لماذا تضخ السعودية وقطر والإمارات مليارات الدولارات في مصر؟
تاريخ النشر: 11th, August 2023 GMT
مصر – أكد الخبير الاقتصادي المصري أحمد سعيد إن هناك استثمارات وتعاونا اقتصاديا كبيرا بين مصر ودول عربية خليجية، مشيرا إلى مدينة العلمين الجديدة كإحدى الشواهد على ذلك.
وأوضح أستاذ القانون التجاري الدولي في تصريحات خاصة لـRT أن المستثمر الأجنبي لا يقبل على الاستثمار في أي دولة إلا في حالة وجود فرصة، وهذا الأمر ينطبق على مصر بشكل كبير، خاصة في ظل وجود حجم كبير من الفرص الاستثمارية وفي القطاعات المختلفة، سواء الصناعية أو العقارية وغيرها من القطاعات.
وأضاف أن السوق المصري جاذب للاستثمار، مشيرا إلى أن الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال مؤتمر “كوب 27 ” وعلى رأسها مشروعات الهيدروجين الأخضر،سواء مع شركات سعودية أو إماراتية دخلت بالفعل مرحلة التنفيذ.
ولفت سعيد إلى وجود 3 مصانع للهيدورجين الاخضر يتم تنفيذها في مصر، من بينها مصنع ستكون باكورة إنتاجه الشهر المقبل لإمداد السفن التى ستعبر قناة السويس.
وتوقع سعيد مزيدا من الانكماش في الاقتصاد العالمي، والتجارة العالمية، ومزيدا من القيود العالمية، مشددا على أن مصر تتعامل مع الأمر بموقف متوازن في علاقتها مع جميع الدول والأقطاب الدولية، من أجل المحافظة على علاقات الشراكة مع كافة دول العالم، لكنه توقع أنه “فور دخول مصر إلى البريكس بقوة، وزيادة عمليات التبادل التجاري المباشرة مع روسيا بشكل واضح للعلن سيكون هناك العديد من الصعوبات التي تواجه مصر”.
وأشار إلى أنه “كلما تشتد الحالة الاقتصادية العالمية بصورة سيئة، يؤدي بالتبعية إلى خلق مجالات جديدة للصراع والمنافسة العالمية”.
وكانت وسائل إعلام مصرية قد كشفت أن السوق المصري يترقب عقد اتفاقيات شراكة مع شركات قطرية وإماراتية في عدة مجالات، حيث تسعى الحكومة لجذب استثمارات أجنبية مباشرة.
وأوضحت أن الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة مع شركتي “إعمار الإماراتية”، و”الديار القطرية” تتفاوض للتوسع في السوق المصري خلال الفترة المقبلة.
وفي يوليو من العام الماضي، أعلنت شركة “الديار” عن إطلاق مشروع جديد بالساحل الشمالي يضم 2500 وحدة سياحية، باستثمارات تتجاوز 3 مليارات دولار. في المقابل، حصلت “الديار” على رخصة لتشغيل فندق مملوك لها بشاطئ نيل القاهرة خلال 2020.
المصدر: RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
«البلديات والنقل» تنجز مشاريع استراتيجية بـ 4 مليارات خلال 2024
أبوظبي: «الخليج»
كشفت دائرة البلديات والنقل عن إنجازاتها الرئيسية لعام 2024، مسلطةً الضوء على عامٍ حافل بالتطور والابتكار في جميع أنحاء أبوظبي وشهدت هذه الفترة إكمال سلسلة من المشاريع الاستراتيجية بقيمة تصل إلى 4 مليارات درهم، مستهدفة جميع فئات المجتمع وذلك ضمن خطة تطويرية مستقبلية شاملة تنفذها الدائرة بميزانية إجمالية تتجاوز 75 مليار درهم وتستعد دائرة البلديات والنقل للكشف، خلال الأشهر المقبلة، عن مجموعة من المشاريع الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز مكانة أبوظبي كواحدة من أكثر المدن ملاءمة للعيش في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وترسيخ موقعها ضمن قائمة أفضل عشر مدن ذكية على مستوى العالم.
أكدت الدائرة على مكانتها كمساهم رئيسي ومحرك لنمو الإمارة واستقرارها وسلامتها وقد تم تسليط الضوء على ذلك من خلال تسمية أبوظبي بالمدينة الأكثر ملاءمة للعيش في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من قبل مؤشر قابلية العيش العالمي وفقاً لتصنيف «إيكونوميست إنتليجنس يونيت» وواحدة من أكثر المدن أماناً في العالم وفقاً لمؤشر «معدلات الجريمة والأمن 2024» الصادر عن موقع «ناميبو»، علاوة على ذلك، تم تصنيف العاصمة كواحدة من أفضل عشر مدن ذكية في العالم من قبل المعهد الدولي للتنمية الإدارية.
وقال محمد علي الشرفا، رئيس الدائرة: «تعكس الميزانية المخصصة للمشاريع المقرر تنفيذها على المدى البعيد والتي تزيد قيمتها عن 75 مليار درهم، رؤية طموحة والتزاماً راسخاً بتطوير البنية التحتية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين والارتقاء بمستوى التطور العمراني والحياة الحضرية في مختلف أنحاء الإمارة، ونحن نؤمن بأن الاستثمار في البنية التحتية هو استثمار في المستقبل، حيث يشكل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة ومن خلال هذه المشاريع، نجدد عزمنا على مواصلة العمل الدؤوب لتحقيق رؤية قيادتنا الرشيدة وتلبية تطلعات مجتمعاتنا نحو مدن ذكية ذات مميزات بيئية ومعيشية وفق أفضل المعايير».
ومن أبرز إنجازات العام 2024 شبكات الطرق الاستراتيجية، حيث استثمرت الدائرة 3.4 مليار درهم لاستكمال جملة من مشاريع شبكة النقل والتنقل، بما في ذلك مشروع طريق حليو– أبوالأبيض في منطقة الظفرة وافتتاح جسرين في مشروع تقاطع شارع الخليج العربي مع شارع شخبوط بن سلطان بتكلفة 315 مليون درهم.
ومن بين مشاريع الطرق البارزة التي تم إنجازها خلال الأشهر الـ12 الماضية مشروع إعادة تصميم شارع الشيخ خليفة بن زايد في مدينة العين، حيث تم إضافة مسار جديد للدراجات بطول 1.5 كم وساحة للفعاليات ومناظر طبيعية تضم أكثر من 780 شجرة ومظلات مصممة للمشاة.
وشهدت أبوظبي عوائد استثماراتها في مجال التنقل خلال العام 2024، إذ فاق عدد رحلات ركاب الحافلات العامة حاجز الـ90 مليون، في حين زاد عدد ركاب وسائل النقل البحرية العامة عن الـ168 ألفاً، وإلى أكثر من 28 مليوناً بالنسبة للمسافرين جواً، ما يسلط الضوء على بنية النقل التحتية ووسائل التنقل المتكاملة التي تتميز بها الإمارة.
وأولت دائرة البلديات والنقل اهتماماً كبيراً بتطوير المشاريع المجتمعية والتي تم تنفيذ العديد منها من خلال مراكز التواجد البلدي، إذ تقع المراكز في أكثر من 20 منطقة في مختلف أنحاء الإمارة وتعمل كنقاط رئيسية للتواصل مع السكان وتلبية احتياجات المجتمع المحلي وتعزيز مستويات الخدمات العامة.
وشملت هذه التطورات افتتاح أكثر من 200 حديقة وشاطئ في جميع أنحاء الإمارة، إضافةً إلى إعادة افتتاح نادي البطين للسيدات، كما تم إطلاق مبادرة «لوحة أبوظبي».
وشهد مركز أبوظبي العقاري التابع للدائرة، عاماً استثنائياً من النمو، حيث شهد 28,249 معاملة عقارية، مسجلاً زيادة بنسبة 24.2% خلال العام الماضي، مما رفع إجمالي قيمة القطاع إلى 96.2 مليار درهم وشملت هذه التصرفات 16,735 صفقة بيع بقيمة 58.5 مليار درهم و11,514 معاملة رهن عقاري بقيمة 37.7 مليار درهم، مما يعزز مكانة أبوظبي كوجهة استثمارية رائدة.
وشكل عام 2024 نقطة تحول في مجال التنقل، حيث شهد انطلاق أسبوع أبوظبي للتنقل، الذي قدم منصة لاستعراض أحدث الابتكارات في هذا القطاع وأتاح الفرصة لأصحاب المصلحة للتعاون وتحقيق رؤاهم من خلال تطبيقات عملية.
وشهد هذا التحول إجراء تجارب لطائرة بدون طيار لنقل الركاب في المنطقة، مما يمثل إنجازاً هاماً في مجال التنقل الجوي الحضري وتضمن الحدث رحلتين تجريبيتين: الأولى استعرضت طائرة بدون طيار ذات خمسة مقاعد قادرة على السفر لمسافة أكثر من 250 كيلومتراً بحمولة تصل إلى 350 كجم، بينما أظهرت الرحلة الثانية طائرة بدون طيار صغيرة الحجم مصممة لنقل راكبين، بمدى يصل إلى 35 كيلومتراً في حوالي 20 دقيقة.
وتعزيزاً لريادتها في مجال النقل المتطور، أعلنت أبوظبي أيضاً عن شراكة على مستوى الحكومة مع شركة «جوبي للطيران» لإنشاء أول منظومة متكاملة للنقل الجوي الكهربائي المستقل في الإمارة.
وحققت أبوظبي عوائد استثماراتها في مجال التنقل خلال العام 2024، إذ فاق عدد مستخدمي الحافلات العامة حاجز الـ90 مليون، في حين زاد عدد ركاب وسائل النقل البحرية العامة عن الـ168 ألفاً وإلى أكثر من 28 مليون بالنسبة للمسافرين جواً.
أظهرت دائرة البلديات والنقل التزاماً قوياً بتبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عملياتها وفي الحياة اليومية لسكان الإمارة وقد تجسد ذلك بشكل بارز من خلال منصة مركزية تعتمد على البيانات الآنية، كما أصبح نظام النمذجة ثلاثية الأبعاد الديناميكي، الذي يستخدم قدرات التوأمة الرقمية بالذكاء الاصطناعي، أحد الركائز الأساسية لتطبيق التكنولوجيا الذكية في إدارة المدن والحياة الحضرية.