نتيجة مباراة إيران والإمارات في الشوط الأول في تصفيات كأس العالم 2026
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
انتهت احداث الشوط الأول للمباراة التي جمعت بين منتخب الإمارات ضد نظيره إيران في تصفيات كاس العالم 2026، بتقدم الثاني على الأول بهدف نظيف.
وعند انطلاق الشوط الأول بدأ الاستحواذ والسيطرة من قبل لاعبي المنتخبين وسيطر على اللباس لاعبي منتخب إيران، حيث نجح اللاعب مهدي غيدي في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب البدل من الضائع من إحراز هدف التقدم.
وجاء التشكيل الرسمي لمنتخب الإمارات ضد إيران في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026
حراسة المرمى: خالد عيسى.
خط الدفاع: عبد الله الحمادي، كوامي كواديو، طحنون حمدان، حارب عبد الله.
خط الوسط: كايو كانيدو، خليفة مبارك، عبد الله المنهالي.
خط الهجوم: يحيى نادر، خالد الظنحاني، يحيى الغساني.
بعد مشاركته في تصفيات كأس العالم.. موعد عودة الفلسطيني عمر فرج لتدريبات الزمالك مران الزمالك يشهد انتظام السنغالي سيدي ندياي مهاجم الأبيض الجديدكما جاء تشكيل منتخب إيران الرسمي ضد الإمارات في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026
حراسة المرمى: علي رضا.
خط الدفاع: صالح حرداني، شجاعي خليل زاده، ميلاد محمدي كشمرزي.
خط الوسط: سعيد عزت اللهي، علي رضا جهانبخش، أميد نورفاركن.
خط الهجوم: مهدي طارمي، مهدي قائدي، حسين كنعاني.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: منتخب الإمارات ايران الإمارات كأس العالم فی تصفیات
إقرأ أيضاً:
الرسوم الجمركية والأحاديث عن «الولاية 51» تلقيان بظلالهما على نهائيات كأس العالم 2026
قبل 7 سنوات، عندما فازت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بحق استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2026، تم التغاضي آنذاك عن الخلافات الناجمة عن فرض الرسوم الجمركية، وكذلك الجدار الحدودي المقترح، وذلك بسبب التحالفات السياسية والاقتصادية طويلة الأمد بين الجيران الثلاثة.
وكان "وحدة الدول الثلاث" الشعار السائد الذي عبّر عنه كارلوس كورديرو، رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم في ذلك الوقت، ووصفه بأنه "رسالة قوية".
وقبل 15 شهرا من انطلاق كأس العالم المقبلة، وبعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ودفعه باتجاه إطلاق حروب تجارية بين الدول المجاورة، بل وفي أنحاء العالم، من خلال فرض رسوم جمركية، بدأ أمس الأربعاء تطبيق ما يسميه الجمهوريون "الرسوم الجمركية المتبادلة".
ومن الصعب تحديد مدى تأثير التصدعات الجيوسياسية الحالية، التي تتفاقم كلما تحدث ترامب أو أحد من أفراد إدارته باستفزاز عن جعل كندا الولاية الأمريكية رقم 51، على كأس العالم، وتنظيمها وتنسيقها، وخطط سفر المشجعين، وغير ذلك.
وقال ترامب خلال لقاء في المكتب البيضاوي مع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الشهر الماضي "اعتقد أن هذا سيجعل الأمر أكثر إثارة. التوتر أمر رائع".
ومع استعداد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم للأندية التي ينظمها فيفا في يونيو القادم، وكأس رايدر للجولف في سبتمبر المقبل، وأولمبياد لوس أنجليس عام ٢٠٢٨، إلى جانب مونديال 2026، فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل سيرغب العالم في الحضور؟
وبالأخذ في الاعتبار سياسات ترامب المتعلقة بالحدود والتأشيرات، هل سيتمكن العالم من ذلك؟
يعتقد آلان روثنبرج، الذي أدار كأس العالم لكرة القدم عام 1994، في أمريكا، وأشرف بنجاح على ملف استضافة مونديال السيدات عام 1999 حيث كان رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم آنذاك، أن الإجابة على هذه الأسئلة هي "نعم".
وفي إشارة إلى المخاوف بشأن آخر بطولتين لكأس العالم، في روسيا عام 2018 وقطر عام 2022، أشار روثنبرج إلى أنهما لا تزالان تجذبان أعدادا جماهيرية تزيد عن 3 ملايين شخص لكل منهما.