سرايا - يستعد الجمهوري دونالد ترامب ونائبة الرئيس الديمقراطي كاملا هاريس للقاء بينهما لأول مرة مساء الثلاثاء في المناظرة الوحيدة بينهما في الحملة الرئاسية الأميركية في لحظة حاسمة من منافسة محتدمة.

وتبدأ المناظرة التلفزيونية في التاسعة مساء بالتوقيت الشرقي (الواحدة من صباح الأربعاء بتوقيت غرينتش) قبل ثمانية أسابيع فحسب من انتخابات الخامس من نوفمبر، وقبل أيام من بدء التصويت المبكر في بعض الولايات.



فيما يلي أبرز قواعد المناظرة بين هاريس وترامب:

- كتم الميكروفونات الخاصة بالمرشحين عندما لا يتحدثان. - لن يُسمح للمرشحين بالتواصل مع موظفي حملاتهما الانتخابية أثناء فترات الفواصل الإعلانية. - لن يُكشف عن الأسئلة أو المواضيع للمرشحين قبل المناظرة. - يمنع المرشحان من الاحتفاظ بالملاحظات مسبقا على المسرح. - سيكون لدى كل مرشح دقيقتان للرد على كل سؤال. - ستقتصر البيانات الختامية على دقيقتين لكل مرشح، دون بيانات افتتاحية. - مدة المناظرة 90 دقيقة مع فواصل إعلانية ولا يوجد جمهور في المسرح.

وقال الرئيس السابق ترامب إنه سيقارن بين السياسات اليسارية التي قدمتها هاريس في محاولتها الرئاسية التي لم تكلل بالنجاح عام 2020 والمواقف الأكثر وسطية التي تتبناها الآن.

وأفاد ترامب في مداخلة هاتفية مع شبكة إن.بي.سي نيوز بأنه "لا يعرف المرء ماذا يتوقع. غيرت كل سياساتها على مر السنين".

وقالت هاريس إنها ستلفت الانتباه إلى عادة ترامب في الكذب.

وكتبت في تدوينة على وسائل التواصل الاجتماعي: "دونالد ترامب لديه مشكلة حقيقية مع الحقيقة".

وأصدرت حملتها إعلانا يظهر فيه الرئيس السابق باراك أوباما وهو يسخر من مزاعم ترامب الزائفة عن أحجام الحشود في فعالياته.

كذلك قال مستشارو الحملة إن هاريس ستتحدث أيضا عن خططها لخفض النفقات اليومية للأميركيين.

والمناظرة شديدة الأهمية لهاريس تحديدا لأن استطلاعات الرأي تظهر أن أكثر من ربع الناخبين المحتملين يشعرون أنهم لا يعرفون ما يكفي عنها بعد.

وتمنح المناظرة هاريس، المدعية العامة السابقة، فرصة لإقامة حجتها على ترامب، مستعينة في ذلك بإدانته في قضايا جنائية ودعمه الصريح لمؤيديه الذين أدينوا في هجوم السادس من يناير 2021 على مبنى الكونغرس الأميركي.


المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

الجارديان تستعرض الأزمات التي تعصف بألمانيا وفرنسا قبل عودة ترامب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

سلطت صحيفة "الجارديان" البريطانية، الضوء على الأزمات السياسية التي تعصف بكل من ألمانيا وفرنسا قبل عودة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب للبيت الأبيض في العشرين من الشهر المقبل.
وأشارت الصحيفة في مقال افتتاحي أن البرلمان الألماني سحب أمس الاثنين الثقة من المستشار أولاف شولتز وهو ما يمهّد الطريق لإجراء انتخابات مبكرة في فبراير المقبل بعد انهيار ائتلاف شولتز.
ولفتت الصحيفة إلى أن الحال في باريس ليس أفضل منه في برلين حيث قام البرلمان الفرنسي منذ عدة أيام بسحب الثقة من حكومة ميشيل بارنيه بعد أشهر قليلة من تشكيلها مما دفع الرئيس إيمانويل ماكرون إلى اختيار رئيس وزراء جديد لتشكيل الحكومة.
وأشارت الصحيفة إلى أن تلك الأزمات التي تهدد أكبر دولتين أوروبيتين تأتي في وقت تواجه فيه القارة الأوروبية تحديات جسام تستلزم اتخاذ قرارات حاسمة فيما يخص حرب أوكرانيا وطريقة التعامل مع الرئيس الأمريكي الجديد الذي سيتولى منصبه الشهر المقبل.
وأضافت الصحيفة "ليس هناك بارقة أمل أن تتوصل ألمانيا أو فرنسا لحل للأزمات السياسية الداخلية التي تعانيان منها في القريب العاجل"، موضحة أن صعود تيار اليمين المتطرف، وما صاحبه من أزمة الثقة في حكومتي البلدين، ينذران بأن كل من برلين وفرنسا سوف تحتاجان لوقت طويل لتسوية أزماتهما السياسية.
ولفتت الجارديان إلى أن الأزمة في ألمانيا بدأت الشهر الماضي حين أقال المستشار الألماني وزير المالية في حكومته كريستيان لندنر بسبب مواقفه المتشددة فيما يخص الأزمة الاقتصادية التي تتعرض لها ألمانيا ومعارضته لسياسية شولتز الذي يسعى للنهوض بالاقتصاد الألماني من خلال الاستغناء عن موارد الطاقة الروسية رخيصة الثمن وزيادة الصادرات لتعزيز مصادر الدخل، وهو القرار الذي لاقى اعتراضا من الأحزاب المشاركة في الحكومة مما أدى إلى انهيار الائتلاف الحكومي.
وفي فرنسا، بدأت الأزمة في أعقاب القرار الذي اتخذه الرئيس ماكرون الصيف الماضي بإجراء انتخابات مبكرة، وهو القرار الذي رآه البعض يهدف إلى مواجهة حزب الجبهة الوطنية اليميني الذي تترأسه مارين لوبان والذي فاز في الانتخابات الأوروبية في يونيو الماضي.
وأوضحت الصحيفة أن ذلك القرار أدى إلى حالة من التشتت داخل البرلمان الفرنسي الذي انقسم إلى ثلاث كتل سياسية لا تحظى أي منها بالأغلبية.
ولفتت الصحيفة في الختام إلى أن تلك الأزمات السياسية التي تعصف بدولتين من أكبر الدول الأوروبية لا تنبئ بالخير مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض الشهر المقبل وتنذر بعدم قدرة القارة الأوروبية على التصدي للتحديات التي تواجهها.
 

مقالات مشابهة

  • الوضع السوري بين إدارة بايدن وترامب.. خلافات حول مستقبل القوات الأمريكية
  • هاريس تظهر لأول مرة بعد خسارتها أمام ترامب.. ماذا ستقول؟
  • ظهور جديد لكامالا هاريس وسط تكهنات بشأن خطواتها المقبلة
  • الجارديان تستعرض الأزمات التي تعصف بألمانيا وفرنسا قبل عودة ترامب
  • مناقشة ملف المحتجزين.. تفاصيل الاتصال الهاتفي بين نتنياهو وترامب
  • بطاقة شكر إلى الرئيس السابق بشار الأسد
  • الرئيس السابق لاستخبارات النواب الأمريكي: أدعم ترامب لنزع تسييس الـ CIA
  • وزير التربية السوري: لا تغيير على المناهج الحالية إلا الرموز التي تمجد النظام السابق
  • كاش باتيل.. من المدافع عن ترامب إلى مرشح مثير للجدل لقيادة الـ "إف بي آي"
  • تفاصيل الاتصال الهاتفي بين نتنياهو وترامب بشأن غزة