إسلام اباد-رويترز

قالت الشرطة وحزب رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان اليوم الثلاثاء إن الشرطة اعتقلت عددا من نواب وقادة الحزب في مداهمات غداة تنظيم الحزب تجمعا حاشدا في العاصمة إسلام اباد للمطالبة بالإفراج عن خان.

ويُسجن نجم الكريكيت السابق (71 عاما) منذ أكثر من عام بعد الإطاحة به في عام 2022 في أعقاب خلاف مع قادة الجيش الباكستاني الذين يقررون في الغالب من سيحكم الدولة البالغ عدد سكانها 241 مليون نسمة.

وأفاد متحدث باسم الشرطة باعتقال أربعة أفراد، بينما قال الحزب إن الشرطة اعتقلت 13 شخصا من أماكن مختلفة في إسلام اباد، وبعضهم من غير أعضاء البرلمان.

وذكرت الشرطة أنها شنت حملة المداهمات غداة وقوع اشتباكات بين أنصار الحزب والشرطة في أثناء تجمعهم على مشارف المدينة للمطالبة بالإفراج عن خان مما أسفر عن إصابة مسؤول كبير بالشرطة.

وقال الحزب إن أعمال العنف اندلعت بعدما أطلقت الشرطة قنبلة غاز مسيل للدموع على تجمع سلمي في محاولة لتفريقه.

وصرح وزير الإعلام عطاء الله تارار بأن علي أمين جاندابور رئيس الوزراء في إقليم خيبر بختون خوا وأحد قادة الحزب هدد بتحرير خان من السجن بالقوة وحرَض أنصاره على ارتكاب أعمال عنف.

وأكد متحدث باسم الشرطة في رسالة إلى رويترز اعتقال أربعة أشخاص على الأقل لكن لم يصدر أي بيان رسمي عن تفاصيل الاعتقالات أو التهم الموجهة للمعتقلين.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

الكاظمي في بغداد.. بين تبرئة الساحة والطموح السياسي.. 3 أسباب للعودة المريبة - عاجل

بغداد اليوم - بغداد

كشف مقرر مجلس النواب السابق، محمد عثمان الخالدي، اليوم الأربعاء (26 شباط 2025)، عن ثلاثة أسباب كانت وراء عودة رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي إلى العاصمة بغداد.

وقال الخالدي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "عودة رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي إلى بغداد لم تكن مفاجئة، وكنا نعلم بها منذ أسابيع"، لافتًا إلى أن "ثلاثة أسباب كانت وراء عودته التي نظر إليها البعض على أنها مفاجئة".

وأوضح، أن "السبب الأول هو تقديم الكاظمي بعض الوثائق حول ملابسات سرقة القرن، وتورط بعض الموظفين في رئاسة الوزراء أثناء توليه المنصب، وبالتالي كانت محاولة لتبرئة ساحته مما أثير حول الملف الذي أثار الرأي العام لفترة طويلة".

وأضاف، أن "السبب الثاني هو وجود مساع جادة من قبله لبلورة تكوين تيار سياسي جديد، ربما بمشاركة بعض التيارات الأخرى".

وأشار إلى أن "السبب الثالث هو دعوة من بعض النخب السياسية، وبعضها متنفذ، والتي تأتي في إطار الحوارات من أجل قراءة المشهد الإقليمي والدولي، خاصة مع التوترات الحالية، وكيف يمكن تحصين العراق من أي ارتدادات، خاصة بعد الأحداث الأخيرة في سوريا".

وأكد الخالدي أن "الكاظمي ليس متهما في قضية أو عليه أي دعوى، وبالتالي تواجده في العراق ليس للدفاع عن قضية معينة، بل هو مسؤول حكومي سابق، وتواجده في بغداد أمر طبيعي".

وتأتي عودة رئيس الوزراء السابق إلى بغداد بعد نحو عامين من انتهاء ولايته التي وما أن غادرها حتى بقي اسم مصطفى الكاظمي متداولا في الأوساط السياسية، خاصة في ظل الجدل حول قضايا حساسة مثل "سرقة القرن"، وهي واحدة من أكبر ملفات الفساد التي أثارت الرأي العام العراقي.

عودة تعيد إلى الأذهان تجارب سابقة لقيادات عراقية غادرت السلطة ثم عادت لمحاولة إعادة التموضع في المشهد السياسي، سواء عبر تأسيس أحزاب جديدة أو الدخول في تحالفات مع قوى قائمة.

ويبقى السؤال مفتوحا: هل ستكون عودة الكاظمي خطوة تكتيكية مؤقتة أم بداية لتحركات سياسية جديدة ستعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة؟

مقالات مشابهة

  • بحضور رئيس وزراء باكستان.. ولي عهد أبوظبي يلتقي أعضاء البعثة الدبلوماسية وموظفي سفارة الدولة في إسلام آباد
  • وسائل إعلام إسرائيلية: الشرطة اعتقلت المشتبه في تنفيذه هجوم مفترق كركور قرب حيفا
  • نيابة عن رئيس الدولة.. خالد بن محمد بن زايد يصل باكستان في زيارة رسمية
  • هل تصبح حركة طالبان الباكستانية تهديدا إقليميا؟
  • الكاظمي في بغداد.. بين تبرئة الساحة والطموح السياسي.. 3 أسباب للعودة المريبة
  • الكاظمي في بغداد.. بين تبرئة الساحة والطموح السياسي.. 3 أسباب للعودة المريبة - عاجل
  • الرعديد الكاظمي في بغداد
  • ما هي دلالات مشروع القطار الروسي الباكستاني عبر إيران؟
  • سبعة اسماء تتسابق لمركز حاكم المصرف المركزي
  • التقاعد تؤكد قرب إنجاز الوجبة الخامسة من معاملات متقاعدي الجيش السابق