التحاق الدفعة الرابعة ببرنامج "رواد العز" بالتعاون مع "هارفارد مانيدج مينتور"
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
مسقط- الرؤية
أعلن بنك العز الإسلامي التحاق الدفعة الرابعة في برنامج رواد العز للتطوير القيادي، بالتعاون مع "هارفارد مانيدج مينتور"، منصة التعلم الإلكتروني التابعة لجامعة هارفارد وهي واحدة من الجامعات المرموقة في العالم.
ويستهدف البرنامج تأهيل ٤٠ موظفا و٢٠ من بنك العز الإسلامي و٢٠ من المؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، حيث تستمر الدارسة لمدة ستة أشهر متواصلة.
ويشتمل البرنامج على مجموعة من الأنشطة، بما في ذلك زيارات إلى الشركات الكبرى والاجتماع مع الرؤساء التنفيذيين الملهمين لاكتساب رؤى من تجاربهم القيادية، وسيخضع المشاركون لامتحانات مختلفة من جامعة هارفارد لتطبيق المعرفة التي اكتسبوها في سيناريوهات عملية.
وتم تصميم البرنامج للتركيز على المشاريع الجماعية لتعزيز التعاون والتواصل والتفكير النقدي وحل المشكلات أثناء إعداد المرشحين لواقع مكان العمل، لتكون المهمة النهائية تقديم حلول مصرفية مبتكرة إلى لجنة التحكيم.
وهنأ علي بن سيف المعني الرئيس التنفيذي لبنك العز الإسلامي، الملتحقين بالبرنامج في دفعته الرابعة، مؤكدا بأن المسؤوليات عليهم ستكون أكبر، لاسيما وأن السلطنة خلال هذه الفترة تشهد تحولات في مد سوق العمل بالقادة الشباب ومنحهم الفرص المواتية في هذا الجانب.
وأضاف: "نحن فخورون بتخريج مئات من الخريجين من البرامج المختلفة التي ييقدمها البنك، حيث يعد تدريب القادة المستقبليين داخليًا وخارجيًا أمرًا في بالغ الأهمية ويتماشى بشكل وثيق مع مبادرات الاستدامة لدينا، ونحن نؤمن أن استمرارية التعلم والتطوير أمر حيوي على المدى الطويل للمساعدة في دفع الابتكار والقيادة الأخلاقية والمساهمة في بناء الوطن".
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
"زجاج القمر".. تحويل غبار أحذية رواد الفضاء إلى خلايا شمسية مذهلة
قد يُوفّر الغبار الذي يتراكم على أحذية رواد الفضاء يوماً ما الطاقة لمساكنهم على القمر، فقد طوّر باحثون خلايا شمسية مصنوعة من غبار قمري مُحاكي، تُحوّل ضوء الشمس إلى كهرباء بكفاءة، وتتحمل أضرار الإشعاع، وتُقلّل الحاجة إلى نقل المواد الثقيلة إلى الفضاء.
ووفق موقع "إنترستينغ إنجينيرينغ"، قد يُعالج هذا الاكتشاف أحد أكبر تحديات استكشاف الفضاء، وهي ضمان مصدر طاقة موثوق للمستوطنات القمرية المستقبلية.
ويقول الباحث الرئيسي فيليكس لانغ من جامعة بوتسدام بألمانيا: "الخلايا الشمسية المُستخدمة في الفضاء الآن مذهلة، حيث تصل كفاءتها إلى 30% وحتى 40%، لكن هذه الكفاءة لها ثمن".
ويضيف: "إنها طاقة باهظة الثمن وثقيلة نسبياً، لأنها تستخدم الزجاج أو رقائق سميكة كغطاء، من الصعب تبرير رفع كل هذه الخلايا إلى الفضاء، بدلًا من إرسال الألواح الشمسية من الأرض".
ويُعمّق فريق لانغ في استكشاف المواد الموجودة على القمر، ويهدفون إلى استبدال الزجاج المُصنّع على الأرض بـ "زجاج القمر"، أو الزجاج المُشتق من الريغوليث القمري.
هذا التحول وحده كفيل بخفض كتلة إطلاق المركبة الفضائية بنسبة 99.4%، وخفض تكاليف النقل بنسبة 99%، وجعل الاستيطان القمري طويل الأمد أكثر جدوى.
خلايا أخف وأقوىلإثبات جدوى فكرتهم، قام الفريق بصهر الغبار القمري المُحاكى، وتحويله إلى زجاج يُشبه الزجاج الطبيعي المتكوّن على سطح القمر، ثم دمجوا هذا الزجاج مع مادة البيروفسكايت، وهي من المواد الرائدة في تكنولوجيا الطاقة الشمسية، بفضل كفاءتها العالية وتكلفتها المنخفضة.
النتيجة؟خلايا شمسية قادرة على توليد طاقة أكبر بـ100 ضعف لكل غرام يُرسل إلى الفضاء، مقارنةً بالألواح الشمسية التقليدية.
يقول الباحث لانغ: "عندما تُقلل الوزن بنسبة 99%، لا تحتاج إلى خلايا بكفاءة 30%. يمكنك ببساطة تصنيع عدد أكبر منها على القمر. كما أن خلايانا أكثر مقاومة للإشعاع، بعكس الأنواع التقليدية التي تتدهور بمرور الوقت".
ميزة مضادة للإشعاعيعد الإشعاع من أكبر التحديات التي تواجه الخلايا الشمسية في الفضاء، إذ يتسبب في تعتيم الزجاج تدريجياً، مما يُضعف قدرته على تمرير ضوء الشمس.
لكن "زجاج القمر"، بفضل مكوناته الطبيعية من شوائب الغبار القمري، يُظهر ثباتًا عالياً في مواجهة التعتيم الإشعاعي، ما يمنحه تفوقاً ملحوظاً على الزجاج الصناعي المستخدم في الألواح التقليدية.
تصنيع بسيط وإمكانيات مستقبليةمن أبرز مزايا زجاج القمر أيضاً سهولة تصنيعه، فهو لا يحتاج إلى عمليات تنقية معقدة، بل يمكن ببساطة استخدام أشعة الشمس المركزة، لإذابة الغبار وتحويله إلى زجاج مناسب، لصناعة الخلايا الشمسية.
وقد حقّق الفريق في هذه المرحلة كفاءة وصلت إلى 10%، وهي نسبة مشجعة كبداية. ويعتقد الباحثون أن استخدام زجاج قمري أكثر شفافية قد يرفع الكفاءة إلى 23%، ما يجعله منافساً مباشراً للألواح الأرضية.
عوائق قمرية وتحديات واقعيةرغم هذا الإنجاز، لا تزال هناك عقبات أمام التطبيق الفعلي للتقنية على سطح القمر. من أبرزها:
الجاذبية القمرية المنخفضة، التي قد تؤثر على كيفية تشكّل الزجاج.
عدم ملاءمة الفراغ القمري لاستخدام بعض المذيبات الكيميائية الضرورية في تصنيع البيروفسكايت.
التقلبات الحادة في درجات الحرارة، التي قد تؤثر على استقرار المواد.
ولهذا، يطمح الفريق إلى إرسال تجربة صغيرة الحجم إلى القمر لاختبار هذه الخلايا الشمسية في بيئة واقعية تمهيداً لمشروعات أكبر مستقبلاً.