موقع 24:
2025-02-27@08:11:31 GMT

وزيرة تونسية تشيد بجهود الشارقة في دعم الثقافة عربياً

تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT

وزيرة تونسية تشيد بجهود الشارقة في دعم الثقافة عربياً

أشادت وزيرة الشؤون الثقافية في تونس، أمينة الصرارفي بجهود الشارقة في دعم الثقافة والفنون على المستوى العربي، تحت رعاية عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي موضحة أن دور الإمارات الحيوي في تشجيع المبدعين، من شأنه أن يحفّز على التميّز في جميع الحقول الأدبية.

وذكرت أن  التفعيل الثقافي للشارقة أثرى المشهد الإبداعي في الوطن العربي، من خلال سلسلة الملتقيات والمهرجانات المتواصلة بين مختلف المدن والعواصم العربية، معتبرة أنه منجز عملي يضاف إلى منجزات الشارقة الحضارية والإنسانية.


وذلك أثناء لقاء جمع الصرارفي مع  رئيس دائرة الثقافة في الشارقة عبد الله بن محمد العويس، و مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة محمد إبراهيم القصير يوم أمس، بمقر الوزارة في العاصمة تونس إيذانا بتدشين الدورة العشرين من ملتقى الشارقة للسرد.
وأضافت الصرارفي، إن العلاقة العميقة والمتجذرة بين تونس والإمارات، تمتد أواصرها إلى التعاون الوثيق مع الشارقة، بما يتصل بالمشروع الثقافي، مؤكدة أن تونس تسعد بهذه الشراكات الثقافية واسعة الآفاق، وما لها من أثر عميق في الجانب الإبداعي على المستويين المحلي والعربي.
وقالت: أن تونس تحتفي مع الشارقة بملتقى الشارقة للسرد، الذي يجوب الوطن العربي من بلد إلى بلد، ويحل في تونس في دورته العشرين، ويسعى إلى وقفات تحليلية عميقة، تناقش أهم المستجدات في السرد بأنواعه والوقوف على ما طرأ عليه من تحوّلات جديدة، مبينة أن حضور الشارقة في تونس يمثّل أهمية ثقافية كبيرة.
وذكر العويس: "إن الشارقة بتوجيهات الشيخ سلطان القاسمي، تحرص دائما على نهج ثقافي مستدام مع المؤسسات التي تتعاون مع الشارقة، بحيث تتنوّع الأنشطة بتفعيل ثقافي حيوي ومستجد" معبراً عن سعادته أن يبدأ برنامج دائرة الثقافة السنوي من تونس، حيث ملتقى الشارقة للسرد، ومبيناً أن بعد تجربة بيت الشعر في القيروان، نجد تونس كما نعرفه زاخرا بالعطاء الثقافي، ليتطور العمل الثقافي نحو آفاق ثقافية جديدة، ولطالما شكّلت الجهود الثقافية جانبا حيويا من التفاهم والتعاون من جانب وزارة الشؤون الثقافية، التي تشرّع باب التسهيل أمام كل مبادرة وفكرة وعمل تطرحها الشارقة".
واتفق الجانبان على تنظيم ملتقيات ثقافية جديدة، تتضمن فن الخطّ العربيّ والموسيقى، بهدف أن تشكّل داعما حقيقاً للمبدعين، وتساهم في تعزيز مجالات التكوين في هذه الحقول الإبداعية المهمة.
وقدم العويس عدد شهر سبتمبر (أيلول) الحالي من مجلة الشارقة الثقافية، والصادر عن دائرة الثقافة، هدية إلى  الصرارفي، لافتا إلى أن المجلة تحتفي بتونس من خلال الغلاف الرئيس الذي يحمل صورة لمدينة"سوسة"، جوهرة الساحل التونسي، إضافة إلى مادة صحفية أفردتها المجلة حول تجربة القاص التونسي علي الدوعاجي "أبو القصة التونسية"، كما جاء في عنوانها، فيما قدّم العويس شرحاً وافيا حول ما يحمله العدد الجديد من موضوعات ثقافية متعددة.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الشارقة دائرة الثقافة

إقرأ أيضاً:

إحياء فن الخط العربي في سريلانكا.. مبادرة لتعزيز الهوية الثقافية للمسلمين

كولومبو- يتمتع المسلمون السريلانكيون بتقاليد ثقافية وفنية فريدة، تشمل أنماطا مميزة من الغناء والرقص والتصميمات المعمارية، تشكلت عبر التأثيرات والتقاليد الإسلامية، غير أن هذه الفنون شهدت تراجعا في العصر الحديث، مع تزايد انشغال الناس بمتطلبات الحياة اليومية والتعليم والوظائف.

وفي مواجهة هذا التراجع، بادر الأستاذ محمد أشرف بن آدم باوا، خريج كلية أصول الدين في الجامعة النظيمية الإسلامية بسريلانكا، إلى جهود تهدف إلى إحياء هذه التقاليد الفنية، مستفيدا من دوره السابق كمدير إدارة الشؤون الدينية والثقافية للمسلمين في سريلانكا، وهي الهيئة الحكومية المسؤولة عن الإشراف على الشؤون الثقافية للمجتمع المسلم في البلاد.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2"شيخ الخطاطين" حسن جلبي.. 60 عاما برفقة اليراعlist 2 of 2الكتاب الإلكتروني والنشر الذاتي.. هل يدقان المسمار الأخير في نعش المطابع؟end of list

ويواصل الأستاذ أشرف حاليا هذه الجهود من خلال قيادته جمعية الخط العربي في سريلانكا، التي تأسست في ديسمبر/كانون الأول 2018، وتسعى إلى تعزيز فن الخط العربي ضمن مشروع أوسع للحفاظ على التراث الثقافي والفني للمسلمين السريلانكيين.

وفي هذا السياق، التقت الجزيرة نت كلا من الأستاذ أشرف والأستاذ محمد عويس، وهو خريج كلية أصول الدين بالجامعة النظيمية الإسلامية في سريلانكا وجامعة الأزهر بالقاهرة، ويعمل خطاطا عربيا معتمدا. ويُعد عويس حاليا المدرب الوحيد المعتمد للخط العربي الذي يتعاون مع الجمعية.

الأستاذ محمد أشرف بن آدم باوا، خريج كلية أصول الدين في الجامعة النظيمية الإسلامية بسريلانكا (الجزيرة) لماذا فن الخط العربي؟

ومن الجدير بالذكر أن المسلمين في سريلانكا يشكلون أقلية تمثل 10% من إجمالي السكان، في حين يتوزع باقي السكان بين البوذيين والهندوس والمسيحيين، وفي هذا السياق، يؤكد أشرف أهمية تعزيز مختلف أشكال الثقافة والفنون بين المسلمين، مشيرا إلى ضرورة الحفاظ على التراث الثقافي في ظل التحديات المعاصرة.

إعلان

انطلاقا من هذه الرؤية، بادر أشرف -إلى جانب عدد من أصدقائه- بتأسيس جمعية الخط العربي في سريلانكا عام 2018، ويذكر أن الفكرة بدأت في مناقشة بسيطة، لكنها سرعان ما تطورت إلى منظمة تعمل على استقدام خبراء دوليين لتدريب الطلاب السريلانكيين على فن الخط العربي.

ويشدد أشرف على الأهمية الخاصة لهذا الفن، موضحا أن هناك سببين رئيسيين وراء اهتمامه العميق به.

أولا، بخلاف الفنون الأخرى، يُنظر إلى الخط العربي باعتباره شكلا من أشكال العبادة، إذ يتضمن كتابة آيات قرآنية وأحاديث نبوية، مما يمنحه بعدا روحانيا فريدا.

ثانيا، يصف أشرف الخط العربي بأنه وسيلة فعالة للدعوة في البلاد، لافتا إلى أن كتابة آيات مثل "والأرض بعد ذلك دحاها" و"خلق الإنسان من علق" تتيح للجمهور التعرف على وجهة نظر القرآن في القضايا العلمية، مما يسهم في نشر المعرفة بين المسلمين وغير المسلمين على حد سواء.

المنظمة استقدمت الحاج نور الدين وزوجته، وهما من الخبراء المرموقين في فن الخط العربي من الصين (الجزيرة) دعم حكومي وإسلامي

بعد تأسيس المنظمة، أوضح أشرف أنها تواصلت مع المدارس الإسلامية العربية في سريلانكا لتدريب الطلاب، والمفاجأة كانت في عدد الطلبات التي تلقتها المنظمة، إذ تقدّم عدة مئات من الطلاب الراغبين في الانضمام إلى برامج تدريب الخط العربي.

وفي هذا السياق، كانت المنظمة محظوظة بما يكفي لاستقدام الحاج نور الدين وزوجته فاطمة نور الدين، وهما من الخبراء المرموقين في فن الخط العربي من الصين، ودربا الطلاب السريلانكيين على هذا الفن، كما قدمت الحكومة السريلانكية دعما للمنظمة في استقدام هؤلاء الخبراء، وهو ما عبّر أشرف عن امتنانه تجاهه.

سعيا للحصول على دعم فني لتدريب الطلاب على الخط العربي، تواصلت المنظمة مع سفارات عربية في كولومبو، ومن خلال هذه الجهود، قدمت السفارة السعودية دعمها للمنظمة عبر رعاية استقدام خبراء في الخط العربي بقيادة الخطاط السعودي بندر العمري من المملكة العربية السعودية.

إعلان

حسب ما قال أشرف، في عام 2019، وافق مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية في تركيا على تدريب 3 مدرسين سريلانكيين في الخط العربي لمدة 6 أشهر، مع إمكانية تدريب 3 آخرين لمدة 6 أشهر إضافية، ومع ذلك، أشار أشرف إلى أن هذا البرنامج لم يُنفذ بسبب الوضع الأمني غير المستقر في سريلانكا عقب الهجمات الإرهابية على الكنائس والفنادق في عيد الفصح في أبريل/نيسان 2019.

وفي حديثه للجزيرة نت، قال أشرف: "لقد تحدثنا مع السفير التركي هنا، ونحن على تواصل مع المنظمة التركية لإعادة تقديم نفس العرض مرة أخرى".

الأستاذ محمد عويس هو خريج كلية أصول الدين بالجامعة النظيمية الإسلامية في سريلانكا وجامعة الأزهر بالقاهرة (الجزيرة) تحديات

أوضح عويس أن سريلانكا تعاني من نقص في عدد الخطاطين المدربين، مشيرا إلى أن عدد الذين يدرّسون الخط العربي لا يزال محدودا.

وفي حديثه للجزيرة نت، لفت عويس إلى الحاجة الملحّة لمزيد من الخطاطين والخبراء المؤهلين، معبرا عن اعتقاده بأن الجمعية ستتمكن من سد هذه الفجوة.

وأضاف عويس للجزيرة نت: "بدأنا بالفعل في تنظيم دورات وورش عمل مخصصة لمعلمي المدارس لتأهيلهم في مجال الخط العربي".

وعن التحديات التي تواجه هذا الجهد، تحدّث عويس عن صعوبات تتعلق بتأمين التمويل والحصول على المواد اللازمة للتدريب، معتبرا أن نشر هذا الفن في سريلانكا يتطلب دعما ماليا، وأشار إلى أن الجمعية بحاجة إلى مزيد من الموارد، خاصة الكتب المتخصصة في الخط العربي الكلاسيكي.

وفيما يخص تكامل الخط العربي مع التعليم والتعبيرات الفنية المحلية، رأى عويس أن هذا الفن لم يحقق بعد اندماجا كافيا، مشددا على أهمية تطويره، مضيفا "لا أعتقد أن الخط العربي قد أصبح جزءا متكاملا من المشهد الفني، لكننا بحاجة للعمل على تحقيق ذلك".

من جهته، أبدى أشرف استغرابه من ضعف اهتمام وسائل الإعلام بالمبادرة، مشيرا إلى أن الجمعية تنظم ورش عمل وبرامج متخصصة في الخط العربي، لكنها لم تحظَ بالتغطية الإعلامية التي كان يتوقعها.

جمعية الخط العربي عملت على استقدام خبراء دوليين لتدريب الطلاب السريلانكيين على فنون الخط العربي (الجزيرة) توسيع الأنشطة

متطرقا إلى جانب آخر في حديثه للجزيرة نت، أشار عويس إلى أن التقاليد الفنية السريلانكية غنية، لكنها تختلف عن الفن الإسلامي، وأضاف "سيكون من الرائع أن نرى إذا ما كان الخطاطون المدربون يستطيعون استخدام مهاراتهم للجمع بين هذين الشكلين الفنيين في المستقبل".

إعلان

ورغم هذا الطموح، شدد عويس على أهمية التركيز في الوقت الحالي على الخط العربي الكلاسيكي قبل الانطلاق في فن الدمج.

من جهة أخرى، أوضح أشرف أن الخطاطين الأكثر موهبة في فريق الجمعية، الذين أصبحوا قادرين على تدريب الآخرين، يساهمون في تقديم ورش عمل لطلاب المدارس الإسلامية العربية وطلاب الجامعات.

وأكد للجزيرة نت أن "هناك طلبا متزايدا من عديد من المدارس الإسلامية العربية لتدريب طلابها على فن الخط العربي"، مشيرا إلى أن المدربين في الجمعية يقومون بزيارة عديد من المؤسسات التعليمية، بما في ذلك جامعة جنوب شرق سريلانكا، لتقديم هذه الدورات التدريبية.

الخطاطين الأكثر موهبة في فريق الجمعية يساهمون في تقديم ورش عمل لطلاب المدارس الإسلامية العربية وطلاب الجامعات (الجزيرة)

وتخطط الجمعية لتدريب ما لا يقل عن 250 طالبا في السنة النهائية من مختلف المدارس الإسلامية العربية في سريلانكا، هذا العام. وفي إطار هذا الجهد، سيزور الخطاط الكويتي فريد العلي، مدير مركز الكويت للفنون الإسلامية، سريلانكا هذا العام، حسب ما قاله أشرف.

وفي خطوة أخرى، أكدت الجمعية أنها تخطط لإقامة معرض وطني للخط العربي في ديسمبر/كانون الأول 2026، بالتزامن مع اليوم العالمي للغة العربية، وأوضح أشرف أن الجمعية تأمل في تنظيم مسابقة مسبقا لاختيار أعمال الخط العربي التي سيتم عرضها في المعرض.

علاوة على ذلك، أضاف أشرف "نأمل في إقامة معرض دولي للخط العربي في ديسمبر/كانون الأول 2027".

مقالات مشابهة

  • “الإحصاء”: 81.6% من السكان زاروا أماكن الفعاليات أو الأنشطة الثقافية
  • إحياء فن الخط العربي في سريلانكا.. مبادرة لتعزيز الهوية الثقافية للمسلمين
  • محكمة تونسية تقضي بإعدام ثمانية متهمين باغتيال المعارض محمد البراهمي  
  • قصور الثقافة تقدم أكثر من 4640 فعالية ثقافية وفنية في رمضان.. تعرف على البرنامج
  • الأمم المتحدة تشيد بجهود مصر وقطر في متابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بـ"غزة"
  • الأمم المتحدة تشيد بجهود مصر وقطر وأمريكا في تنفيذ اتفاق غزة
  • الأمم المتحدة تشيد بجهود مصر وقطر في تأمين اتفاق غزة
  • أنشطة ثقافية وفنية.. تفاصيل انطلاق الدورة الـ 13 من معرض فيصل الرمضاني
  • هنو: نسعى إلى خلق بيئة ثقافية ديناميكية تُثري الوجدان المصري من خلال دعم الإبداع
  • ملتقى الدبلوماسية الثقافية السادس في الشارقة