قال المهندس أحمد الباز الأمين العام المساعد بحزب مصر أكتوبر، إن الحوار الوطني خلق حالة سياسية منحت المشهد العام فرصة للتشاور في القضايا الشائكة، بالتنسيق مع القوى الحزبية والسياسية دون تمييز، تحت شعار واحد وهو إعلاء مصلحة المواطن والوطن، لافتا إلى أن مائدة الحوار الوطني ناقشت أخطر القضايا التي لم يتطرق إليها أحد منذ عقود، فعلى تلك المائدة تتغير الحياة السياسية في مصر، لأول مرة تناقش قضية الحبس الاحتياطي بكل جرأة وشجاعة، بل ونجح في الخروج بتوصيات محددة عالجت أوجه القصور في هذا القانون، بعد الاتفاق لأول مرة على خفض مدة الحبس الاحتياطي.

وأضاف «الباز»، في بيان، أن الحوار الوطني نجح في الاشتباك مع أصعب الملفات، وتمكن بكل حنكة واحترافية في الخروج من تلك المناقشات التي كانت تتم على طاولة الحوار بتوصيات تتسق مع أرض الواقع، بل نجح في تحقيق نتائج ملموسة تمثلت في الإفراج عن مئات المحبوسين بتوجيهات من القيادة السياسية، وهذا كان السر وراء الحوار الوطني الذي بات بمثابة منصة قادرة على استيعاب كل التيارات السياسية المختلفة، في أطر محددة، بجانب قدرته على ترشيد الخطاب السياسي وتوجيهه إلى الطريق الصحيح، بعيدا عن الجدال غير المجدي.

الحوار الوطني تطرق لكل القضايا 

وأشار الأمين العام المساعد بحزب مصر أكتوبر، إلى أن الحوار الوطني الذي مر عليه أكثر من عامين، تتطرق إلى كل القضايا التي تمس المواطن، فقد أخذ على عاتقه تقديم حلول واقعية للأزمة الاقتصادية، كما ناقش أزمات الصناعة والزراعة، وخرج من رحم الحوار الوطني الكثير من مشروعات القوانين التي تحقق طفرة في حياة جميع فئات المجتمع، وتكفل حقهم في حياة كريمة، وقد كانت أبرز نتائج المرحلة الأولى في المحور السياسي هي التوافق على سرعة إصدار قانون المجالس الشعبية والمحلية وإجراء الانتخابات المحلية التي لم تجر منذ عام 2008، فضلا عن التوافق على ضرورة زيادة عدد أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والتوصية بتمديد الإشراف القضائي على الانتخابات.

خارطة طريق للقوى الحزبية

أوضح الباز، أن كل من المرحلة الأولى والثانية للحوار الوطني نجحت في رسم خارطة طريق للقوى الحزبية والسياسية في مصر، وتمكنت من استغلال القوى المعارضة للوصول بمخرجات توافقية، ولم يقتصر دوره عند هذا الحد، بل سنجد أن فلسفة الحوار الوطني انتقلت إلى البرلمان والحكومة الجديدة، التي جاءت ببرنامج محدد بمدة زمنية معينة وأهداف واضحة في مشهد لم نره من الحكومات السابقة، وهو ما جاء نتيجة الإرهاصات التي وضعها الحوار الوطني الذي اعتمد على التنظيم والمرونة خلال النقاش، مشيرا إلى أن الحوار الوطني عزز أيضا المشاركة السياسية لعموم المواطنين الذين أصبحوا يتابعون باهتمام القضايا العامة ويترقبون الجلسات، وما يخرج عنه من توصيات تخص الموضوعات التي تمس المواطنين وتنقل صوتهم.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الحوار الوطني حياة كريمة مصر اكتوبر الحبس الاحتياطي الحوار الوطنی

إقرأ أيضاً:

مصر: المرحلة الثانية من اتفاق غزة ستكون صعبة

القاهرة - رويترز

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اليوم الأحد إن المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة انتهت بنجاح لكن المرحلة الثانية ستكون صعبة وتحتاج إلى إرادة سياسية من كل الأطراف.

وقال عبد العاطي في مؤتمر صحفي مشترك مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون البحر المتوسط دوبرافكا شويتسا "انتهينا من المرحلة الأولى بنجاح رغم أنه كانت هناك صعوبات كثيرة، لكن بالدور المصري الحيوي، بالتعاون مع أشقائنا في قطر ومع الأصدقاء في الإدارة الأمريكية، نجحنا في تنفيذ المرحلة الأولى رغم ما شهدته من بعض الصعوبات".

وأضاف "علينا الآن أن نتحرك في التفاوض حول المرحلة الثانية.. ستكون صعبة بطبيعة الحال لكن إذا توافرت حسن النية، والإرادة السياسية، فبالتأكيد من الممكن الاتفاق حول المرحلة الثانية والعمل على تنفيذها، وصولا إلى المرحلة الثالثة.. انتهاء إلى استدامة وقف إطلاق النار".

مقالات مشابهة

  • عمان وأمريكا تعززان التعاون وتبحثان القضايا المشتركة
  • عوض وسلامة يبحثان حلا جذريا لتأمينات الصحفيين بالصحف الحزبية والخاصة والمستقلة
  • مصر: المرحلة الثانية من اتفاق غزة ستكون صعبة
  • هيئة رئاسة المجلس الانتقالي تعقد اجتماعها الدوري وتناقش عدد من القضايا
  • أوضاع صحية صعبة يعيشها مرضى الفشل الكلوي في غزة
  • ستيفان شنيك المبعوث الألماني إلى دمشق لـ«الاتحاد»: «الحوار الوطني» فرصة لبناء سوريا جديدة وحرة
  • القضايا العربية والمتغيرات العالمية
  • 4 أمسيات رمضانية لغرفة تجارة وصناعة عُمان تناقش القضايا الاقتصادية
  • قراءة في مؤتمر الحوار الوطني السوري
  • مدبولي يلتقي نظيره الفلسطيني لبحث عدد من القضايا