تركيا الآن:
2025-04-06@18:34:57 GMT

اللحظة التي غيرت مسار التحقيق في قضية نارين غوران

تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT

في تطور جديد حول حادثة اختفاء الطفلة نارين غوران التي شغلت الرأي العام في تركيا، ظهرت تفاصيل جديدة في التحقيق بعد العثور على جثتها بعد 19 يومًا من فقدانها.
نارين، التي كانت تبلغ من العمر 8 سنوات، اختفت في 21 أغسطس 2024 عندما كانت في طريقها إلى دورة لتحفيظ القرآن في منطقة باغلار بمدينة ديار بكر. ورغم جهود البحث المكثفة، لم يتم العثور عليها إلا بعد مرور أكثر من أسبوعين.

اكتشاف جثة الطفلة
أعلنت السلطات التركية، يوم امس العثور على جثة نارين غوران بالقرب من مجرى مائي في منطقة ريفية. تم دفن جثتها بعد إتمام عمليات التشريح الجنائي. وأفادت نتائج التشريح بأن الطفلة تعرضت لعنف جسدي، مما دفع المحققين إلى تكثيف جهودهم للكشف عن ملابسات الجريمة والبحث عن الجناة.

التحقيقات تكشف مفاجآت
أثناء التحقيقات، تم تسليط الضوء على تحركات مشتبه به يُدعى نيفزات باهتير، الذي أثار الشكوك بعد أن التقطت كاميرات المراقبة سيارته في مكان قريب من موقع العثور على جثة نارين. وأظهرت لقطات الفيديو أن السيارة كانت موجودة في المنطقة لمدة 50 دقيقة بعد اختفاء الطفلة بـ25 دقيقة فقط، وهو ما دفع المحققين إلى استجواب باهتير بشكل مكثف.

اعتراف المتهم
خلال التحقيقات وتحت ضغط الاستجواب المكثف، اعترف نيفزات باهتير بضلوعه في الجريمة، مما أدى إلى تغيير مسار التحقيق بالكامل. قامت الفرق الأمنية بمرافقة المتهم إلى موقع العثور على الجثة لإجراء تحقيق ميداني إضافي، حيث تم إعادة تمثيل الجريمة.

ردود فعل السلطات
أكد وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، العثور على جثة الطفلة نارين غوران، معبراً عن حزنه العميق وقال: “للأسف، تم العثور على جثة الطفلة نارين من قبل فرق الدرك. نسأل الله أن يتغمدها برحمته وأن يسكنها فسيح جناته. تعازينا لعائلتها وأحبائها”.

خلفية القضية
نارين غوران اختفت في 21 أغسطس عندما كانت في طريقها لحضور درس ديني في منطقة طافشانتبه في مدينة ديار بكر. منذ لحظة اختفائها، قامت قوات الأمن بتكثيف جهود البحث باستخدام فرق من الشرطة والدرك، إضافة إلى طائرات بدون طيار. وعقب العثور على جثتها، تحولت القضية إلى تحقيق جنائي شامل أدى إلى اعتقال العديد من المشتبه بهم واستجوابهم.

المصدر: تركيا الآن

كلمات دلالية: الطفلة التركية قضية نارين نارين نارين غوران العثور على جثة

إقرأ أيضاً:

محللون: لقاء ترامب ونتنياهو سيحدد مسار التعاطي مع إيران

في خضم التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران وتبادل التصريحات النارية وحديث عن إمكانية إجراء محادثات بينهما قريبا بشأن البرنامج النووي الإيراني، يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة البيت الأبيض بعد غد الاثنين، ويتوقع أن تكون إيران على جدول أعمال مباحثاته في البيت الأبيض، وفقما نقل موقع أكسيوس الأميركي عن مصادر.

ونسب الموقع الأميركي إلى مسؤول إسرائيلي القول إن نتنياهو يريد التوصل إلى تفاهم بشأن ضرب المنشآت النووية الإيرانية إذا فشلت الدبلوماسية.

وحسب الأكاديمي والخبير بالشأن الإسرائيلي مهند مصطفى، فإن نتنياهو يؤمن بالخيار العسكري ضد إيران، ويرى أن الفرصة الآن مواتية جدا لإسرائيل لتنفيذ هذا الخيار بهدف القضاء على المشروع النووي الإيراني.

وخلال زيارته واشنطن، سيسعى نتنياهو -يضيف مصطفى- إلى إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، لأن هذا الخيار هو الأفضل في التعامل مع الإيرانيين بشأن مشروعهم النووي ونفوذهم في المنطقة.

ورغم جزمه بأن إسرائيل ومن خلال تصريحات مسؤوليها عازمة على القيام بعمل عسكري ضد إيران، فإن مصطفى يشدد على أنها لن تفعل ذلك من دون ضوء أخضر ومباركة من الأميركيين.

إعلان

من جهته، ربط أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة طهران الدكتور حسن أحمديان -في حديث لبرنامج "مسار الأحداث- زيارة نتنياهو إلى واشنطن بالتغيير الذي قال إنه استشفه في الموقف الأميركي.

تغير الخطاب الأميركي

وقال إن الخطاب الأميركي بدأ يتغير اليوم في ضوء إبداء إيران استعدادها للتفاوض مع الأميركيين، مشيرا إلى أن ترامب كان قد صرح بأنه سيفرض عقوبات ثانوية على طهران بعدما هدد في السابق بمهاجمتها، كما أنه قبل بمفاوضات غير مباشرة.

ورأى أحمديان أن التغير في الموقف الأميركي جاء بعد الرد الإيراني على الرسالة الأميركية، الذي رحب فيه بمفاوضات غير مباشرة تكون على مراحل بشروط إيرانية وبشروط أميركية.

وعن سبب رفض إيران مفاوضات مباشرة مع الإدارة الأميركية، أوضح أحمديان أن طهران تريد تقسيم التفاوض إلى مراحل يبدأ بمفاوضات غير مباشرة ثم تأتي لاحقا المفاوضات المباشرة، والسبب أنهم لا يثقون في ترامب ويخشون أن ينقلب عليهم ولا يلتزم بالاتفاق.

يذكر أن قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي قال في وقت سابق إن "إيران لن تكون البادئة بالحرب لكنها مستعدة لها ولن تتراجع خطوة أمام العدو". وأضاف أن "العدو يحاول وضع إيران أمام خيارين إما المواجهة وإما القبول بشروطه وذلك عبر فرضيات خاطئة بشأن ضعف قدراتها الردعية".

وفي توضيحه الموقف الأميركي، يقول مارك فايفل مستشار سابق للأمن القومي ومسؤول الاتصالات السابق في البيت الأبيض، إن ما يريده ترامب هي مفاوضات مباشرة مع إيران، أي أن يكون معهم وجها لوجه لأنه يريد الأضواء وحتى يظهر أنه المفاوض الأفضل.

واعتبر أن الوعيد الذي يطلقه تجاه الإيرانيين يهدف إلى دفعهم نحو المفاوضات المباشرة، تماما كما فعل مع كوريا الشمالية خلال عهدته الأولى في البيت الأبيض.

وإذا رفضت إيران البدء بمفاوضات مباشرة، لا يستبعد فايفل أن يواصل ترامب سياسة فرض الضغوط على طهران سياسيا واقتصاديا ليأتي بها لمفاوضات حسب شروطه هو.

إعلان

وقال إن ما يقوم به ترامب حاليا رفقة نتنياهو هو الضغط على إيران من خلال العقوبات والهجمات على جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن والهجمات على حزب الله في لبنان، بالإضافة إلى الاستمرار في الحرب على قطاع غزة.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، أعاد ترامب العمل بسياسة "الضغوط القصوى" التي اعتمدها حيال إيران خلال ولايته الأولى، لكنه تحدث في الوقت ذاته عن السعي لاتفاق جديد بشأن برنامجها النووي بدلا من اتفاق 2015 الذي سحب بلاده منه بشكل أحادي في 2018.

مقالات مشابهة

  • حضن وغناء ورقصة عفوية.. لحظات مؤثرة بين عمرو دياب وابنته على المسرح
  • العدل: 1,4 مليون عملية عبر ”كتابة العدل الافتراضية“ في 2024 بنمو 60%
  • نارين بيوتي تحتفل بعقد قرانها بإطلالة راقية.. وهل اعتنق خطيبها الإسلام؟
  • محللون: لقاء ترامب ونتنياهو سيحدد مسار التعاطي مع إيران
  • خطيب نارين بيوتي يعتنق الإسلام من أجل الزواج منها
  • المفتي قبلان: اللحظة للتضامن الوطني وليس لتمزيق القبضة الوطنية العليا التي تحمي لبنان
  • العثور على طفلة حديثة الولادة داخل كرتونة ببني سويف
  • بينها زواج الأقارب.. ارتفاع معدل الجريمة في العراق لهذه الأسباب
  • عاجل | السيد القائد: المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني
  • كيف غيرت حرب غزة مواقف الديمقراطيين واليهود الأميركيين تجاه إسرائيل؟