أثار مجموعة من العلماء على متن سفينة أبحاث الكثير من الجدل وذلك أثناء قيامهم بسحب شباكهم  وذلك  بالقرب من القارة القطبية الجنوبية  ليجدوا مخلوق غريب  يعرف ، باسم Promachocrinus fragarius، أو نجمة ريش الفراولة في القطب الجنوبي وقد تم اصطياده، و له حوالي 20 ذراعا، وتبدو أذرعه السفلية أقصر مقارنة بأذرعه العلوية وهي الأطول ومصقولة بالريش .

وفقا لصحيفة الديلى ستار قد أطلق الباحثون على هذا النوع الجديد باسم فراولة وذلك  بسبب "تشابه شكل جسمه مع الفراولة.

وقد كان العلماء يحاولون اصطياد  مجموعة من الحيوانات البحرية "النادرة" والمعروفة باسم Promachocrinus، أو نجوم ريش القطب الجنوبي وهي عبارة عن حيوانات "كبيرة" والتي يمكن أن تعيش في أي مكان من 65 قدما إلى 6500 قدم تحت الماء وقد يختلف شكلها عند السباحة 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القارة القطبية الجنوبية مخلوق غريب

إقرأ أيضاً:

علماء: ذكريات الطفولة المبكرة تبقى مخزنة في الدماغ

يمن مونيتور/قسم الأخبار

يرغب كثير منا في تذكر لحظات الطفولة المبكرة، بما فيها الخطوات والكلمات والانطباعات الأولى عن العالم.

تؤكد دراسة جديدة نُشرت في مجلة “Science” أن ذكريات الطفولة المبكرة تبقى مخزنة في الدماغ.

وأوضحت عالمة الأعصاب تريستان ييتس من جامعة “كولومبيا” في نيويورك: “هناك احتمال في أن ذكريات الطفولة المبكرة لا تزال مخزّنة في الدماغ. لكن لا يمكن الوصول إليها.”

ولإلقاء الضوء على هذه المسألة، استخدم العلماء التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لفحص أدمغة 26 طفلا تتراوح أعمارهم بين 4 أشهر وسنتين. وعُرض على الأطفال صورة لوجه جديد، أو منشأة، أو مشهد لمدة ثانيتين، ثم أعيد عرض نفس الصورة بعد حوالي دقيقة، وتم قياس نشاط الحُصين (منطقة رئيسية في الدماغ مسؤولة عن تخزين المعلومات).

كلما كان النشاط أعلى عندما رأى الطفل الصورة الجديدة لأول مرة، زاد الوقت الذي قضاه في النظر إليها عند إعادة عرضها. وبما أن الرضع عادة ما ينظرون لفترة أطول إلى الأشياء المألوفة، فإن هذه النتيجة تشير إلى أنهم يتذكرون ما يرونه.

وقال عالم النفس نيك تورك-براون من جامعة “ييل”: “إن هذه الدراسة أكدت قدرة الطفل على حفظ المعلومات”.

وأضاف: “على الرغم من أننا لاحظنا ذلك لدى جميع الرضع في دراستنا، كانت الإشارة أقوى لدى الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 12 شهرا، مما يشير إلى مسار تطوري محدد لقدرة الحُصين على ترميز الذكريات الفردية.”

وقالت عالمة الأعصاب السلوكية إيمي ميلتون من جامعة “كامبريدج”: “ليس من السهل الحصول على بيانات من أطفال صغار جدا، إلا أننا اقتنعنا بأن الحُصين غير الناضج قادر على تحفيز الذاكرة العرضية على الأقل.”

بالتالي، فإن عدم قدرة البالغين على تذكر سنواتهم الأولى قد يكون مرتبطا بمشكلة في استرجاع الذكريات. ووضح تورك-براون ذلك بـ”التناقض بين الطريقة التي تم بها تخزين الذكريات والإشارات التي يستخدمها الدماغ لمحاولة استعادتها.”

قد يكون هذا مرتبطا بالاختلافات الجذرية بين تجربة الرضيع وتجربة البالغ، حيث يمكن لدماغ البالغ وضع ما يراه ويسمعه في سياقه وتصنيفه بشكل مناسب.

وأظهرت التجارب على الفئران نتائج مماثلة. ففي دراسة عام 2016، استخدم علماء الأعصاب تقنية البصريات الوراثية (optogenetics) لتنشيط الخلايا العصبية التي ترمّز ذكريات الطفولة لدى الفئران البالغة فوجدوا أن هذه الذكريات لا تزال موجودة.

المصدر: Naukatv.ru

 

 

 

مقالات مشابهة

  • تزامنًا مع اعتقال إمام أوغلو.. الأجانب يسحبون 879.9 مليون دولار من الأسواق التركية
  • تعرف على أفضل وأيسر الطرق لتجفيف الفراولة
  • تداول 31 سفينة للحاويات والبضائع العامة بميناء دمياط خلال 24 ساعة
  • ضبط 260 كيلوجراماً من المواد المخدرة على متن سفينة في بحر العرب
  • علماء روس يكتشفون بكتيريا تزيد إنتاجية المحاصيل بنسبة 20 بالمئة
  • علماء يكتشفون أكبر مخلب محفوظ بالكامل لديناصور في منغوليا
  • الناس سيموتون بناءً على هذه القرارات..إدارة ترامب تخفّض تمويل أبحاث فيروس نقص المناعة البشرية
  • السبت أم الأحد؟ الفلكي اليمني أحمد الجوبي يحدد متى ينتهي شهر رمضان ومعهد أبحاث مصري يؤكد الموعد
  • علماء: ذكريات الطفولة المبكرة تبقى مخزنة في الدماغ
  • وكيل زراعة البحيرة يتفقد محصول الفراولة بكوم حمادة ووادي النطرون.. صور