«التضامن»: نعمل على تمكين ذوي الهمم في مختلف المجالات
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
قالت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إن الوزارة حريصة على دعم الفئات الأولى بالرعاية، خاصة ذوي الهمم، لتمكينهم ودمجهم في جميع المجالات، موضحة أنها تعمل على التنسيق الكامل مع الجهات المختلفة، بينها التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.
دعم برامج الحماية الاجتماعيةمن جانبه، أكد الدكتور عبدالهادي القصبي، رئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي دائماً ما تكون لدعم برامج الحماية الاجتماعية، موضحاً أن الدولة المصرية حريصة على دعم الفئات الأولى بالرعاية خاصة في الظروف والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
وقال «القصبي» لـ «الوطن»، إن توجيهات الرئيس لدعم ملف برامج الحماية الاجتماعية دائماً ما تظهر في الموازنات التي تُناقش بمجلس النواب، سواء التي يتم تخصيصها لهذا الملف أو كيفية تطويرها وتوفير اعتمادات ضخمة: «نتطلع لمزيد من مخصصات الحماية الاجتماعية في الفترة المقبلة».
الثانوية العامةونوه خلال مشاركته باحتفالية وزارة التضامن الاجتماعي لتكريم الطلاب الأوائل في الثانوية العامة من ذوي الهمم، أن اهتمام وزارة التضامن بهؤلاء الطلاب وتكريمهم يأتي نتاجاً للجهود التشريعية التي بذلتها الدولة المصرية لدعم ملف حقوق ذوي الإعاقة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزارة التضامن الفئات الأولى بالرعاية ذوي الهمم ذوي الإعاقة الحمایة الاجتماعیة
إقرأ أيضاً:
مصر تتضامن مع رواندا وتدعم السلام في افريقيا.. اتصال دبلوماسي يعزز الشراكة
أجرى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، اتصالاً هاتفياً يوم الأحد بـ أوليفييه ندوهونجيرهي وزير الخارجية والتعاون الدولي الرواندي.
وأعرب الوزير عبد العاطي عن خالص تعازيه بمناسبة حلول الذكرى السنوية للإبادة الجماعية في رواندا "كويبوكا"، والتي توافق يوم الاثنين ٧ أبريل.
وأكد الوزير تضامن جمهورية مصر العربية الكامل مع حكومة وشعب رواندا في هذه الذكرى الأليمة، مشيداً بما حققته رواندا من إنجازات بارزة في مختلف المجالات رغم المأساة الإنسانية التي تعرضت لها، وهو ما يجعلها نموذجاً يحتذى به على مستوى القارة الإفريقية.
أكد الوزيران حرصهما المشترك على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر ورواندا، والبناء على ما تحقق من تعاون مثمر في مختلف المجالات لاسيما المجالات الاقتصادية والتجارية، بما يخدم مصالح البلدين ويدعم جهود التنمية والاستقرار في القارة الإفريقية.
كما تم الاتفاق على مواصلة التنسيق السياسي في المحافل الإقليمية والدولية.
كما تناول الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية، لاسيما تطورات الأزمة في شرق الكونجو، حيث أكد وزير الخارجية والهجرة دعم مصر الكامل لكافة الجهود السلمية الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتوصل إلى تسوية سلمية للنزاع، وناقش الوزيران في هذا الإطار مخرجات الاجتماع الوزاري المشترك بين مجموعة التنمية للجنوب الأفريقي (SADC) ومجموعة شرق أفريقيا (EAC) والذي تم خلاله الاتفاق على خطوات تنفيذية لوقف إطلاق النار والأعمال العدائية، وإنشاء أمانة عامة للمتابعة بهدف تنفيذ القرارات الصادرة عن الاجتماع.
كما أعرب الوزير عبد العاطي عن ترحيب مصر بمخرجات القمة المشتركة لمجموعتي EAC وSADC التي عُقدت افتراضياً في ٢٤ مارس، والتي أقرت تسريع عملية السلام من خلال تعيين مجموعة من خمسة ميسرين للمسار السياسي، في خطوة مهمة نحو دعم الحوار وتحقيق الاستقرار في المنطقة.