مؤشر الأسهم القطرية يغلق تداولاته مرتفعاً
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
أغلق مؤشر الأسهم القطرية خلال تعاملالت جلسة تداولاته، اليوم الثلاثاء 10 سبتمبر، مرتفعاً بواقع 51.22 نقطة، أي بنسبة 0.50 بالمئة، ليصل إلى مستوى 10,266.77 نقطة.
وتم خلال الجلسة تداول 119 مليونا و482 ألفا و685 سهما، بقيمة 308 ملايين و723 ألفا 92.233 ريالا، نتيجة تنفيذ 12491 صفقة في جميع القطاعات.
الأسهم اليابانية تتراجع للجلسة السادسة قبل بيانات أميركية
هبط المؤشر نيكاي الياباني فى أسواق الأسهم اليابانية للجلسة السادسة على التوالي ، اليوم الثلاثاء، وسط حذر بين المستثمرين قبل تقرير التضخم في الولايات المتحدة وقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) في اجتماع السياسة النقدية الشهر الجاري.
وأغلق المؤشر نيكاي فى أسواق الأسهم على انخفاض بما يصل نسبته نحو 0.16% ليصل إلى مستوى 36159.16 نقطة، وذلك بعد أن ارتفع بنحو 0.9% في وقت سابق من الجلسة مع إقبال المستثمرين على شراء الأسهم الأقل سعرا بعد عمليات بيع واسعة في الآونة الأخيرة.
وتترقب الأسواق حاليا تقرير مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة المقرر صدوره غدا الأربعاء.
ومن المتوقع أن يتخذ مجلس الاحتياطي الفيدرالي قراره بشأن السياسة النقدية الأسبوع المقبل، بحسب الاسواق العربية.
وفقد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا فى أسواق الأسهم أيضاً مكاسبه المبكرة ليغلق على انخفاض 0.35% ليصل إلى مستوى 2576.54 نقطة، في تراجع للجلسة الخامسة على التوالي.
وهبط سهم فاست ريتيلنغ المالكة للعلامة التجارية يونيكلو فى أسواق الأسهم بما يصل نسبته نحو 0.59%، فيما خسرت شركة تيرومو لصناعة المعدات الطبية 3.19%.
وصعد المؤشر الفرعي لأسهم شركات التكنولوجيا مع ارتفاع سهم طوكيو إلكترون المتخصصة في إنتاج معدات تصنيع الرقائق فى أسواق الأسهم بما يصل نسبته نحو 3.53% في مكاسب هي الأكبر على المؤشر نيكاي.
وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك فى أسواق الأسهم بما يصل نسبته نحو 1.96%.
ومن بين 225 شركة مدرجة على المؤشر نيكاي فى أسواق الأسهم ، ارتفعت أسهم 86 منها وانخفضت أسهم 138، واستقر سهم واحد.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأسهم الأسهم القطرية مؤشر مؤشر الأسهم مؤشر الأسهم القطرية جلسة تداولات نقطة الجلسة تداول سهم صفقة
إقرأ أيضاً:
«أبوظبي للغة العربية» يطلق مؤشراً جديداً لقياس «قوّة ارتباط المجتمع باللغة العربية»
أبوظبي (الاتحاد)
أعلن مركز أبوظبي للغة العربية عن مؤشرٍ جديد لقياس «قوّة ارتباط المجتمع باللغة العربية» وتتبعها، وذلك بالتزامن مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تخصيص عام 2025 ليكون «عام المجتمع».
ويعتمد المؤشّر على نموذج إحصائي لقياس تطوّر ارتباط المجتمع باللغة العربية، بحسب العوامل الفردية والعائلية والمؤسسية. بيانات تجريبية تقيس الاستخدام الفردي للغة العربية في القراءة، والكتابة، والتحدث والتواصل والرقمي، إضافة إلى استخدام اللغة ضمن المحيط العائلي وخاصة مع الأطفال. ويقيّم المؤشر الارتباط المجتمعي باللغة، ومدى التفاعل معها والترويج لها، ويرصد العوامل المؤسسية التي يقوم مركز أبوظبي للغة العربية برفدها بمشاريع وبرامج تدعم اللغة العربية وحضورها في المجتمع، كنشر الكتب ودعم المحتوى الإبداعي ورعاية المواهب الشابة وتطوير مهاراتهم وتنظيم معارض الكتاب والفعاليات والمهرجانات، وتقديم الجوائز الأدبية وغيرها.
تعزيز الهوية الثقافية
قال الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية: «يأتي هذا المؤشر تجسيداً لرؤية القيادة تجاه بناء مجتمع متماسك ومزدهر، والذي يشكّل ارتباطه باللغة العربية تعزيزاً للهوية الثقافية في الإمارات، واعتزازاً بهويته الوطنية. وتنصب جهود المركز منذ تأسيسه في تعزيز روابط المجتمع باللغة العربية في المجالات الإبداعية والمعرفية والثقافية بين مختلف الأجيال من مواطنين ومقيمين، ومن الناطقين باللغة العربية والناطقين بغيرها، تجاه ترسيخ قيم التعاون والانتماء والتجارب المشتركة والحفاظ على التراث الثقافي».
وسيتم احتساب قيمة المؤشر الرقمية لمجمل سكان إمارة أبوظبي ولمختلف فئاتهم الديموغرافية المختلفة ضمن قيم تتراوح ما بين الارتباط الكامل باللغة والابتعاد الكلي عنها؛ بهدف وضع الخطط وتنسيق المبادرات، وصولاً إلى تطوير قوة ارتباط المجتمع باللغة العربية تدريجياً.
مؤشر الانطباعات
يتزامن إطلاق هذا المؤشر الجديد مع إعلان مركز أبوظبي للغة العربية عن أحدث نتائج «مؤشر انطباعات اللغة العربية في المجتمع» الذي يتتبع المركز تطوّره منذ عام 2021 بهدف تقييم الانطباعات العامة عن اللغة العربية في مجالات المعرفة والثقافة والإبداع، بين الناطقين بها وبغيرها من سكان الإمارة، وذلك ضمن دراسة مسحية دورية لأداء اللغة العربية في أبوظبي مقارنة باللغة الإنجليزية، بحسب بحث ميداني مستمر بمشاركة أكثر من 6 آلاف فردٍ سنوياً من مجتمع العاصمة، بعمر 15 عاماً فما فوق.
وقد أظهرت أحدث نتائج مؤشر الانطباعات تصدّر اللغة العربية انطباعات المشاركين ضمن عامل الإبداع المرتبط بجماليات اللغة ومدى استخدامها بالمحتوى الإبداعي مقارنة بالإنجليزية، إضافة إلى تصدر العامل الثقافي المرتبط بالإرث التاريخي والحضاري، فيما تصدرت الإنجليزية في عامل المعرفة المرتبط بمدى توفر المواد العلمية وانتشارها في الأبحاث والعلوم.
تمكين ودعم
في هذا السياق، قال الدكتور علي بن تميم، رئيس «مركز أبوظبي للغة العربية: «إن نتائج مؤشر انطباعات اللغة العربية مقارنة بـ(الإنجليزية) تشير إلى أن الناطقين بكل لغة يؤمنون بتفوّق لغتهم ضمن مختلف عوامل المؤشر ولكن تطوّر انطباعاتهم عن لغتهم يأخذ اتجاهاً مغايراً لذلك. وبهذا فإن نتائج المؤشر تدعو إلى دراسة مستفيضة، تشمل العلوم الاجتماعية والإنسانية، إلى جانب اللغوية للوصول إلى كيفية تطوّر الروابط اللغوية في مجتمع يقوم على التنوع والعيش بتناغم وتعاون».
وأكّد رئيس مركز أبوظبي للغة العربية: «ستسهم نتائج مؤشراتنا في تطوير مبادراتنا الاستراتيجية الموجهة لمختلف فئات المجتمع لدعم حضور اللغة العربية وانتشارها، بوصفها لغة علم وثقافة وإبداع، إلى جانب تمكين إنتاج المحتوى العربي والتقنيات الرقمية ذات الصلة، ودعم البحوث العلمية في مجال تطويرها».