تطورات عاجلة: طواقم الإسعاف والدفاع المدني تواصل انتشال جثامين الشهداء في خان يونس بعد المجزرة الإسرائيلية
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني في قطاع غزة تواصل جهودها لانتشال جثامين الشهداء الذين سقطوا في المجزرة الأخيرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في مدينة خان يونس.
تأتي هذه الأحداث في سياق تصاعد التصعيد العسكري في المنطقة، مما يضيف مزيدًا من المعاناة إلى الوضع الإنساني المتدهور.
الوقائع والتفاصيل
في الوقت الذي تسعى فيه الفرق الطبية والإنقاذ إلى التعامل مع الأوضاع الإنسانية الطارئة، تشير التقارير الأولية إلى وقوع عدد كبير من الضحايا المدنيين نتيجة الهجمات العنيفة التي استهدفت مناطق سكنية في خان يونس.
وقد أسفرت هذه الهجمات عن مقتل عدد كبير من المدنيين، بينهم أطفال ونساء، مما يزيد من عمق الأزمة الإنسانية في المنطقة.
الجهود الإنسانيةطواقم الإسعاف تعمل تحت ظروف صعبة، حيث تواجه نقصًا في المعدات الطبية وارتفاعًا في أعداد المصابين، وهو ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تعاني منها المدينة.
كما تقوم فرق الدفاع المدني بجهود مكثفة لإزالة الأنقاض والبحث عن ناجين محتملين تحت الحطام.
ردود الفعل الدولية والمحليةردود الفعل الدولية
تلقى المجتمع الدولي بقلق بالغ أخبار المجزرة، مع دعوات متكررة لوقف فوري للأعمال العدائية وحماية المدنيين.
منظمات حقوق الإنسان والهيئات الدولية الأخرى دعت إلى تحقيق شامل وشفاف حول الأحداث الأخيرة، وتقديم المسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة.
ردود الفعل المحلية
على الصعيد المحلي، تسود حالة من الحزن والغضب بين سكان خان يونس، الذين يعبرون عن استيائهم العميق من تصاعد العنف وتزايد الضحايا المدنيين.
تعمل الجمعيات المحلية والجهات الإنسانية على تقديم الدعم للمتضررين وتوفير المساعدات الطارئة للمحتاجين.
الأوضاع الإنسانية في خان يونسالوضع الحالي
يعيش سكان خان يونس في ظل ظروف إنسانية صعبة للغاية، حيث تعاني المدينة من نقص حاد في المواد الغذائية والضروريات الأساسية نتيجة النزاع المستمر. تأثر قطاع الصحة بشكل كبير، مما يزيد من تعقيد جهود الإغاثة ويصعب تقديم الرعاية الطبية للمصابين.
الخطوات المقبلة
تسعى المنظمات الإنسانية لتقديم الدعم اللازم وتوفير المساعدات العاجلة للمتضررين، بينما تعمل الفرق الطبية على تعزيز قدراتها لمواجهة الأعداد المتزايدة من المصابين.
في الوقت ذاته، تتواصل الدعوات الدولية لوقف العنف واستئناف عمليات السلام.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: خان يونس الأسعاف الدفاع المدنى الشهداء شهداء خان يونس المجزرة الإسرائيلية طواقم الإسعاف الاوضاع الانسانية النزاع في غزة دعم إنساني حقوق الإنسان خان یونس
إقرأ أيضاً:
صور تكشف تدمير وطمر مركبات طاقمي الهلال الأحمر والدفاع المدني برفح
#سواليف
أظهرت صور أقمار صناعية حصرية للجزيرة إقدام #الجيش_الإسرائيلي على #تدمير 5 #مركبات إنقاذ على الأقل تتبع للهلال الأحمر الفلسطيني و #الدفاع_المدني، وذلك عقب استهداف طاقمي المنظمتين المكونين من 15 متطوعا خلال مهمة إنسانية في منطقة حي تل السلطان غرب #رفح جنوب قطاع #غزة.
وتكشف صور الأقمار الصناعية، التي حصلت عليها وكالة “سند” والمُلتقطة حديثا (25 مارس/آذار) لمنطقة احتجاز المركبات، أن الجيش الإسرائيلي دمّر المركبات بشكل كامل، حيث تظهر بقاياها في موقعين متقاربين على شارع “المحررات”.
وقد تزامن ذلك مع محاولات الهلال الأحمر والدفاع المدني التنسيق للدخول إلى المنطقة المغلقة عسكريا، للبحث عن المفقودين ومعرفة مصيرهم.
مقالات ذات صلةوفي اليوم السادس من فقدان الاتصال بطاقمي الهلال الأحمر والدفاع المدني، أعلن #الهلال_الأحمر أن الجيش الإسرائيلي دمر المركبات بالكامل وطمرها بالرمال.
ويبلغ عدد المركبات 6، من بينها 4 تعود للهلال الأحمر، ومركبتا إنقاذ وإسعاف تتبعان الدفاع المدني.
15 شهيدا
وفي وقت لاحق مساء الأحد، أكد الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 15 شهيدا من موقع استهداف الطاقمين، هم 9 مسعفين و5 من الدفاع المدني وموظف بالأنروا أعدمهم الاحتلال.
وتُظهر صور الأقمار الصناعية انتشار آليات هندسية وعسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي في المكان، وسط أعمال تجريف مكثفة، فيما أغلق الجيش طريق “المحررات” بحاجز ترابي قرب موقع الحادثة.
جريمة
وكانت وكالة “سند” كشفت عبر الأقمار الصناعية في 27 مارس/آذار الحالي، الصور الأولى التي كشفت عن احتجاز الجيش الإسرائيلي لمركبات طاقمي الهلال الأحمر والدفاع المدني على طريق “المحررات” في حي السلطان غرب رفح.
وكان الهلال الأحمر الفلسطيني قد أعلن يوم الأحد الماضي (23 مارس/آذار)، أن مصير 9 من أفراد طواقمه لا يزال مجهولا، وذلك بعد محاصرتهم واستهدافهم من قِبل الجيش الإسرائيلي، خلال محاولتهم التعامل مع قصف استهدف منطقة “الحشاشين” في رفح.
وفي السياق ذاته، أعلن الدفاع المدني في اليوم نفسه فقدان الاتصال مع 6 من أفراد طواقمه بعد خروجهم بمركبتين، للتعامل مع استهداف إسرائيلي للنازحين في حي تل السلطان.
واعتبر الهلال الأحمر استهداف الاحتلال للمسعفين وشاراتهم الدولية “جريمة عن سبق إصرار وترصد” يعاقب عليها القانون الدولي.
من جهته، قال الدفاع المدني الفلسطيني في غزة إن استهداف طواقمه يُعدّ “جريمة إبادة” تنتهك القانون الدولي والإنساني واتفاقيات جنيف، مشيرا إلى حالة من الصدمة أصابت طواقمه عقب الاستهداف في حي تل السلطان.
وأضاف أن جيش الاحتلال استهدف الطواقم بشكل مباشر، وتعمد تغيير معالم المكان، وأخفى جثامين بعض المواطنين باستخدام الجرافات والآليات الثقيلة.