وزير الخارجية يتشاور مع نظيره التونسي حول الملف الليبي
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
التقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، نظيره التونسي محمد علي النفطي وزير الشؤون الخارجية والهجرة وشؤون التونسيين بالخارج، وذلك على هامش مشاركتهما في أعمال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.
إشادة بمسار العلاقات الثنائية المصرية التونسيةوصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية والهجرة ومدير إدارة الدبلوماسية العامة، أن عبد العاطي هنأ نظيره التونسي على تولي منصبه الجديد، مشيرا إلى العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين، مشيدا بما يشهده مسار العلاقات الثنائية المصرية التونسية من طفرة منذ زيارة الرئيس التونسي قيس سعيد إلى القاهرة في أبريل 2021، وما تلاها من استحقاقات ثنائية أسهمت في الارتقاء بهذه العلاقات.
وأضاف المتحدث الرسمي، أن وزير الخارجية والهجرة أكد أهمية تحقيق الاستفادة القصوى من الأطر التعاونية القائمة بين البلدين، والحفاظ على دورية انعقاد اللجان الثنائية المشتركة.
مناقشة الهجرة غير الشرعية والأزمة في غزةوأوضح «خلاف»، أن عبد العاطي أبدى حرص الجانب المصري على التنسيق مع الجانب التونسي فيما يخص القضايا الإقليمية، خاصة فيما يتعلق بالملف الليبي باعتبار أن مصر وتونس دولتي جوار مباشر، بجانب ملف مكافحة الهجرة غير شرعية، وكذلك الأزمة في قطاع غزة، مستعرضا الجهود المصرية لوقف إطلاق النار والعمل على نفاذ المساعدات الإنسانية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الخارجية وزير الخارجية بدر عبدالعاطي تميم خلاف وزير الخارجية التونسي الخارجیة والهجرة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر لتجاوز أسوأ أزمة بين البلدين
يصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأحد، إلى الجزائر، حيث يلتقي نظيره أحمد عطاف من أجل "ترسيخ" استئناف الحوار حول القضايا الأكثر حساسية التي تعوق العلاقات الثنائية، بما في ذلك الهجرة.
وأوضح الوزير الفرنسي أمام البرلمانيين هذا الأسبوع أن فرنسا يجب أن "تستغل" النافذة الدبلوماسية التي فتحها الرئيسان الفرنسي والجزائري "للحصول على نتائج" بشأن قضايا الهجرة والقضاء والأمن والاقتصاد.
واتفق إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون، عقب محادثة هاتفية الاثنين، على مبدأ إعادة إطلاق العلاقات الثنائية بين البلدين، وكلفا وزيري خارجية البلدين إعطاء دفعة جديدة "سريعة" للعلاقات.
ووضع الرئيسان بذلك حدًّا لـ8 أشهر من أزمة نادرة الحدّة أوصلت فرنسا والجزائر إلى حافة قطيعة دبلوماسية.
واستعدادا لزيارة بارو، جمع ماكرون الثلاثاء عددا من الوزراء المعنيين بملف العلاقات مع الجزائر.
البحث عن نقاط توافقوساهم ملف الهجرة، وكذلك توقيف بوعلام صنصال في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، في زيادة توتر العلاقات، خصوصا بعدما دعمت باريس في يوليو/تموز 2024 السيادة المغربية على الصحراء الغربية، بينما تدعم الجزائر منح الصحراويين الحق في تقرير مصيرهم.
إعلانوتهدف زيارة جان نويل بارو إلى "تحديد برنامج عمل ثنائيّ طموح، وتحديد آلياته التشغيلية"، وتطوير أهداف مشتركة وجدول زمني للتنفيذ، وفق ما أوضح كريستوف لوموان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس.
ويقول مسؤولون فرنسيون إن الجزائر تتبنى سياسة تهدف إلى محو الوجود الاقتصادي الفرنسي من البلاد، مع انخفاض التجارة بنسبة تصل إلى 30% منذ الصيف.
كما يقول مسؤولون فرنسيون إن تدهور العلاقات له تداعيات أمنية واقتصادية واجتماعية جسيمة، فالتبادل التجاري كبير ونحو 10% من سكان فرنسا البالغ عددهم 68 مليون نسمة تربطهم صلات بالجزائر.