مسؤول صحي: الكويت تشهد نقلة نوعية وفق أحدث البروتوكولات العالمية في مجال العلاج الطبيعي
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
أكد مدير إدارة خدمات العلاج الطبيعي في وزارة الصحة عبدالله زمان اليوم الثلاثاء ان العلاج الطبيعي في الكويت شهد نقلة نوعية في الخدمات الصحية المقدمة وفق أحدث البروتوكولات العالمية بفضل جهود مؤسسيها ومنتسبيها من المهن التخصصية الرائدة.
وقال زمان في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة احتفال الوزارة ب (اليوم العالمي للعلاج الطبيعي) الذي يوافق الثامن من سبتمبر ان شعار هذا العام هو (العلاج الطبيعي وآلام أسفل الظهر) لتسليط الضوء على هذه الآلام التي قد تصيب جميع الأشخاص بكافة الأعمار وقد تكون بسبب أو من غير سبب محدد.
ولفت الى أن آلام أسفل الظهر باتت تشكل مشكلة عالمية تحتاج إلى تعزيز ونشر الوعي بأهمية دور العلاج الطبيعي في التخفيف من الآلام مضيفا أن العلاج الطبيعي هو إحدى المهن الصحية التي تعنى بمساعدة الأشخاص على استعادة العافية.
وأضاف أن الاحتفال يأتي في إطار حرص الوزارة وإدارة خدمات العلاج الطبيعي على تطوير مهنة العلاج الطبيعي ورفع كفاءتها والإشادة بتفاني وجهود اختصاصيين واختصاصيات العلاج الطبيعي وتحقيقا لرؤية (كويت جديدة 2035) التي تهدف إلى تحقيق رعاية صحية ذات جودة عالية.
ولفت زمان إلى أنه في هذا اليوم تحرص إدارة خدمات العلاج الطبيعي على تعزيز دور مهنة العلاج الطبيعي في المجتمع وإبراز دور اختصاصي العلاج الطبيعي الذي يرتكز على التوعية والوقاية والعلاج لهذه الآلام.
وبين ان دور اختصاصي العلاج الطبيعي يكمن في تخفيف هذه الآلام باستخدام تقنيات مختلفة سواء باستخدام العلاج اليدوي أو الأجهزة العلاجية فضلا عن قيامهم بوضع خطة علاجية تعتمد على تقديم الإرشادات التوعوية والنصائح الصحية والتي تتعلق بالقوام الصحي والبقاء نشطا وتعديل بيئتي المنزل والعمل.
وأشار إلى أن اختصاصي العلاج الطبيعي يحدد التمارين العلاجية الخاصة بكل مريض بعد فحصه وتقييم حالته الصحية وتشتمل تمارين المرونة والاستطالة والتقوية التي تعمل على زيادة مرونة وتقوية عضلات الظهر.
وأكد زمان أهمية دور اختصاصي العلاج الطبيعي في مساعدة الأفراد الذين يعانون من آلام أسفل الظهر من أداء أنشطتهم اليومية وتعليمهم كيفية التغلب على هذه الآلام وطرق تجنبها.
وذكر أن أقسام العلاج الطبيعي احتفلت بيومها العالمي في جميع المستشفيات العامة والتخصصية ومراكز الرعاية الأولية حيث تواجد اختصاصي العلاج الطبيعي لتقديم المشورة والتوجيه والرد على أسئلة الجمهور.
المصدر كونا الوسومالعلاج الطبيعي وزارة الصحةالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: العلاج الطبيعي وزارة الصحة العلاج الطبیعی فی
إقرأ أيضاً:
«الصحة العالمية»: استهداف المنشآت الصحية في غزة انتهاك للقانون الدولي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة تتواصل بشكل مستمر مع الأطراف المعنية في النزاع بغزة بهدف حماية المنشآت الصحية وتجنب استهدافها، مشيرة إلى أنه يتم تقديم إحداثيات لهذه المنشآت لتجنب القصف، ومع ذلك، استمرت الهجمات على المستشفيات الكبرى في قطاع غزة مثل مستشفى الشفاء، مجمع ناصر الطبي، مستشفى غزة الأوروبي، والمستشفى المعمداني، مما يشير إلى استهداف متعمد لهذه المنشآت الحيوية.
وأوضحت هاريس، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استهداف المنشآت الصحية يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مشيرة إلى أن الجهود الإنسانية، بما في ذلك الجهود الطبية، تعطلت بسبب القصف المستمر، مما أدى إلى توقف العديد من المستشفيات عن تقديم الخدمات الصحية، مؤكدة أن المرضى والطواقم الطبية لم يحصلوا على الحماية اللازمة، مشيرة إلى الشكوك في بعض الحجج التي تقدمها إسرائيل لاستهداف هذه المرافق.
وفيما يتعلق بالمشاكل الصحية المستقبلية، نبهت هاريس إلى أن هناك منعًا لوصول المياه النظيفة إلى مناطق واسعة من غزة، وهو ما يفاقم الأزمة الصحية، مشيرة إلى أن هناك مخاوف من تفشي أمراض مثل شلل الأطفال، حيث كان من المفترض توفير اللقاحات خلال توقف إطلاق النار، لكن هذه الجهود تعطلت بسبب انتهاك الهدنة، كما تحدثت عن تفشي الأمراض المعوية والرئوية نتيجة لسوء التغذية وقلة الإمدادات الطبية.
وشددت هاريس على أن الوضع الصحي في غزة قد يزداد سوءًا إذا استمر القصف والقيود على الإمدادات الإنسانية، مشيرة إلى أن الآلاف من الأطفال يعانون من الأمراض في ظل نقص حاد في الرعاية الصحية.
وفي الختام، طالبت المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لتوفير الدعم الطبي والإنساني الضروري لسكان غزة، مؤكدة أن الجهود الإنسانية لا يمكن أن تحقق أهدافها دون وقف إطلاق النار وحماية المنشآت الصحية.