اشتباكات خلال اقتحام نابلس
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
نابلس - صفا
اندلعت فجر الأربعاء، اشتباكات مسلحة بين مقاومين وقوات الاحتلال في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس من عدة محاور بعدد كبير من الآليات العسكرية والجنود المشاة، وانتشرت في حي خلة العامود، وكروم عاشور، وشارع المدارس، ومحيط المستشفى الوطني، ومحيط المقبرة الشرقية، والسوق الشرقي، وفي حارات العقبة والقيسارية والحبلة بالبلدة القديمة.
ونفذت قوات الاحتلال عمليات دهم واسعة، بالتزامن مع تحليق للطائرات المروحية والاستطلاعية في أجواء المدينة، وتعمد جنود الاحتلال إلحاق أضرار بعدد كبير من المركبات.
واستهدف المقاومون قوات الاحتلال بنيران أسلحتهم وبالعبوات الناسفة في عدد من المواقع، وسمع تبادل كثيف لإطلاق النيران.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: اشتباكات اقتحامات قوات الاحتلال نابلس
إقرأ أيضاً:
المملكة تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال، وإخراج المصلين منه، مجددةً استنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على حرمة المسجد الأقصى.
وأعربت الوزارة أيضاً عن إدانة المملكة لاستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية لعيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مستنكرةً مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلية استهداف المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
كما أدانت المملكة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، لتؤكد رفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها، وتؤكد طبقاً لبيان الخارجية على ضرورة حماية المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
وأهابت بالمجتمع الدولي بضرورة وضع حدّ لآلة الحرب الإسرائيلية التي لا تراعي أي قيم إنسانية ولا قوآنين أو أعراف دولية، ومحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على انتهاكاتها كافة، مجددة تحذيرها من أن فشل المجتمع الدولي في ردع مثل هذه الانتهاكات الخطيرة والمستمرة سيضائل من فرص تحقيق السلام المنشود، ويسهم في تراجع مصداقية وشرعية قواعد القانون الدولي، وينعكس سلباً على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.