الجزيرة:
2025-02-27@16:15:14 GMT

إدموندو غونزاليس أوروتيا معارض فنزولي لاجئ بإسبانيا

تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT

إدموندو غونزاليس أوروتيا معارض فنزولي لاجئ بإسبانيا

إدموندو غونزاليس سياسي دبلوماسي وأكاديمي ومحلل دولي فنزويلي، عمل في وزارة خارجية بلاده وسفيرا في الجزائر وتونس والأرجنتين، ثم كرس نفسه أواخر مسيرته الدبلوماسية للعمل الأكاديمي وحضور المؤتمرات وكتابة المقالات الأكاديمية والتحليلات السياسية، قبل أن يعلن تحالف المعارضة الرئيسي في البلاد المعروف بـ"التحالف الديمقراطي الموحد" ترشيحه لتمثيله في انتخابات 2024.

المولد والنشأة

ولد إدموندو غونزاليس أوروتيا يوم 29 أغسطس/آب 1949 في بلدة لا فيكتوريا بولاية أراغوا شمالي فنزويلا.

وغونزاليس أوروتيا حفيد وينسيسلاو أوروتيا وزير خارجية فنزويلا عام 1858، ووزير المالية والائتمان العام عام 1868.

دراسة إدموندو غونزاليس وتكوينه

درس غونزاليس أوروتيا الدراسات الدولية في جامعة فنزويلا المركزية، ثم أكمل دراساته العليا متخصصا في العلاقات الدولية بالجامعية الأميركية في واشنطن. وهو يتقن 4 لغات.

التجربة السياسية

بدأ غونزاليس أوروتيا مسيرته الدبلوماسية في سبعينيات القرن العشرين عندما عمل سفيرًا لبلاده في بلجيكا والولايات المتحدة، ووكلت إليه متابعة العلاقات الثنائية.

وعمل في السلفادور أثناء النزاع المسلح الذي اندلع فيها، قبل أن يشغل منصب مدير لجنة التنسيق والتخطيط الإستراتيجي في وزارة الخارجية أوائل تسعينيات القرن العشرين.

وانتقل غونزاليس أوروتيا بعدها إلى الجزائر حيث عين سفيرا خلال عهدي كارلوس أندريس بيريز ورامون خوسيه فيلاسكيز حتى عام 1993، وعاد بعدها لبلاده وعين مديرا عاما للسياسة الدولية في وزارة الخارجية حتى عام 1998.

انتقل إلى الأرجنتين وعين فيها سفيرا خلال حكومة رافائيل كالديرا، وبقي في المنصب مع بداية ولاية هوغو شافيز حتى عام 2002، وحينها غير الرئيس تدريجيا الدبلوماسيين العاملين في وزارة الخارجية، وعين مكانهم موظفين موالين للمبادئ الأيديولوجية والأهداف المهيمنة للتشافيزية أو "التشافيزمو" (نسبة إلى هوغو تشافيز).

وكان رئيسا لمجلس إدارة "المائدة المستديرة للوحدة الديمقراطية"، التحالف الذي جمع أهم أحزاب المعارضة قبل تشكيل "التحالف الديمقراطي الموحد".

قرر غونزاليس التقاعد من مسيرته الدبلوماسية والتفرغ للعمل الأكاديمي، وكان يحلل الأحداث والتغيرات السياسية في بلاده، وركز على انتقاد السياسات التي انتهجها نظام "التشافيزية".

وكان يعارض مبادرات التكامل الإقليمي، مثل "ميركوسور" (السوق المشتركة لبلدان أميركا الجنوبية) و"يوناسور" (اتحاد دول أميركا الجنوبية)، لأنه يرى أن هذه المنظمات كانت مرتبطة أو متأثرة بأجندات سياسية تهدف إلى تعزيز نفوذ نظام شافيز، ولا تخدم بلاده.

وعلى الرغم من تقاعده وتفرغه للأنشطة الأكاديمية والمحاضرات، فقد طلب منه "التحالف الديمقراطي الموحد" (بي يو دي) الذي يتكون من 13 حزبا سياسيا أن يكون مرشحا رئاسيا باسمه.

وفي السباق الانتخابي ضد الرئيس نكيولاس مادورو، رشحت المعارضة غونزاليس أوروتيا خلفا لماريا ماتشادو، التي صدر ضدها قرار قضائي بعدم أهليتها للترشح، ما حرمها من الترشّح 15 عاما.

وروجت المعارضة لغونزاليس على أنه رجل معتدل يرغب بإجراء "انتقال سلمي" مع مادورو حال فوزه، وتصفه الصحافة الفنزويلية بأنه "قريب من الديمقراطية المسيحية"، و"يميل إلى خلق مساحات للحوار والواقعية السياسية".

وعقب فرز نتائج الانتخابات أعلن رئيس هيئة الانتخابات أواخر يوليو/تموز 2024 فوز مادورو بولاية رئاسية ثالثة، بحصوله على نسبة 51%، مقابل 44% لخصمه غونزاليس.

وتعليقا على النتائج قالت ماتشادو إنّ غونزاليس حصل على 70% من أصوات 40% من المحاضر التي بحوزة مراقبي المعارضة، ومن ثم اعتبرت أن فوز الرئيس مادورو غير صحيح.

وصادق المجلس الوطني الانتخابي على فوز مادورو مطلع أغسطس/آب 2024 بنسبة 52% من الأصوات دون تقديم عدد الأصوات الدقيق أو محاضر مراكز الاقتراع.

وأعلنت النيابة العامة الفنزويلية أنها فتحت تحقيقا جنائيا بحق غونزاليس أوروتيا وزعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو بتهم عدة بينها "اغتصاب سلطة ونشر معلومات كاذبة والتحريض على عصيان القوانين والتحريض على التمرد والتآمر الإجرامي".

وتجاهل غونزاليس أوروتيا 3 استدعاءات للمثول أمام القضاء للتحقيق معه بهذه الشبهات، وهو ما دفع بمادورو إلى وصفه بأنه "جبان" و"يقود انقلابا من مخبئه".

وأصدر القضاء الفنزويلي في الثاني من سبتمبر/أيلول 2024 مذكرة توقيف بحق غونزاليس، وأعلنت ديلسي رودريغيس نائبة الرئيس الفنزويلي أن غونزاليس طلب اللجوء السياسي في إسبانيا، وأن فنزويلا "منحته التصريح اللازم، وذلك من أجل مصلحة السلام والهدوء السياسي في البلاد".

وأوضحت نائبة الرئيس الفنزويلي أن التصريح بالمرور الآمن صدر بعد "اتصالات بين الحكومتين واتخاذ التدابير اللازمة، وفق القانون الدولي"، قبل إعلان مغادرته البلاد رسميا في الثامن من سبتمبر/أيلول 2024.

الوظائف والمسؤوليات سكرتير أول في السفارة الفنزويلية بالولايات المتحدة الأميركية والسلفادور في ثمانينيات القرن العشرين. مدير لجنة التنسيق والتخطيط الإستراتيجي في وزارة الخارجية بين عامي 1990 و1991. سفير فنزويلا في الجزائر من عام 1991 إلى 1993.  مدير عام للسياسة الدولية في وزارة الخارجية بين عامي 1994 و1998. سكرتير مؤقت لقمة الأمم الأيبيرية الأميركية التي نظمت في جزيرة مارغريتا عام 1997. سفير فنزويلا في الأرجنتين بين عامي 1998 و2002. عضو في مجلس التحرير الدولي لصحيفة "إل ناسيونال". رئيس مجلس إدارة التحالف المعارض السابق "طاولة الوحدة الديمقراطية".

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات فی وزارة الخارجیة إدموندو غونزالیس غونزالیس أوروتیا

إقرأ أيضاً:

ارتفاع أسعار النفط بعد وقف ترخيص شيفرون في فنزويلا

ارتفعت أسعار النفط، اليوم الخميس، من أدنى مستوياتها في شهرين، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء ترخيص كان ممنوحاً لشركة شيفرون للعمل في فنزويلا، مما قد يؤدي إلى تقلص إمدادات الخام.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 19 سنتاً بما يعادل 0.3% إلى 72.72 دولار للبرميل. وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 16 سنتاً أو 0.2% إلى 68.78 دولار للبرميل.

Oil inches up after Trump cancels Chevron's Venezuela license https://t.co/LLwkk1hSem pic.twitter.com/xVzUWGuSac

— Reuters Africa (@ReutersAfrica) February 27, 2025

وكان كلا الخامين قد بلغا عند تسوية جلسة أمس الأربعاء، أدنى مستوياتهما منذ 10 ديسمبر (كانون الأول) 2024، بسبب زيادة مفاجئة في مخزونات الوقود الأمريكية، في مؤشر على ضعف الطلب، إلى جانب الآمال في اتفاق سلام محتمل بين روسيا وأوكرانيا.

وتصدر شيفرون حوالي 240 ألف برميل يومياً من الخام من وحدتها في فنزويلا، أي أكثر من ربع إنتاج البلاد من النفط بالكامل. ويعني إنهاء الترخيص أن شركة شيفرون لن تتمكن بعد الآن من تصدير الخام الفنزويلي.

وقال هيرويوكي كيكوكاوا، رئيس وحدة إن.إس تريدينغ التابعة لنيسان سكيوريتيز،: "الأنباء المرتبطة بفنزويلا تسببت في حالة من الارتداد، بعد موجة البيع الأخيرة وسط محادثات وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا".

ترامب ينهي تصريحاً يسمح لفنزويلا بتصدير النفط لأمريكا - موقع 24أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، أن التصريح الذي أصدرته حكومة بلاده للسماح لشركة الطاقة العملاقة "شيفرون"، بضخ النفط الفنزويلي وتصديره سيتم إنهاؤه الأسبوع الجاري، ليقطع بذلك شريان حياة مالي بالنسبة لكاراكاس.

ولا يزال المشاركون في السوق يركزون على محادثات السلام الروسية الأوكرانية التي يجريها ترامب. وقال ترامب إن فولوديمير زيلينسكي سيزور واشنطن يوم غد الجمعة، لتوقيع اتفاق بشأن المعادن الأرضية النادرة، في حين قال الرئيس الأوكراني إن نجاح الاتفاق سيعتمد على تلك المحادثات واستمرار المساعدات الأمريكية.

وكانت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، قد قالت أمس الأربعاء، إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة هبطت بشكل غير متوقع الأسبوع الماضي مع ارتفاع نشاط التكرير، في حين سجلت مخزونات البنزين ونواتج التقطير زيادات مفاجئة.

مقالات مشابهة

  • الرئيس عون هنّأ الحكومة على نيلها الثقة: المعارضة في نظامنا هي حق وواجب
  • ارتفاع أسعار النفط بعد وقف ترخيص شيفرون في فنزويلا
  • ترامب ينهي تصريحاً يسمح لفنزويلا بتصدير النفط لأمريكا
  • ترامب يعلن إنهاء اتفاقية النفط مع فنزويلا
  • أقرها جو بادين..ترامب ينهي اتفاقية النفط مع فنزويلا
  • 42675 سوري غادروا الأردن الى سورية منذ سقوط الأسد
  • موعد جديد لتشريعيات بيساو والمعارضة تتمسك بانتهاء ولاية الرئيس
  • عبد العاطي: مصر تتحمل أعباء استضافة 10 ملايين لاجئ ومهاجر
  • جلسة الاستماع الأخيرة في محاكمة عزل الرئيس الكوري الجنوبي
  • نيكو غونزاليس: لست رودري الجديد