إيهاب الكومي: أزمة حجازي انتهت.. والروح مميزة مع حسام حسن
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
أكد إيهاب الكومي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة ورئيس بعثة منتخبنا الوطني في بوتسوانا سعادته بنجاح الفراعنة في تحقيق فوزه الثمين على بوتسوانا برباعية نظيفة امس في الجولة الثانية من تصفيات أمم أفريقيا المغرب ٢٠٢٥.
اضاف الكومي في تصريحات اعلامية عبر برنامج رقم 10 الذي يقدمه الاعلامي كريم رمزي آن المنتخب حقق نتيجة جيدة جدا وقطع خطوة مهمة في مشوار التأهل إلي أمم أفريقيا.
وأوضح : الروح الجماعية كانت رائعة في معسكر المنتخب واجهضت اي شائعات بشأن وجود أي خلافات داخل معسكر المنتخب وثمنت قوة العلاقة بين الجهاز الفني بقيادة حسام حسن وجميع اللاعبين.
وأوضح أن الحالة داخل المعسكر كانت عظيمة للغاية وهو ما ترتب عليه الفوز في مباراتي كاب فيردي وبوتسوانا.
وقال : أزمة احمد حجازي انتهت تماما وأصبحت ماضي وباب المنتخب مفتوح أمام الجميع.
وأوضح : هناك تنسيق مستمر بين الجهاز الطبي للمنتخب وجميع اللاعبين والأجهزة الطبية للأندية من أجل الحفاظ على سلامة الجميع خاصة واننا في بداية الموسم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيهاب الكومي حسام حسن حجازي منتخب مصر أحمد حجازي
إقرأ أيضاً:
خبير ينفي اكتشاف متحور جديد لـ”بوحمرون” خاص بالمغرب
أكد الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن فيروس الحصبة (بوحمرون) تم رصده مؤخرًا في عدة حالات في بلجيكا، حيث تبين أن بعض البؤر الوبائية مرتبطة بأنماط جينية قادمة من المغرب. كما سجلت فرنسا بدورها حالات مشابهة، وأكدت أن الجينوتيب الخاص بها يعود إلى المغرب أيضًا.
وأوضح حمضي، أن وجود الأنماط الجينية المستوردة من المغرب لا يعني اكتشاف متحور جديد خاص بالمغرب أو بأي دولة أخرى. وأضاف أن فيروس الحصبة يحتوي على 24 نمطًا جينيًا معروفًا عالميًا، وهذه الأنماط تخضع للمراقبة المستمرة باستخدام تقنيات التسلسل الجينومي.
وأشار الدكتور حمضي إلى أن الدول، بما في ذلك المغرب، تقوم بإجراء تحليلات جينومية للحالات المكتشفة، بهدف تحديد مصدر الأنماط المنتشرة وتتبع مسار انتقال الفيروس. وأوضح أن منظمة الصحة العالمية توصي بإجراء هذه الفحوصات، على الرغم من أن فيروس الحصبة لا يمر عادةً بتغيرات تؤثر على مناعته أو تقلل من فعالية اللقاح.
من ناحية أخرى، أكد حمضي أن جميع الأنماط الجينية الـ24 لفيروس الحصبة تعتبر متطابقة من الناحية المناعية، مما يعني أن أي إصابة بالفيروس تحفز نفس الاستجابة المناعية.
وأوضح أن مستقبلات الفيروس في جسم الإنسان لا تتغير، مما يجعل اللقاح فعالاً للغاية، على عكس بعض الفيروسات الأخرى مثل فيروس كورونا، التي تتطلب تطور لقاحات جديدة بسبب التغيرات التي تطرأ عليها.