وشم بإسم أنثى على صدر حسن الرداد يثير الفضول حول هويتها
تاريخ النشر: 11th, August 2023 GMT
البوابة-أثار الفنان حسن الرداد فضول جمهوره بعد ظهوره في صورته الأخيرة قبل أيام من أمام شاطئ البحر و قد ظهر اسم مرسوم بالوشم و محفور على صدره، مما أثار تساؤلات الجمهور حول هويتها.
اقرأ ايضاًبدوره كشف مصدر مقرب من حسن الرداد، أن الوشم الذي وضعه على صدره كان باسم والدته فادية التي توفيت قبل عامين وكان فقط للتصوير وتسجيل اللحظة، و أنه من النوع الذي يختفي بشكل تلقائي بعد فترة زمنية محددة.
من جهة أخرى، كشفت الجهة المنتجة لفيلم (بلوموندو) عن البوستر التشويقي الاول للفيلم، الذي يجسد بطولته النجم حسن الرداد، حيث ظهر الرداد على الافيش مرتدياً قناع يخفي وجهه من خلاله، ومحاطاً بمجموعة من الحسناوات.
الفيلم من اخراج ياسر سامي، تأليف حازم ويفي و محمد ويفي، إنتاج سامر المحضر، ويضم نخبة من نجوم الكوميديا، و من المفترض أن بعرض قريبا في دور العرض السينمائية.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ حسن الرداد
إقرأ أيضاً:
بن صالح: الغرياني صوت الحق الوحيد الذي ما زال مرتفعاً مجلجلاً
اعتبر عضو المجلس البلدي مصراتة السابق، سليمان بن صالح، أن المفتي المعزول الصادق الغرياني، صوت الحق الوحيد في الأمة.
وقال بن صالح، عبر حسابه على “فيسبوك” إن الشيخ الصادق الغرياني مفتي البلاد أكاد أجزم أنه صوت الحق الوحيد في هذه الأمة الذي مازال مرتفعاً مجلجلاً يقض أسماع العملاء قبل الأعداء، كم من مرة أرادوا إسكاته؟ وكم من مرة أرادوا تشويهه؟ وكم من مرة أرادوا التشويش عليه؟”، على حد قوله.
وأضاف بن صالح:” فعلوا وأقصد هنا العملاء كل ما يستطيعون من تزوير وكذب وادعاءات باطلة لتشويه صورته أمام الناس فما زاده ذلك إلا حباً في قلوب الناس، وما زاد نجمه إلا تلألأً في سماء العلم وتميزاً بين العلماء”.
وتابع:” لعل أكثر من يعمل على ذلك هم ألسِنة الحكام وسياطهم الذين يختفون تحت مظاهر التديّن بينما هم في الحقيقة أشدّ أعداء الدّين، وأشدّ أعداء من يعارضون سياسات الانبطاح والعمالة”، على حد زعمه.
وادعى أن هؤلاء الذين يتخذون من الدّين ستاراً لطعن الأمة في مقتلها عندما يتآمرون على رموزها الصادقة لأشد خطراً عليها من أي عدو يأتيها من خارج الحدود، فهؤلاء لا يهمهم من أمر الدنيا شيء إلا العيش الرغيد في كنف الحكام الظلمة الطغاة، وفي سبيل ذلك هم مستعدون لتزوير الفتاوى وقلب المفاهيم والطعن في الصادقين”.
واستطرد:” قد اُبتليت الأمة بهم في كل بلد من بلدانها فكانوا عوناً للحكام على شعوبهم وللظالم على المظلومين وللشر على الخير وللباطل على الحق، فوجب على كل مسلم أن يحذرهم وأن يراجع نفسه مائة مرة قبل أن يستمع إليهم أو يقرأ ما يكتبون”، على حد تعبيره.
وزعم:” إنني هنا لا أقصد بكلامي هذا إخوتنا السلفيين الذين تظهر عليهم علامات التدًين لباساً وشكلاً وسمتاً وأخلاقاً ووطنية ومجافاة للظلم والظلمة، ولكنني أقصد التبّع الذين يعملون تحت سلطة الحكّام فيفعلون ما يأمرهم به الحكام حتى وإن كانت هذه الأفعال لا ترضي الله ورسوله”.
الوسومالغرياني بن صالح صوت الحق ليبيا