بعشرة لاعبين .. المنتخب العراقي ينتزع التعادل من الكويت
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
سبتمبر 11, 2024آخر تحديث: سبتمبر 11, 2024
المستقلة/- تمكن منتخب العراق من تفادي تلقي أي هدف في الشوط الأول من مواجهة مضيفه الكويتي، بالرغم من النقص العددي منذ الدقيقة 7.
وسط حضور جماهيري غفير في ملعب جابر الأحمد الدولي، تلقى منتخب “أسود الرافدين” ضربة قوية بعد 7 دقائق من صافرة البداية بعد طرد لاعبه ريبين غريب سولاقا.
وتلقى سولاقا البطاقة الحمراء المباشرة بعد العودة لتقنية حكم الفيديو المساعد، حيث أبرزت الإعادة عرقلة صريحة ضد مهاجم الكويت يوسف ناصر.
وصمد لاعبو العراق في وجه الكويت بفضل التكتل الدفاعي الناجح، بعدما فشلت جميع فرص الأزرق على المرمى العراقي.
ورغم النقص العددي في صفوفه، حاول أسود الرافدين الاستحواذ على الكرة وتهديد مرمى الكويتيين في أكثر من مرة كان أخطرها تسديدة مصطفى سعدون من الجانب الأيمن لمنطقة الجزاء لكنها ارتدت من قدم المدافع خالد إبراهيم وذهبت إلى ركلة ركنية (27).
هدأ إيقاع اللعب بعد ذلك، حيث تركّز تبادل الكرات وسط الميدان، مع غياب المحاولات الخطيرة على كلا المرميين، باستثناء الكرة العرضية من ركلة حرة مباشرة على الجهة اليمنى التي أرسلها العراقي أمير العماري مباشرة داخل منتصف منطقة الجزاء حوّلها غير المراقب أحمد الحجاج برأسه دون تركيز فوق المرمى (45+1)، لتنتهي مجريات الشوط الأول بنتيجة التعادل السلبي.
شهدت بداية الشوط الثاني، أفضلية نسبية للمنتخب الكويتي، الذي حاول استغلال النقص العددي في صفوف منافسه والاعتماد على الهجمات السريعة خاصة عبر الأطراف من خلال فيصل زايد ومحمد دحام.
في الجهة المقابلة، اعتمد العراقيون على الهجمات المرتدة السريعة وكادوا من إحداها أن يهزّوا الشباك عندما سدد البديل في بداية الشوط الثاني علي جاسم كرة قوية بقدمه اليمني من خارج منطقة الجزاء نحو منتصف المرمى أبعدها حارس المرمى الكويتي سليمان عبد الغفور بصعوبة إلى خارج الصندوق (58).
كما أهدر إبراهيم بايش محاولة خطيرة أخرى لأسود الرافدين، وذلك حينما استلم كرة بينية عالية مُرسلة من وسط الميدان داخل منطقة الجزاء قبل أن يسددها تجاه الزاوية اليمنى الضيقة، لكنها مرّت قريبة بجوار القائم الأيمن (68).
وأجرى مدربا كلا الفريقين عدة تبديلات على مستوى كافة الخطوط في محاولة لإيجاد الحلول والوصول إلى الشباك، لكن التنظيم الدفاعي المُحكم من كلاهما وانحسار اللعب وسط الملعب، حدّ من وجود فرص خطيرة على كلا المرميين.
وفي الدقائق الأخيرة من زمن الوقت الأصلي للقاء، اخترق جاسم الدفاع الكويتي من الجانب الأيمن لمنطقة الجزاء قبل أن يسدد كرة قوية بقدمه اليمنى نحو أعلى الزاوية البعيدة تألق الحارس عبد الغفور في إبعادها إلى ركلة ركنية (88).
في المقابل، كاد مهاجم المنتخب الكويتي ناصر أن يهزّ الشباك العراقية عندما سدد كرة قوية من الجانب الأيمن لمنطقة الجزاء سيطر عليها الحارس جلال حسان بصعوبة على مرتين (90+10)، ليطلق حكم اللقاء بعد ذلك صافرة نهاية المباراة بنتيجة التعادل السلبي بدون أهداف.
وتقام الجولة الثالثة من منافسات المجموعة يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر، حيث يلتقي الأردن مع جمهورية كوريا في عمّان، وعُمان مع الكويت في مسقط، والعراق مع فلسطين في البصرة.
وشهدت بقية مباريات المجموعة التي أقيمت يوم الثلاثاء أيضاً، فوز الأردن على فلسطين 3-1 في كوالالمبور، وجمهورية كوريا على عُمان 3-1 في مسقط.
وتصدر الأردن ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط من مباراتين، بفارق الأهداف أمام جمهورية كوريا والعراق، مقابل نقطتين للكويت، ونقطة لفلسطين، في حين بقي رصيد عُمان خالياً من النقاط.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
«البريميرليج 2025».. المُعدل «الأسوأ» للتسديدات البعيدة منذ 22 عاماً!
عمرو عبيد (القاهرة)
أخبار ذات صلةيعتقد كثيرون أن خفوت حدة المنافسة على لقب «البريميرليج» هذا الموسم، بجانب تراجع مستوى أغلب الفرق الإنجليزية، حتى أصحاب القمة منها، وكذلك مستويات كثير من النجوم اللامعة، يضع النُسخة الجارية من الدوري ضمن «أضعف» المواسم التي عرفتها الكرة الإنجليزية في السنوات الأخيرة، وهو ما قد يظهر أيضاً من خلال تحليل بعض البيانات الفنية، التي نقلها موقع «أوبتا» العالمي، مؤكداً أن الموسم الحالي يحمل المُعدل الأقل و«الأسوأ» على الإطلاق للتسديدات من خارج منطقة الجزاء، منذ 22 عاماً!
وعبر التقرير «المُتخصص» المنشور بواسطة «أوبتا»، يتضّح أن 31.7% من التسديدات التي أطلقها هجوم الفرق الإنجليزية هذا الموسم، أتت من خارج منطقة الجزاء، لتكون النسبة الأقل على الإطلاق منذ موسم 2005-2006، الذي سجّل 48.2% وقتها، مع ملاحظة أن تلك النسبة ظلت تنخفض بالفعل منذ 22 عاماً حتى الآن، إلى أن بلغت نسبتها الأضعف الحالية، بل إن متوسط تلك التسديدات لم يتجاوز 8.3 في المباراة الواحدة من جانب الفريقين المتباريين.
خلال تلك السنوات، كان موسم 2005-2006 هو الأفضل، بعد ارتفاع طفيف عن الموسمين السابقين، 2003-2004 و2004-2005، ثم انطلق المُعدل في هبوط حتى بلغ 45% في نُسخة 2009-2010، ثم سار في مستويات متذبذبة صعوداً وهبوطاً، حتى عاد مرة أخرى إلى نسبة الـ45% في موسم 2013-2014، ومنذ ما يُقارب عقد زمني كامل، تسارعت معدلات التراجع حتى وصلت 35% في 2019-2020، ثم ارتفعت قليلاً في الموسمين التاليين، قبل أن تهبط توالياً حتى بلغت المعدل الحالي.
وصحيح أن الموسم الحالي يشهد تسجيل ثالث أضعف معدلات التهديف من التسديدات «بعيدة المدى»، بنسبة 11.7%، إلا أن الفارق يبدو ضئيلاً جداً، مقارنة بالحصاد «الأسوأ» في الموسم الماضي، الذي شهد تسجيل 11.5% من الأهداف من خارج منطقة الجزاء، لكن هذا لا ينفي أن إحراز 1246 هدفاً إجمالاً كان المُعدل الأعلى في تاريخ «البريميرليج»، وهو ما يعني أن عدد الأهداف «البعيدة» كان كبيراً مقارنة بالوضع الحالي، ويبقى موسم 2006-2007 هو الأفضل على الإطلاق في هذا الصدد، بتسجيل 20.2% من الأهداف عبر تلك الألعاب.
تقرير «أوبتا» رأى أن تصدّر مانشستر سيتي هذا المشهد في الموسم الجاري، بتسجيله 11 هدفاً من خارج المنطقة، بنسبة 20% من أهدافه، يُعد «أمراً غريباً» خلافاً للمعروف عن تكتيكه الهجومي الذي يعتمد على الاختراق والتوغل، لكن النُسخة الماضية كشفت عن نفس الوضع، إذ كان «البلومون» الأكثر تسجيلاً لتلك الأهداف، بإجمالي 15 هدفاً في نهاية الموسم، بنسبة 15.6%، وكذلك تساويه مع نيوكاسل في تسجيل 13 هدفاً مماثلاً في نُسخة 2022-2023، بنسبة 13.8% من إجمالي أهدافه وقتها، وربما تكمن «الغرابة» في ارتفاع تلك النسب بصورة واضحة هذا الموسم!
وأخيراً، على صعيد اللاعبين، فإن برونو فيرنانديز لاعب مانشستر يونايتد يتصدّر هذا المشهد، بتسجيله 5 أهداف من تسديدات خارج منطقة الجزاء، بالتساوي مع ماتيوس كونيا لاعب وولفرهامبتون، يليهما الثنائي كول بالمر نجم تشيلسي وكالوم هودسون أودوي من نوتنجهام فورست، بـ4 أهداف لكل منهما، في حين لم يبتعد هالاند كثيراً عنهم، إذ سجّل «هداف السماوي» 3 أهداف «بعيدة المدى»، بالتساوي مع زميله، كوفاسيتش.