خسر الجولة الثانية أمام أنغولا..صقور الجديان تسقط في فخ الغزلان
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
كورة سودانية
الأخطاء الفردية وتأخر أبياه في التبديل وراء خسارة السودان، انقاد منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، للخسارة امام نظيره الأنغولي بهدفين مقابل هدف برسم الجولة الثانية لتصفيات بطولة الأمم الأفريقية المجموعة السادسة المقامة بدولة المغرب ٢٠٢٥م، على ملعب ١١ نوفمبر بالعاصمة الأنغولية لواندا ووسط ٤٥ الف متفرج، بعد اداء جيد لمنتخبنا الوطني، بالنتيجة تصدر المنتخب الأنغولي المجموعة برصيد ٦ نقاط وحل السودان ثانياً برصيد ٣ نقاط.
شهدت انطلاقة المباراة ارتباكا في اداء المنتخب كاد ان يكلف السودان هدفا مبكرا لو لا تألق خط الدفاع ومن خلفه الحارس المتألق محمد المصطفى، مع مرور الوقت وبعد الدقيقة العاشرة تماسك المنتخب الوطني وقدم مستوىً جيدا خاصة على مستوى خطي الوسط والدفاع، وأخطاء الرواق الأيسر لمنتخبنا بخيت خميس وكانت الفرصة سانحة للمنتخب الأنغولي، ألا إن الدفاع الوطني عاد وصحّح الخطأ، وكسب المنتخب الأنغولي عددا من الضربات الركنية ولكن دون ان يستفيد منها نسبة لتألق خط دفاع منتخبنا الوطني، وبعد ان مال السودان للدفاع طوال ثلث الساعة الاولى، تحرر منتخبنا الوطني بعض الشيء، وشهدت الدقيقة ٢٣ اول تهديفة لصقور الجديان عن طريق والي الدين خضر بوغبا، وظهرت بعض الهنات في أداء خط دفاع أنغولا، حيث تقدم سيف تيري من الناحية اليسرى وابو بكر عيسى من الناحية اليمنى مع حركة دائمة لمحمد عبد الرحمن، وتعرض حارس منتخبنا محمد المصطفى للاصابة وتم علاجه ليواصل مع زملائه، وتماسك المنتخب السوداني وقاد رمضان عجب اخطر الهجمات السودانية لتصل الكرة للغربال الذي هدف خارج الشبكات، وشهدت المباراة مشادة بين نجوم المنتخبين بعد احتكاك لاعب أنغولا بالقائد رمضان عجب، ونتيجة لذلك أشهر الحكم المغربي البطاقة الصفراء لمتوسطي دفاع السودان عبد الرحمن كوكو ومصطفى كرشوم، بعد ذلك بادل منتخبنا الوطني نظيره الأنغولي الهجمات وشكلت طلعات تيري والغربال خطورة على مرمى اصحاب الأرض، وانقذ محمد المصطفى السودان من هدف بعد ان تصدى لتهديفة قوية، واضاف الحكم المغربي ٥ دقائق بدل الضائع لم تغير في لوحة النتيجة لينتهي الشوط الأول على وقع التعادل السلبيَ
عقب العودة من غرف الملابس، اجرى السودان أول تعديل بدخول الحارس أبو عشرين وخروج المصاب محمد المصطفى، ومنذ انطلاقة الشوط الثاني مارس أصحاب الأرض هجوما متواصلا على مرمى السودان ليحتسب الحكم المغربي ركلة جزاء لأنغولي ونال أبو عشرين البطاقة الصفراء واحرز مابلولو الهدف الاول لأنغولي بحلول الدقيقة ٤٩.. وجاءت ردة فعل السودان قوية وكسب السودان مخالفة على رأس خط ١٨ نفذها محمد عبد الرحمن اصطدمت بالقائم ويعالجها كرشوم رأسية داخل الشباك هدفا تعادليا لصقور الجديان في الدقيقة ٥٤، وتواصل الأداء الجاد من قِبل السودان وتألق صلاح عادل وعبد الرؤوف يعقوب وبوغبا في وسط الميدان وكان السودان الطرف الأفضل، ومع مرور الوقت اجرى مدرب منتخب أنغولا تبديلين من اجل تنشيط الجانب الهجومي، ونشط الهجوم الأنغولي بعض الشيء، وتألق عملاق الدفاع مصطفى كرشوم وأنقذ مرمى السودان من هدف محقق على دفعتين، ونال صلاح عادل البطاقة الصفراء من مخالفة في وسط الميدان، أخطاء أبو عشرين داخل المنطقة كاد ان يكلف السودان هدفاً، إلاّ انّ الكرة مرت بسلام على مرمى المنتخب، وتحامل حكم اللقاء كثيراً على السودان ولم يحتسب بعض المخالفات الواضحة وجامل المنتخب الأنغولي كثيراً، ودعم مدرب منتخب أنغولا صفوفه بتعديلين وبالفعل نشط الهجوم الأنغولي ونجح البديل راندي رتيكا في تسجيل الهدف الثاني لأصحاب الأرض من تسديدة قوية غالطت الحارس أبو عشرين وسكنت الشباك، وأشرك الغاني كواسي أبياه محمد الرشيد بديلاً لصلاح عادل المصاب ومرر عبد الرؤوف كرة محسنة نجح الدفاع الأنغولي في إبعادها، وأنهى مدرب أنغولا تبديلاته عند الدقيقة ٨٧، وواصل المنتخب الأنغولي ضغطه وكان قريباً من الوصول لمرمى أبو عشرين، وحل محمد عيسى والجزولى نوح بديلين لعبد الرؤوف وأبو بكر عيسى، وحاول السودان تعديل النتيجة عبر الغربال وتيري ولكن لم يحالفهما التوفيق، وأضاف الحكم ٧ دقائق كزمن ضائع لم تشهد جديداً على مستوى النتيجة التي انتهت لصالح أنغولا بهدفين مقابل هدف. بالنتيجة ارتفع المنتخب الأنغولي إلى ٦ نقاط في صدارة المجموعة وتجمّد رصيد السودان عند ٣ نقاط في المركز الثاني.
تشكيلة المنتخب أمام أنغولا
محمد المصطفى، مصطفى كرشوم، عبد الرحمن كوكو، رمضان عجب، بخيت خميس، صلاح عادل، عبد الرؤوف يعقوب، والي الدين خضر، أبو بكر عيسى، سيف تيري ومحمد عبد الرحمن.
المصدر صحيفة كورة سودانية الإلكترونية: https://koorasudan.net
المصدر: سودانايل
كلمات دلالية: المنتخب الأنغولی منتخبنا الوطنی محمد المصطفى عبد الرؤوف عبد الرحمن
إقرأ أيضاً:
مقرر بالحوار الوطني: اعتماد البرلمان الأوروبي للشريحة الثانية من آلية مساندة الاقتصاد يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية
قال الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، ومقرر لجنة أولويات الاستثمار بالحوار الوطني، ان اعتماد البرلمان الأوروبي لقرار تقديم الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي لمصر بقيمة 4 مليارات يورو يحمل العديد من الدلالات السياسية والاقتصادية، سواء على مستوى العلاقات الثنائية بين مصر والاتحاد الأوروبي أو على مستوى الدور الإقليمي الذي تلعبه مصر، مشيرا إلى أن قرار البرلمان الأوروبي يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، حيث يُنظر إلى مصر باعتبارها حليفا رئيسيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأضاف" محسب"، أن الاتحاد الأوروبي يدرك أهمية استقرار مصر نظرًا لدورها المحوري في قضايا مثل مكافحة الإرهاب، الهجرة غير الشرعية، وحفظ الأمن الإقليمي، لذلك فإن المساعدات المالية ليست مجرد دعم اقتصادي، بل تعكس أيضًا التزاما سياسيا من الاتحاد الأوروبي بتعزيز علاقاته مع مصر كشريك رئيسي، مشيرا إلى أن القرار يأتي تقديرا لجهود الرئيس المصري في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.
تهدئة الأوضاع
وأكد عضو مجلس النواب، أن مصر تلعب دورا رئيسيا في تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط، سواء من خلال الوساطة في النزاعات الإقليمية أو من خلال الحفاظ على الاستقرار الداخلي في ظل التحديات العالمية الحالية.
وفيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، أوضح " محسب"، أن هذه الشريحة من الدعم تأتي في وقت مهم لمصر، حيث تواجه تحديات اقتصادية تحتاج إلى تمويل خارجي لتخفيف الأعباء الاقتصادية وتحقيق الاستقرار المالي، لافتا إلى أن الاتحاد الأوروبي يعد من أكبر الشركاء التجاريين لمصر، وبالتالي فإن استمرار ضخ الدعم الأوروبي يعكس ثقة المؤسسات الأوروبية في قدرة مصر على تحقيق إصلاحات اقتصادية تعزز الاستقرار المالي والتنموي.
الحليف الموثوق
ونوه النائب أيمن محسب، عن أن اتصال رئيسة البرلمان الأوروبي بوزير الخارجية المصري للتهنئة يؤكد أن القرار استراتيجي مدروس يحمل إشارات إيجابية تجاه التعاون المستقبلي، كما أن حرص البرلمان الأوروبي على التصويت لصالح هذا الدعم يظهر أن أوروبا ترى في مصر حليفا موثوقا يمكن الاعتماد عليه في ملفات إقليمية هامة، مثل قضايا الأمن والهجرة.
وشدد " محسب"، على أن القرار يعد مؤشرا على مكانة مصر في السياسات الأوروبية وعلى التقدير الذي تحظى به على الساحة الدولية، لكنه في الوقت نفسه يضع مسؤولية كبيرة على الحكومة المصرية لاستثمار هذا الدعم في تحقيق إصلاحات اقتصادية مستدامة، وتعزيز الاستقرار الداخلي، والاستمرار في لعب دورها المحوري في المنطقة.