الاحتلال يقدّم عرضا شخصيا للسنوار مقابل إطلاق سراح الأسرى وتتهرب من كشف رده عليها
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
#سواليف
عرض مفوض شؤون الأسرى والمفقودين الإسرائيليين، غال هيرش، على زعيم حركة “حماس” الفلسطينية يحيى السنوار، وعائلته الخروج الآمن من قطاع غزة مقابل عودة الأسرى.
وقال هيرش في مقابلة مع “بلومبرغ”: “أنا على استعداد لتوفير ممر آمن للسنوار وعائلته وأي شخص يريد الانضمام إليه. نريد عودة الرهائن. نريد نزع السلاح ونزع التطرف ونظام جديد يحكم غزة”.
وقال مفوض شؤون الأسرى والمفقودين الإسرائيليين إنه قدم هذا الاقتراح قبل يوم ونصف اليوم، لكنه رفض القول ما إذا كان هناك رد فعل وما هو.
مقالات ذات صلة المعايطة: إعلان نتائج الانتخابات النهائية مساء اليوم 2024/09/11وتعتبر إسرائيل السنوار أحد المنظمين والعقل المدبر لهجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، أحد الأهداف الرئيسية لقوات الأمن الإسرائيلية في غزة، وقالت مصادر في الحركة إن شخصين أو ثلاثة فقط يعرفون مكان السنوار.
وفي وقت سابق، كتبت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين أن السنوار قد يكون موجودا في الأنفاق تحت مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة.
هذا وأكد نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، أن إسرائيل تستخدم مفاوضات تبادل الأسرى مع “حماس” ووقف إطلاق النار كـ “ستار دخاني” لاستمرار القتال في القطاع.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف
إقرأ أيضاً:
تركيا: لا نريد المواجهة مع إسرائيل في سوريا
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الجمعة، إن تركيا لا تريد أي مواجهة مع إسرائيل في سوريا، وذلك بعد أن قوضت الهجمات الإسرائيلية المتكررة على مواقع عسكرية هناك قدرة الحكومة السورية الجديدة على ردع التهديدات.
وأضاف فيدان في مقابلة مع وكالة "رويترز" على هامش اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي في بروكسل، أن تصرفات إسرائيل في سوريا تمهد الطريق لعدم استقرار المنطقة في المستقبل.
وذكر الوزير التركي أنه "إذا كانت الإدارة الجديدة في دمشق ترغب في التوصل إلى "تفاهمات معينة" مع إسرائيل، فهذا شأنها الخاص".
ووجهت تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، انتقادات حادة لإسرائيل بسبب هجماتها المستمرة على غزة منذ عام 2023، وقالت إنها تصل إلى حد الإبادة الجماعية للفلسطينيين، وتقدمت بطلب للانضمام إلى دعوى مرفوعة ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية وأوقفت جميع أشكال التجارة معها. وتنفي إسرائيل اتهامها بممارسة الإبادة الجماعية.
وامتد العداء بين تركيا وإسرائيل إلى سوريا حيث تشهد قصفا إسرائيليا منذ أسابيع مع تولي الإدارة الجديدة السلطة في دمشق.
وتصف تركيا الضربات الإسرائيلية بأنها تعد على الأراضي السورية، بينما تقول إسرائيل إنها لن تسمح بوجود قوات معادية في سوريا.
وكانت صحيفة جيروساليم بوست قد نقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن تلك الضربات "تهدف إلى إيصال رسالة إلى تركيا: لا تقيموا قاعدة عسكرية في سوريا ولا تتدخلوا في النشاط الإسرائيلي في سماء البلاد".
وأضاف المسؤول أن إقامة قاعدة جوية تركية في سوريا قد تمثل "تهديدا محتملا" يؤثر على حرية العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
وفي الشهر الماضي، قالت إسرائيل إنها قصفت قاعدة التيفور العسكرية مرتين، مستهدفة قدرات عسكرية في الموقع.
وبحسب صحيفة تركيا، القريبة من الحكومة التركية، فقد اتخذت أنقرة خطوات رسمية للسيطرة على قاعدة مطار التيفور، أو تي 4، الواقعة شرق مدينة تدمر في محافظة حمص.
وأضافت أنه من المتوقع أن تبدأ تركيا، خلال أبريل أعمال إعادة تأهيل القاعدة وتوسيعها فور تركيب المنظومة الدفاعية، لتشمل مرافق متكاملة تدعم العمليات العسكرية والاستخبارية.