بلاجات آمنة في مرسى مطروح مع ارتفاع الأمواج على الشواطئ
تاريخ النشر: 11th, August 2023 GMT
مع ارتفاع الأمواج على الشواطئ في سواحل البحر المتوسط في العلمين ومرسى مطروح وحتى الإسكندرية، حذرت مدينه مرسى مطروح المصطافين من نزول الشواطئ المفتوحة، ووجهت بنزول بعض الشواطئ الآمنة للحفاظ على جميع رواد المحافظة الساحلية، وتجنب تعرض المواطنين للغرق في ظل عدم استقرار حالة البحر خلال هذه الأيام.
وكانت هيئة الأرصاد الجوية حذرت من ارتفاع الأمواج على الشواطئ في البحر المتوسط في محافظات مطروح ودمياط والإسكندرية، واستمرارها حتى يوم السبت المقبل، وضرورة توخي المواطنين الحذر من النزول حالة ارتفاع الأمواج حتى تستقر حالة البحر مرة أخرى.
وأكد عمرو عبد المجيد رئيس مركز ومدينة مرسى مطروح في تصريح خاص أنه في ظل ارتفاع الأمواج علي الشواطئ المفتوحة، توجد شواطئ آمنة ومستقرة يستطيع رواد مطروح الذهاب إليها ونزول البحر في ظل هدوء الحالة بها، وهي شواطئ البسنت، وروميل، والليدو، والفيروز والنخيل، وبحيرة كليوباترا، ومتابعة مسئولي الشواطئ بمجلس المدينة الحالة مع العاملين في كل شاطئ.
شواطئ مفتوحة غير مستقرةكما حذرت مدينة مرسى مطروح من نزول الشواطئ المفتوحة خلال ارتفاع الأمواج بها ومنها شاطئ الرميلة وشاطئ مينا حشيش وشاطئ عجيبة وشاطئ أم الرخم وشاطئ المروة وشاطئ الأبيض، والشواطئ المنتشرة على كورنيش مطروح الجديدة من حمام كليوباترا في اتجاه القصر، وذلك لحماية المصطافين حتى تعود حالة الاستقرار في البحر مرة أخرى، مع متابعة إدارة التوعية والعلاقات العامة حالة البحر، مع إدارة الشواطئ لحظة بلحظة لتوعية المواطنين بشكل مستمر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ارتفاع الأمواج الشواطئ مرسي مطروح مطروح العلمين ارتفاع الأمواج مرسى مطروح
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن
حيروت – متابعات
حذرت الأمم المتحدة أمس الأربعاء من أن الأزمة الإنسانية تتفاقم في اليمن حيث سيحتاج ما لا يقل عن 19.5 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية هذا العام، مبدية قلقها خصوصا على الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية.
وقالت جويس مسويا، نائبة رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أمام مجلس الأمن الدولي إن “الشعب اليمني ما زال يواجه أزمة خطرة على الصعيدين الإنساني وحماية المدنيين”.
وأوضحت أنه بحسب تقديرات النداء الإنساني لعام 2025 الذي سيتم نشره “قريبا” فإن “الأزمة تتفاقم”.
ولفتت المسؤولة الأممية إلى أن “ما لا يقل عن 19.5 مليون شخص في اليمن سيحتاجون هذا العام إلى مساعدات إنسانية وحماية، أي بزيادة قدرها 1.3 مليون شخص عن عام 2024”.
وأكدت مسويا أن “نحو نصف” سكان البلاد، أي أكثر من 17 مليون يمني، “لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية”، معربة عن قلقها بشأن “الأكثر تهميشا من بينهم، مثل النساء والفتيات والنازحين البالغ عددهم 4.8 ملايين شخص”.
ونبهت نائبة رئيس أوتشا إلى أنه من بين الفئات الأكثر عرضة للخطر فإن “ما يقرب من نصف الأطفال دون سن الخامسة يعانون من تأخر خطر في النمو بسبب سوء التغذية”.
كما حذرت من المستوى “المروع” لتفشي وباء الكوليرا في اليمن، مما يزيد من الأعباء التي يرزح تحتها نظام صحّي يعاني أساسا من “ضغوط شديدة”.
من جهته، أكد المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، العائد لتوّه من صنعاء، التي تسيطر عليها جماعة أنصار الله (الحوثيون)، على الحاجة “الفورية إلى خفض التصعيد وإلى التزام حقيقي بالسلام”.
وأضاف أن “الحاجة إلى معالجة الأزمة في اليمن أصبحت أكثر إلحاحا لأن الاستقرار الإقليمي يتطلب، في جزء منه، تحقيق السلام في اليمن”.
ويشهد اليمن نزاعا منذ العام 2014 حين سيطر الحوثيون على صنعاء وتقدموا نحو مدن أخرى في شمال البلاد وغربها. وفي مارس/آذار 2015، تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية لدعم الحكومة المعترف بها دوليا.
وفي أبريل/نيسان 2022، أدى وقف لإطلاق النار توسطت فيه الأمم المتحدة إلى تهدئة القتال، قبل أن تلتزم أطراف النزاع في ديسمبر/كانون الأول 2023 بعملية سلمية.
لكن التوترات تصاعدت خلال الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة، مع بدء الحوثيين بمهاجمة أهداف إسرائيلية وسفن شحن في البحر الأحمر وخليج عدن، في حملة أكدوا أنها تأتي “تضامنا” مع الفلسطينيين.
وردا على هجمات الحوثيين، شنت إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا غارات على أهداف للحوثيين خلال العام الماضي.