طبيب يحدد الأمراض التي يمنع فيها تناول الكحول منعا باتا
تاريخ النشر: 11th, August 2023 GMT
أعلن الدكتور رستم عثمانوف، أخصائي أمراض القلب، أن تناول الكحول بحد ذاته لا يجلب أي فائدة للجسم، وهناك أمراض يمنع فيها منعا باتا تناول ولو جرعة واحدة من الكحول.
إقرأ المزيدويقول الطبيب في حديث لصحيفة "إزفيستيا": "يمنع تناول أي كمية من الكحول منعا باتا في حالات أمراض المعدة والمريء والبنكرياس وداء السكري وبعد الإصابة باحتشاء عضلة القلب والجلطة الدماغية وإصابات الدماغ.
ووفقا له، يجب على الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد المزمنة الامتناع عن تناول الكحول، لأنه قد يؤدي إلى اضطراب وظائفه وحدوث مضاعفات خطيرة.
ويقول: "يجب في حالة التهاب البنكرياس المزمن، تجنب شرب أي مشروبات غازية، بما فيها المشروبات الكحولية مثل الشمبانيا والجعة. ولا ينصح في حالة وجود حساسية غذائية أو في حال الانتاج المفرط للهيستامين في الجهاز الهضمي، بشرب النبيذ الأحمر".
ويوصي الطبيب، بالامتناع عن تناول الكحول خلال فترة الإصابة بالأمراض الفيروسية وأمراض البرد، لأنه يضعف منظومة المناعة ويبطيء عملية التعافي من المرض.
المصدر: صحيفة "إزفيستيا"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا البنكرياس الصحة العامة الكبد امراض امراض القلب
إقرأ أيضاً:
مخاطر صحية غير متوقعة.. تعرف على أضرار تناول الطعام بسرعة
صورة تعبيرية (مواقع)
يُعد تناول الطعام بسرعة من العادات الغذائية التي يعاني منها الكثيرون في عصرنا الحالي، والتي رغم كونها شائعة، إلا أن لها تأثيرات صحية سلبية قد لا يدركها الكثيرون.
تكشف العديد من الدراسات الطبية الحديثة عن مجموعة من الأضرار الناتجة عن تناول الطعام بسرعة، حيث يعتبر ذلك سلوكًا غير صحي يؤثر على الجهاز الهضمي ويزيد من مخاطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية.
اقرأ أيضاً هل فرك العينين يهدد بصرك؟: تعرف على المخاطر المرعبة 3 أبريل، 2025 وداعا للسعال في ثوانٍ.. وصفات طبيعية فعّالة للتخلص من الكحة بدون أدوية 3 أبريل، 2025أحد أبرز هذه الأضرار هو الإصابة بالانتفاخ وعسر الهضم. فقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يأكلون بسرعة يميلون إلى ابتلاع كميات كبيرة من الهواء أثناء تناول الطعام، وهو ما يؤدي إلى اضطرابات هضمية ملحوظة، بالإضافة إلى الشعور بالثقل وعدم الراحة بعد الوجبة.
وقد تكون هذه الحالة مزعجة للغاية وتؤثر على نوعية الحياة اليومية للأفراد.
أكثر من ذلك، يؤدي تناول الطعام بسرعة إلى زيادة احتمالية الإصابة بالسمنة. ذلك لأن الجسم يحتاج إلى وقت لإرسال إشارات الشبع إلى الدماغ، وعندما يتناول الشخص طعامه بسرعة، فإن هذه الإشارات لا تصل في الوقت المناسب، مما قد يدفعه إلى تناول كميات أكبر من الطعام دون أن يشعر بالشبع الكافي.
ومع مرور الوقت، يتراكم هذا الإفراط في تناول الطعام، مما يعزز فرص زيادة الوزن والاصابة بالسمنة.
وللتخفيف من هذه المخاطر، تشير الأبحاث الطبية إلى ضرورة تغيير العادات الغذائية السيئة من خلال تناول الطعام ببطء ومهارة.
يعد هذا التصرف البسيط خطوة مهمة لتحسين عملية الهضم، حيث يمنح الجسم وقتًا كافيًا لمعالجة الطعام بشكل أفضل، مما يسهم في تقليل فرص الإصابة بعسر الهضم. كما أن تناول الطعام ببطء يسمح للفرد بالشعور بالشبع في وقت أسرع، وبالتالي يقلل من احتمالات الإفراط في الأكل.
بناءً على ذلك، يُوصى باتباع أسلوب غذائي أكثر وعيًا ومراقبة، حيث يجب تخصيص الوقت للاستمتاع بكل لقمة، ما يساهم في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي والحفاظ على وزن الجسم المثالي.