ندد المفوض العام لوكالة الأونروا فيليب لازاريني، بإيقاف جيش الاحتلال الإسرائيلي قافلة تابعة للأمم المتحدة في طريقها إلى شمال غزة، لأكثر من 8 ساعات أمس، على الرغم من التنسيق المفصل المسبق.
وأفاد المفوض العام، بأن القافلة ضمت موظفين محليين ودوليين كانوا متوجهين إلى الشمال لبدء حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في مدينة غزة وشمال القطاع.


وأوضح أن القافلة أوقفت تحت تهديد السلاح بعد حاجز وادي غزة مباشرة، كما ألحقت الجرافات أضرارًا جسيمة بمركبات الأمم المتحدة.

إطلاق سراح الموظفين والقافلة

وطالب لازاريني بإطلاق سراح جميع الموظفين والقافلة وعودتهم بأمان إلى قاعدة الأمم المتحدة، مشددًا على ضرورة السماح لموظفي الأمم المتحدة بأداء واجباتهم بأمان، وحمايتهم في جميع الأوقات وفقًا للقانون الدولي الإنساني.

أخبار متعلقة الأمم المتحدة: استئناف تيسير المشاورات لحل أزمة مصرف ليبيا المركزيمحذرًا من حرب موسعة.. أبو الغيط: وقف إطلاق النار في غزة مطلب عالمي

بينت "#الأونروا" أن ذلك نتيجة صعوبة الوصول لمراكز توزيع المساعدات الغذائية، واستمرار نزوح آلاف العائلات الفلسطينية، جراء استمرار القصف الإسرائيلي.#اليوم
للمزيد: https://t.co/wEV2YFvKDU pic.twitter.com/1PXgsQXN3j— صحيفة اليوم (@alyaum) September 8, 2024


وأكد ضرورة أن ينطبق هذا الأمر على غزة.
وأكملت وكالات الأمم المتحدة وشركاؤها المرحلتين الأولى والثانية من حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في وسط وجنوب غزة، وكان من المفترض أن تبدأ المرحلة الثالثة في شمال القطاع هذا الأسبوع.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: العودة للمدارس العودة للمدارس العودة للمدارس واس واشنطن الأونروا فيليب لازاريني جيش الاحتلال الإسرائيلي جرائم جيش الاحتلال الإسرائيلي شلل الأطفال شلل الأطفال في غزة الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة تندد بـ"حرب بلا حدود" في قطاع غزة

نددت الأمم المتحدة الأربعاء بـ »حرب بلا حدود » في غزة تعقيبا على انتشال جثث 15 مسعفا قتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي في جنوب القطاع الفلسطيني.

وكان الهلال الأحمر الفلسطيني أعلن الأحد الماضي، عن انتشال جثث 15 مسعفا قتلوا في إطلاق نار إسرائيلي على سيارات إسعاف في قطاع غزة قبل ذلك بأسبوع، بينهم ثمانية من مسعفيه وستة من عناصر الدفاع المدني، وموظف في وكالة تابعة للأمم المتحدة.

وروى مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في الأراضي الفلسطينية المحتلة جوناثان ويتال في مداخلة عبر الفيديو من دير البلح، تنسيقه مهمة الكشف عن « مقبرة جماعية » للمسعفين وعناصر الدفاع المدني.

وأوضح أنهم كانوا « لا يزالون يرتدون زيهم الرسمي، ولا يزالون يرتدون القفازات »، وقتلوا أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح، مشيرا الى أن سيارات الإسعاف الخاصة بهم « تعرضت للقصف واحدة تلو الأخرى أثناء دخولها منطقة كانت القوات الإسرائيلية تتقدم فيها ».

وتابع « ما يحدث هنا يتحدى الحياء ويتحدى الإنسانية ويتحدى القانون… إنها حقا حرب بلا حدود ».

وأضاف « الغارات الجوية تهز القطاع ليل نهار. والقنابل تتساقط بلا توقف، بينما تفيض المستشفيات بالإصابات الجماعية »، متحدثا عن « حلقة لا نهائية من الدم والألم والموت. غزة فخ موت ».

بدوره، أعرب المتحدث ستيفان دوجاريك عن « صدمة » الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جراء « هجمات الجيش الإسرائيلي » على قافلة الإسعاف.

وأكد المتحدث أن غوتيريش يطالب بـ »تحقيق شامل، معمق، ومستقل » في الهجمات التي طالت العاملين في المجال الانساني، مشيرا إلى مقتل « 408 أشخاص على الأقل » منهم منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023.

على صعيد آخر، أشار ويتال إلى أن 64% من مساحة غزة باتت حاليا « تحت أوامر النزوح القسري » أو داخل ما يسمى بـ »المنطقة العازلة » نتيجة إنذارات الإخلاء التي يصدرها الجيش الإسرائيلي لسكان مناطق عدة في القطاع.

وأضاف « لا مكان ولا أحد آمنا »، مشيرا إلى أن زملاءه يخبرونه أنهم « يريدون فقط أن يموتوا مع عائلاتهم. أسوأ مخاوفهم هي النجاة بمفردهم ».

 

 

 

كلمات دلالية اسرائيل اعتداء الحرب شهداء غزة

مقالات مشابهة

  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
  • الجيش الإسرائيلي يوسع "المنطقة الأمنية" في شمال قطاع غزة
  • «الأونروا»: إسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء
  • الأونروا: الجوع واليأس ينتشران في غزة.. والمساعدات تستخدم كسلاح
  • الأمم المتحدة تدين مقتل 1000 شخص في غزة منذ انهيار وقف إطلاق النار
  • المفوض العام لـ"الأونروا": في غزة.. حتى الأنقاض أصبحت هدفا
  • إصلاح الأمم المتحدة ليس رفاهية بل ضرورة حتمية
  • الأمم المتحدة تندد بـ"حرب بلا حدود" في قطاع غزة
  • استشهاد 9 أطفال جراء قصف عيادة تابعة للأمم المتحدة في غزة
  • بعد حصار إسرائيل الخانق للقطاع منذ نحو شهر.. برنامج الأغذية العالمي يعلن إغلاق جميع مخابزه في غزة