيون والعراقيون والإيرانيون، برغم ما يكاد لهم ويحاك ضدهم من مؤامرات، وستحافظ المقاومة الفلسطينية على بسالتها وديمومة عطائها وستمنع العدو من ترميم انكساره، بينما الأنظمة العربية غارقة في خطيئة الخذلان، بل إن بعضها تبدو أعجل على انتصار الهيمنة الأمريكية في المنطقة من أمريكا نفسها، ولكن قادة الأنظمة العربية سوف يندمون بعد هزيمة العدو وانتصار المقاومة.