رئيس تحرير منصة «وايت واشنطن»: أداء هاريس في المناظرة يمكنها من رئاسة أمريكا
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
قالت مرح البقاعي رئيس تحرير منصة وايت واشنطن، إنّ المناظرة الرئاسية الأمريكية بين كمالا هاريس ودونالد ترامب تستهدف مجتمع معين في الأجواء الانتخابية والناخبين الأمريكيين، كون الجمهوريين أمرهم محسوم بأنّهم سوف يصوتون لترامب والديموقراطيين سيصوتون لهاريس، موضحة أنّ المناظرة لم تقدم أي شيء جديد لتلك الفئة التي لم تقرر بعد بمن سيعطونها صوتهم، بالتالي سيعودون إلى النقطة الصفر ويحدث تقارب في استطلاعات الرأي بين هاريس وترامب.
وأضافت «البقاعي»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلاميين فادي غالي وشروق وجدي ببرنامج «صباح جديد»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ كمالا هاريس أدت بشكل أفضل بكثير من دونالد ترامب في المناظرة الرئاسية الأمريكية، متوقعة أنّ هاريس ستصل إلى منصب الرئاسة الأمريكية.
ترامب ينفي وعود هاريسوواصلت أنّ ترامب لم يستغل فرص كثيرة في هذه المناظرة، ولكن اختتم حديثه في المناظرة بأنّ كمالا هاريس يمكنها تنفيذ وعودها الآن كونها في البيت الأبيض، ولكنها لم تفعل أي شيء من التي تحدثت عنه، لافتة إلى أنّ استراتيجية ترامب لم تكن واضحة خلال المناظرة وكان يجب عليه توجيه أسئلة لهاريس عن التصرفات الخاطئة خلال عهدها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المناظرة الرئاسية كمالا هاريس ترامب کمالا هاریس
إقرأ أيضاً:
أول تعليق من أمريكا على تعيين حاكم جديد لمصرف لبنان المركزي
أكد البيت الأبيض، الأربعاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "لا تتدخل في السياسة الداخلية اللبنانية"، وذلك ردًا على استفسارات حول موقف واشنطن من تعيين كريم سعيد حاكمًا لمصرف لبنان المركزي.
وأوضح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، جيمس هيويت، أن واشنطن ستحكم على الحاكم الجديد وعلى حكومة نواف سلام وفقًا لقدرتهم على تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمصرفية الضرورية لإنهاء "عقود من سوء الإدارة المالية والفساد"، على حد وصفه.
وأضاف هيويت أن علاقة الولايات المتحدة مع الحكومة اللبنانية ستعتمد على مدى التزامها بهذه الإصلاحات، مشددًا على أن واشنطن ستراقب عن كثب سياسات بيروت، لا سيما فيما يتعلق بتمويل "حزب الله" وقدراته العسكرية. وقال في تصريحات للصحفيين: "نحن نركز على ما تفعله الحكومة اللبنانية، خصوصًا ما إذا كانت تعمل ضد تمويل حزب الله وضمان عدم قدرته على التحريض مجددًا على حرب مدمرة مع إسرائيل أو أي من جيران لبنان الآخرين".
وجاءت هذه التصريحات بعدما أقر مجلس الوزراء اللبناني، برئاسة الرئيس جوزيف عون، تعيين كريم سعيد في منصب حاكم مصرف لبنان المركزي، عقب مناقشات حادة حول آلية التعيين، حيث شهدت الجلسة خلافات بين القوى السياسية المختلفة قبل التوصل إلى توافق على تعيين سعيد في المنصب الشاغر.
ويواجه المصرف المركزي اللبناني تحديات كبرى، أبرزها إعادة هيكلة القطاع المصرفي ومعالجة الأزمة الاقتصادية الحادة التي يعاني منها لبنان منذ سنوات. ويعتبر هذا التعيين خطوة محورية في سياق الجهود الحكومية لاستعادة ثقة المجتمع الدولي والمؤسسات المالية العالمية، وسط دعوات أمريكية وأوروبية مشددة لتنفيذ إصلاحات جذرية مقابل تقديم أي مساعدات مالية للبنان.