نهاية حقبة ديوكوفيتش ونادال وفيدرر مع بزوغ حقبة الشباب
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
شهد عالم التنس تحولاً كبيراً في موسم البطولات الأربع الكبرى، والذي هيمن عليه يانيك سينر وكارلوس ألكاراز، إيذاناً بنهاية حقبة الثلاثة الكبار في الرياضة.
ولا يزال نوفاك ديوكوفيتش قوة لا يستهان بها، لكن هذه المرة الأولى منذ 2003 التي يخفق فيها اللاعب الصربي والإسباني رافائيل نادال والسويسري روجر فيدرر في الفوز بلقب واحد على الأقل في البطولات الأربع الكبرى.وفاز سينر ببطولة أمريكا المفتوحة يوم الأحد بعدما افتتح رصيده من الألقاب الكبرى في أستراليا في يناير (كانون الثاني) الماضي، بينما حصد ألكاراز بطولتي فرنسا المفتوحة وويمبلدون. وهذه أول مرة منذ 1993 يهيمن لاعبان لا يزيد عمراهما عن 23 عاماً على البطولات الكبرى.
وقال سينر، الذي تخطى جدلاً أثير بعد إفلاته من العقاب رغم سقوطه في اختبار منشطات، "الأمر مختلف بعض الشيء، بالطبع. إنه أمر جديد، لكن من الجيد أن نراه.
"من الجيد أن نرى أبطالاً جدداً، منافسات جديدة. أرى أن تتويج أبطال جدد أمر جيد للرياضة".
وحسم الثلاثة الكبار 66 لقباً في 81 بطولة كبرى منذ فاز فيدرر بلقبه الأول في ويمبلدون 2003 إلى أن حسم ديوكوفيتش لقبه 24 في البطولات الأربع الكبرى في فلاشينغ ميدوز العام الماضي.
وبعد اعتزال فيدرر وفي ظل الإصابات التي يعاني منها نادال، تصدى ديوكوفيتش منفرداً للجيل الصاعد في 2023 إذ حقق ثلاثة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى وأنهى الموسم في صدارة التصنيف للمرة الثامنة ليعزز رقمه القياسي. لكن 2024 لم يرق إلى مستوى ديوكوفيتش المعتاد إذ خسر في قبل نهائي أستراليا المفتوحة أمام سينر وانسحب من دور الثمانية ببطولة فرنسا المفتوحة بسبب الإصابة.
وبعدما خسر في نهائي ويمبلدون أمام ألكاراز، تعرض لخسارة مفاجئة أمام الأسترالي أليكسي بوبيرين في الدور الثالث في أمريكا المفتوحة ليخفق في الفوز بلقب في البطولات الكبرى للمرة الأولى منذ موسم 2017 الذي تعرض فيه للإصابة.
لكنه قدم أداءً قوياً ليطيح بمنافسين أصغر في أولمبياد باريس ليتوج بذهبية الفردي، التي طال انتظارها بعد تغلبه في النهائي على ألكاراز.
وقال ديوكوفيتش بعد خروجه من بطولة أمريكا المفتوحة "من منظور أوسع، بالطبع لا بد أن أشعر بالسعادة.
"من الصعب رؤية الصورة الكبيرة الآن. تشعر بالغضب والإحباط بخسارتك وطريقة لعبك. لكن غدا يوم جديد. بالطبع سأفكر فيما ينبغي فعله".
*مهمة مستحيلة
بعدما بلغ 37 عاما في مايو (أيار) الماضي، تخطى ديوكوفيتش سن أكبر بطل في البطولات الأربع الكبرى، ويبدو إنهاء الموسم في صدارة التصنيف مهمة مستحيلة في نهاية مسيرته.
ويحتل ديوكوفيتش المركز التاسع في السباق المؤهل للبطولة الختامية للموسم، والذي يعتمد على نتائج اللاعب في العام دون النظر إلى الموسم السابق عليه، وليس من المرجح أن يحقق انتفاضة كبرى في البطولات الآسيوية.
لكن الأهم، على الأرجح، بالنسبة للاعب يعير اهتماماً كبيراً لتاريخ اللعبة قد يكون الفوز بلقبه 25 في البطولات الكبرى لتحطيم الرقم القياسي المسجل باسم مارجريت كورت.
وفرص ديوكوفيتش مرتفعة في تحقيق الرقم القياسي في أستراليا، حيث توج باللقب عشر مرات، وهو رقم قياسي، في 19 مشاركة.
وقال جون مكنرو الفائز بسبعة ألقاب في البطولات الكبرى لشبكة (يوروسبورت) "لا يمكنك استبعاده أبداً.
"بالتأكيد هذه المرة الأولى التي يمكنك أن تقول بقدر من الجدية إنك بدأت تتساءل ما إذا كان سيفوز (ببطولة كبرى) مجدداً.
"أنا متأكد أنني سأتفاجأ في الحالتين. إذا لم يفز، سيكون لسان حالك 'يا للعجب، فاز بثلاثة ألقاب في أربع بطولات العام الماضي والآن تقول إنه لن يفوز بالبطولات الكبرى مجدداً'.
"وسأكون متفاجئاً بصورة ما إذا فاز، بالنظر إلى سنه. في مرحلة ما، تشعر بتبعات ذلك وتفقد شيئاً من تلك الرهبة بين بعض اللاعبين".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية نوفاك ديوكوفيتش فی البطولات الأربع الکبرى البطولات الکبرى
إقرأ أيضاً:
أصحاب الأهداف من ألف إلى 10 آلاف مع ريال مدريد
دخل الدولي الفرنسي أوريلين تشواميني تاريخ ريال مدريد من الباب الواسع بعد إحرازه هدفا لصالح النادي الملكي في مرمى ريال سوسيداد.
وسجل تشواميني الهدف الثالث للميرنغي في شباك الفريق الباسكي في المباراة التي أقيمت الثلاثاء الماضي على ملعب سانتياغو برنابيو في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، وهو الهدف رقم 10 آلاف في تاريخ ريال مدريد، وفق ما أكدت صحيفة "آس" الإسبانية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2من الثلاثية إلى موسم صفري.. حلم أتلتيكو مدريد ينهار في 25 يوماlist 2 of 2هكذا أفسد السهر والخمر مسيرة الهولندي شنايدر مع ريال مدريدend of listوعلّقت الصحيفة على هذا الرقم الأسطوري بالقول "استغرق الوصول إلى هذه الحصيلة التهديفية 123 عاما، عرف ريال مدريد خلالها العديد من نجوم كرة القدم وخاض الكثير من المباريات الملحمية في البطولات المحلية والأوروبية والعالمية".
وبات تشواميني (25 عاما) آخر المنضمين إلى قائمة استثنائية من اللاعبين الذين سجلوا أهدافا ألفية في تاريخ النادي الملكي.
وكان الإسباني لويس ريغويرو صاحب الهدف رقم 1000 في تاريخ ريال مدريد، وحدث ذلك في عام 1933 وفق "آس".
AURÉLIEN TCHOUAMÉNI MARCA GOL DE NÚMERO 10.000 DA HISTÓRIA DO REAL MADRID! pic.twitter.com/pVDZN42G4I
— Curiosidades Europa (@CuriosidadesEU) April 1, 2025
إعلان وتاليا قائمة بأسماء اللاعبين أصحاب الأهداف الألفية في تاريخ ريال مدريد: سجل الإسباني لويس ريغويرو الهدف رقم 1000 عام 1933. سجل الإسباني لويس مولوني الهدف رقم 2000 عام 1949. سجل الإسباني إنريكي ماتيوس الهدف رقم 3000 عام 1959. سجل الباراغواياني سيباستيان فليتاس الهدف رقم 4000 عام 1969. سجل الإسباني خوان غوميز غونزاليس الشهير بخوانيتو الهدف رقم 5000 عام 1982. سجل الإسباني خوسيه ميغيل ديل كامبو الشهير بميتشيل الهدف رقم 6000 عام 1991. سجل البرتغالي لويس فيغو الهدف رقم 7000 عام 2001. سجل الفرنسي كريم بنزيمة الهدف رقم 8000 عام 2010. سجل الويلزي غاريث بيل الهدف رقم 9000 عام 2017. سجل الفرنسي أوريلين تشواميني الهدف رقم 10 آلاف في عام 2025.وتوزعت الأهداف الـ10 آلاف التي سجلها ريال مدريد على البطولات المحلية والأوروبية والعالمية، وكان للدوري الإسباني نصيب الأسد منها.
وتاليا أهداف ريال مدريد في مختلف البطولات: 6545 هدفا في الدوري الإسباني. 1417 هدفا في كأس ملك إسبانيا وكؤوس محلية أخرى. 1103 أهداف في البطولات الأوروبية. 43 هدفا في البطولات العالمية مثل كأس العالم للأندية والأنتركونتننتال. 892 هدفا في بطولات تاريخية وإقليمية مثل كأس إيفا دوارتي وكأس التتويج.