الاتحاد الأوروبي يتوعد بالرد بقوة على نقل إيران صواريخ لروسيا
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
بروكسل - رويترز
قال بيتر ستانو المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية اليوم الثلاثاء إن نقل صواريخ باليستية إيرانية إلى روسيا يمثل مزيدا من التصعيد العسكري وإن التكتل "سيرد بقوة" على ذلك.
وأضاف ستانو أن الهيئة الدبلوماسية في الاتحاد الأوروبي قدمت بالفعل لأعضاء الاتحاد "مجموعة كبيرة من الإجراءات الحاسمة والمستهدفة" ضد إيران ردا على عملية النقل، وذلك بطلب من جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية.
وذكر ستانو أن تنفيذ أي إجراءات مماثلة يتطلب موافقة جميع دول التكتل السبع والعشرين.
وتابع "نؤكد (أننا) تلقينا معلومات موثوقة عن إرسال صواريخ باليستية إيرانية إلى روسيا".
وقال "حذر الممثل السامي بوريل إيران مرارا من هذا القرار خلال اتصالاته الثنائية مع الشركاء الإيرانيين".
وأضاف أن ذلك نقل الصواريخ يخالف ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأردف "إرسال صواريخ باليستية سيساعد على الأرجح حملة القصف الروسية المتصاعدة على المدنيين والمدن والبنية التحتية المدنية في أوكرانيا، مما يزيد من القتلى والجرحى المدنيين والدمار".
وتابع "سيرد الاتحاد الأوروبي بقوة على هذا الدعم للحملة الإرهابية الروسية على سكان أوكرانيا".
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
السفير أحمد أبو زيد: مصر شريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي والناتو
أكد السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورج وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، أن العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي تقوم على أسس شراكة قوية واستراتيجية، في ظل الزيارات المتكررة لوفود رفيعة المستوى من البرلمان الأوروبي، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي إلى القاهرة خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح "أبو زيد"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، من العاصمة البلجيكية بروكسل، ضمن برنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء السبت، أن مصر تربطها علاقات استراتيجية شاملة بـ البرلمان الأوروبي بمختلف مجموعاته السياسية، معتبرًا أن هذه العلاقات بمثابة خطوة محورية نحو شراكة أعمق وأقوى.
أشار السفير أحمد أبو زيد، إلى أن التحولات الدولية المتسارعة فرضت واقعًا جديدًا، ما تطلب إعادة تحديد الأولويات، خاصة في مجالات الدفاع والأمن، مشددًا على أن مصر تتبنى سياسة جديدة قائمة على تعزيز علاقاتها مع شركائها الاستراتيجيين، انطلاقًا من دورها كدولة تمتلك توازنًا استراتيجيًا في منطقة المتوسط.
وأضاف أن هناك ترابطًا عضويًا بين أمن واستقرار المتوسط ومصر، لافتًا إلى أهمية التعاون في مواجهة التحديات المشتركة مثل الإرهاب، الهجرة غير الشرعية، الحروب، وتحديات العمالة والتنقل، مشددًا على ضرورة إرساء حوار شفاف ومنفتح مع شركاء مصر، وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو؛ بما يحقق المصالح المشتركة للطرفين.
وأكد "أبو زيد" أن مناقشة أجندة التحديات المشتركة بين مصر والناتو؛ تمثل نقطة انطلاق مهمة نحو تعاون أمني وسياسي أكثر عمقًا، في ظل ما يشهده الإقليم من تطورات معقدة.