أدعية قصيرة مكتوبة رددها في المولد النبوي الشريف
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
تسهل الأدعية القصيرة تكرارها لمن لا يمكنهم حفظ الأدعية الطويلة، حيث يلجئون إلى هذه الأدعية القصيرة، والتي يمكن حفظها بسهولة. يرغب الكثير من المسلمين بتعطير ألسنتهم بذكر النبي محمد صل الله عليه وسلم، إليك بعض من أدعية عيد المولد النبوي مكتوبة: اللهم إنا نسألك باستغاثة المستغيثين والتجاء الملتجئين تسبيح المسبحين وحمد الحامدين ألا تتخلى عنا ومنا من يفعل ما نستحق أن تتخلى عنا يا رب العالمين لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك وأصلح لنا شأننا كله يا كريم.
ربي إنا نسألك بجاه نبيك المختار وآله الأخيار أن تكفر عنا الذنوب والأوزار وأن تنجينا من جميع المخاوف والأخطار وتقبل منا ما قدمناه من يسير أعمالنا في السر والإجهار واغفر لنا ذنوبنا إنك أنت العزيز الغفار. اللهم إنا نسألك بجاه المصطفى وآله أهَلْ الصدق والوفا وبأصحابه الأبرار أن تكن لنا عوناً ومعيناً وأن تبني لنا في الجنة قصوراً.
يا ربي أخرجنا من ظلمات الجهَلْ والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات. اللهم قوي إيماننا ووحد كلمتنا وانصرنا على أعدائك أعداء الدين وتوفنا مسلمين وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم. ربي تقبل توبتنا واغسل حوبتنا وأجب دعوتنا وثبت حجتنا واهد قلوبنا وسدد ألسنتنا واسلل سخيمة قلوبنا. اللهم ارحم آبائنا وأمهاتنا واغفر لهما وتجاوز عن سيئاتهما وأدخلهم فسيح جناتك. ربي انصرنا على أنفسنا حتى ننتصر لك حتى نستحق أن تنصرنا على أعداءنا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أدعية قصيرة مكتوبة المولد النبوي الشريف المولد النبوي
إقرأ أيضاً:
المولد يحدد موعد انطلاق الدورات والمدارس الصيفية
وأوضح نائب رئيس اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية الدكتور محمد المولَّد أن اللجنة حدَّدت المساجد والمدارس القريبة لتسجيل الملتحقين في أمانة العاصمة وبقية المحافظات.
ودعا أولياء الأمور للمسارعة في إلحاق أبنائهم وبناتهم بالدورات والمدارس الصيفية، واغتنام الفترة الصيفية لإكسابهم العلوم والمهارات المفيدة، واستثمار أوقاتهم في البرامج والأنشطة التي تنفعهم وأُسرَهم ومجتمعَهم ووطنَهم.
وأكد نائب رئيس اللجنة العليا، أهمية هذه الدورات والمدارس الصيفية التي تُمثِّل حواضن تربوية آمنة، تعمل على ترسيخ الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية، وغرس القيم النبيلة، واكتساب المعارف النافعة والعلوم المفيدة والمهارات النوعية، وتطوير الإبداعات، وتعزيز العطاء الإيجابي، وتحصين الجيل من الثقافات السلبية الدخيلة الوافدة، وتعزيز الوعي.. منوِّهًا إلى أن هذه الدورة ستشهد إثراءً في المعارف، وتنويعًا في البرامج، وتوسيعًا في مجالات الأنشطة.
وأشار المولَّد إلى أن الملتحقين بهذه الدورات والمدارس سينهلون من فيض علوم القرآن والمعارف الشرعية والعلمية، والبرامج الثقافية والاجتماعية، والعلوم التطبيقية، كما ستُتاح لهم فرص ممارسة الأنشطة الرياضية والفنية والزراعية والمهارية والبيئية، بالإضافة إلى برامج الرحلات والأنشطة الترويحية.
ولفت إلى أن الدورات والمدارس الصيفية نافذة إيجابية لإطلاق العنان للتعلُّم وتنمية الإبداعات وتطوير المهارات وتعزيز الشخصية وتفعيل قيم التعاون والتكافل والتواصل الإيجابي.
وأشاد نائب رئيس اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية، بدعم ورعاية قائد الثورة السيِّد عبد الملك بدر الدين الحوثي، وفخامة رئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي محمد المشاط وأعضاء المجلس السياسي الأعلى وحكومة التغيير والبناء، وكل الأطر المجتمعية، للدورات والمدارس الصيفية والحرص على إنجاحها، لإيمان الجميع بأهميتها وفاعليتها في حماية الجيل، وتوعيته وإكسابه القيم والمعارف النافعة، وتأهيله وتفعيل دوره لبناء مستقبل الوطن، والدفاع عن مقدسات الأمة.