بوابة الفجر:
2025-03-29@04:57:07 GMT

أفضل 6 تطبيقات لتعزيز مهارات الأطفال وتعليمهم

تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT

مع تزايد استخدام الإنترنت، أصبح من الضروري توفير أدوات تقنية لحماية الأطفال وتعليمهم بطريقة آمنة وفعالة. إليك أبرز 6 تطبيقات تساهم في تعزيز مهارات الأطفال وتحسين قدراتهم التعليمية:

1. ABCmouseالوظيفة: يعد ABCmouse من أبرز التطبيقات للتعليم المبكر، ويغطي مجموعة واسعة من الأنشطة التعليمية في الرياضيات والعلوم والفن والقراءة.

المميزات: يقدم محتوى تفاعلي وجذاب يُعزز فضول الأطفال ويجعل عملية التعلم ممتعة.الأنظمة: متاح على iOS وAndroid.2. Quick Mathsالوظيفة: تطبيق مخصص لتحسين مهارات الرياضيات.المميزات: يقدم تحديات ومهام حسابية أساسية مع مستويات صعوبة تتطور تدريجيًا. يوفر أيضًا خيارات لممارسة الرياضيات ضد الوقت.الأنظمة: متاح على iOS وAndroid.3. Duolingoالوظيفة: يعد Duolingo من أفضل التطبيقات لتعلم اللغات.المميزات: يوفر دورات لغوية مجانية لأكثر من 30 لغة، ويشمل دروس تفاعلية في التحدث والاستماع والقراءة والكتابة.الأنظمة: متاح على iOS وAndroid، مع خيار Duolingo Plus الخالي من الإعلانات.4. YouTube Kidsالوظيفة: تطبيق مخصص للأطفال يعرض مقاطع فيديو تعليمية مناسبة للعمر.المميزات: يقدم محتوى خاضع للرقابة ويشمل مجموعة واسعة من العروض والموضوعات التي تعزز المهارات التعليمية.الأنظمة: متاح مجانًا على iOS وAndroid.5. SplashLearnالوظيفة: تطبيق تعليمي متخصص في الرياضيات واللغة الإنجليزية.المميزات: يحتوي على مكتبة واسعة من دروس وألعاب تعليمية، ويستخدم رسومات جذابة ومنهجًا مدعومًا بالبحث لجعل التعلم ممتعًا وفعالًا.الأنظمة: متاح على الويب وiOS وAndroid.6. Starfall ABCsالوظيفة: تطبيق تعليمي يساعد الأطفال على تعلم الحروف والكلمات.المميزات: يقدم محتوى تعليمي ممتع للأطفال من سن 2 إلى 5 سنوات، مع خيارات لتحسين التجربة التعليمية من خلال إصدار مدفوع.الأنظمة: متاح مجانًا على iOS وAndroid، وكذلك على Kindle Fire وAmazon.

استفادة الأطفال من هذه التطبيقات تتجاوز مجرد الترفيه، فهي تعزز تعلمهم وتنمي مهاراتهم بطريقة تفاعلية وآمنة.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: تطبيقات تطبيقات للأطفال متاح على

إقرأ أيضاً:

لنعد إلى إنسانيتنا

جاء في بعض قواميس اللغة أن الإنسانيَّة جُمْلَة الصفات التي تُميِّز الإنسان، وهي مجموع خصائص الجنس البشريّ التي تُميّزه عن غيره من "الأنواع القريبة، وهي ضدّ البهيميّة والحيوانيّة".

وبالمقابل هنالك مصطلح "اللا إنسانيَّة" ويُراد به إهدار قيمة الإنسان وحقوقه، والإيمان بالعنصريّة، والقسوة في معاملة الآخرين.
والإنسان، أي إنسان، قيمة عليا في الأرض، ولا بُدّ أن يُحترم كيانه وفكره دون النظر إلى سلالته وعرقه ولونه ولغته، وغيرها من عناصر التناحر البشري الشكلية والعرقية والعشائرية والقبلية والعنصرية والمالية والسلطوية والمجتمعية.
والإنسان سواء أكان من الحكام أم المحكومين، ومن السود أو البيض، ومن الفقراء أو الأغنياء، وسواء أكان من الرجال أم النساء، والصغار أو الكبار يجب أن يُحترم، وألا تُمسّ إنسانيته بما يَخدشها، وألا يُتَعرض له إلا في الأحوال التي تتعارض فيها "إنسانيته" مع إنسانية الآخرين، إنسانية المجتمع، وهنا تكون الكلمة الفصل للقانون والقضاء.
والمبادئ الإنسانية النبيلة قائمة في الأنظمة الصّحّية الكريمة، التي تَحترم إنسانية الإنسان وتحافظ عليها بما تَمْلُك من قدرات قانونية وأمنية ومالية وفكرية وتربوية وعلمية، وحتى الرياضية والفّنّية.
وخلافا لتلك الأنظمة الراقية هنالك الأنظمة الهابطة التي تُحارب الإنسان وتسحقه وتتلذّذ بقتله، وتخريب مدنه وممتلكاته ومجمل حياته، وهذه الحالات "اللا إنسانية" قائمة في الأنظمة السقيمة، ومنها الكيان الصهيوني وطريقة تعامله الهمجي مع الفلسطينيين!
والتصرفات الصهيونية "اللا إنسانية" تتمثّل حاليا بأبشع صورها في الجرائم المستمرّة لسحق الشعب الفلسطيني في غزة، وخصوصا بعد أن عادت "إسرائيل"، قبل أسبوعين، لقتل المدنيين العزّل بعد أن ضَرَبت بهدنة وقف القتال عرض الحائط، واستندت إلى قوتها وهمجيتها في تعاطيها مع أهالي غزة!.
وهنالك اليوم مئات الصور الإنسانية الراقية حول العالم، التي تنادي بضرورة التعامل الإنساني مع أهالي غزة، والوقوف في وجه الهمجية "الإسرائيلية".
ومن هذه الصيحات الحرّة "الكلمة الإنسانية" التي هزّت أركان البرلمان الإيطالي، يوم 21 آذار/مارس 2025، والتي أطلقتها المحامية وعضو مجلس النّوّاب "ستيفّانّيا أسكاري" وممّا قالته: عندما استيقظت هذا الصباح رأيت صورة طفل فلسطيني قُتِل الليلة في القصف "الإسرائيلي" على غزة، وكانت تنام بجانبي طفلتي، ومباشرة احتضنتها، وقد انتابني إحساس عميق بالألم لما يعيشه الآباء في غزة، وأبشع كابوس ممكن أن يعيشه الأهل هو موت ابنهم، إن كل ما يحدث أمر مروّع فقد قتل في ليلة واحدة 400 شخص، بينهم 130 طفلا!.
هل أُصِبْنا بالجنون، وهل هؤلاء الأطفال إرهابيون أم أبرياء؟
وختمت كلمتها بالقول: "لقد فقدنا كل شيء، وضاعت الحقوق، وضاعت العدالة، وفقدنا التمييز والإدراك، وفقدنا الضمير الحيّ والأهم من ذلك فقدنا الإنسانية، لِنَعُد إلى إنسانيتنا"!.
وفي اليوم التالي انهارت الدكتورة الأمريكية "تانيا الحاج حسن"، من منظّمة أطباء بلا حدود، وبكت بمرارة خلال جلسة الأمم المتّحدة عندما تحدّثت عن غزة، وخاطبت العالم: "نحن لسنا مجهولين، نحن أُناس خلقنا الله. لا يستطيع أهل غزة أن يتحدّثوا عن أنفسهم ويدافعوا عن غزة هنا لأن" النظام الذي نعيش فيه حاليًا لا يعترف بحقّهم في الحياة"! وغيرها العديد من المواقف الرافضة للوحشية "الإسرائيلية"، كون أحوال غزة الحالية تُمثّل انتهاكًا صارخًا لأبسط المبادئ الإنسانية.
ما أحوجنا اليوم إلى إحياء القيم الإنسانية الأساسية التي تاهت وسط ضجيج الديمقراطية والإرهاب، وما يجري في غزة حالة متوحّشة بعيدة عن القوانين والأعراف والتقاليد والأخلاق الإنسانية النبيلة!.
الجرائم "الإسرائيلية" تخطّت جميع الخطوط الحمراء، وضربت كافّة القوانين والأخلاق، المدنية والعسكرية، وهذه حالة خطيرة لا يمكن أن تخلو من تداعيات مستقبلية ليس فقط في فلسطين والمنطقة، بل، وربّما، في غالبية الدول الغربية!
حافظوا على الإنسان، وانصروا القضايا العادلة حتى تستمرّ حياتنا على الكوكب بعيدا عن الإرهاب والخراب والضياع!.

مقالات مشابهة

  • لنعد إلى إنسانيتنا
  • إيقاف حفل مخالف في ساحة أحد الجوامع بالرياض
  • سعر ومواصفات بوكو اف 7 الترا POCO F7 Ultra وبوكو اف 7 برو F7 Pro وأهم المميزات
  • اليمن العربي حُجةٌ على المتخاذلين
  • المستشفيات التعليمية تفتتح وحدة جراحة القلب والصدر بمستشفى أحمد ماهر والجمهورية
  • انتظام العملية التعليمية بالمدارس في آخر يوم دراسة قبل إجازة عيد الفطر| صور
  • المستشفيات التعليمية تفتتح وحدة جراحة القلب والصدر بمستشفى أحمد ماهر والجمهورية التعليمي
  • دراسة: الاعتماد على الذكاء الاصطناعي قد يضعف مهارات التفكير النقدي
  • اكتشاف مجموعة تطبيقات أندرويد تستخدم في التجسس لصالح كوريا الشمالية.. ما القصة؟
  • بهدف تطوير «الكوادر التعليمية».. التربية تطلق مجموعة «دورات التدريبية»