أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أن نحو 124 ألف شخص في مناطق معرضة لخطر المجاعة في السودان، بما في ذلك في عاصمة شمال دارفور الفاشر، تأثروا بالأمطار الغزيرة.
وقال إن الأمم المتحدة وشركاءها موجودون على الأرض لمساعدة المجتمعات المتضررة، وإن منظمات الإغاثة سلمت الأسبوع الماضي أغذية علاجية منقذة للحياة إلى 6 آلاف طفل يعانون سوء التغذية الحاد في مدينة نيالا جنوب دارفور.

تفاقم الوضع الإنسانيوأكد دوجاريك أن الفيضانات الشديدة تؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني المتدهور بالفعل في السودان، والمياه الراكدة تزيد أيضًا من خطر انتشار الأمراض.
أخبار متعلقة 18 وفاة.. ارتفاع خسائر الفيضانات والسيول في المغربمعظمهم نساء وأطفال.. ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة إلى 40988وأوضح أنه جرى الإبلاغ عما يقرب من 2900 حالة مشتبهًا بها من الكوليرا منذ أحدث تفش في منتصف أغسطس، مشيرًا إلى مواصلة الجهود للاستجابة للفاشيات الأخيرة.

استفاد منها آلاف الأشخاص وتأتي في إطار الدور الإنساني الرائد للمركز عالميًا.. #مركز_الملك_سلمان_للإغاثة يوزع مساعدات جديدة في #السودان و #اليمن
للتفاصيل | https://t.co/fj81M9mFxC#اليوم@KSRelief pic.twitter.com/J1KSGhyIkx— صحيفة اليوم (@alyaum) September 9, 2024
وكانت الأمطار الغزيرة والفيضانات التي ضربت السودان منذ أواخر يونيو، تسببت في تأثيرات كبيرة طالت نحو نصف مليون شخص في عدة ولايات، بما في ذلك جنوب دارفور، والبحر الأحمر، ونهر النيل، والولاية الشمالية، إلى جانب ولاية شمال دارفور.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: العودة للمدارس العودة للمدارس العودة للمدارس واس واشنطن السودان ستيفان دوجاريك المجاعة في السودان الوضع الإنساني في السودان

إقرأ أيضاً:

يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير

السودان دولة واحدة بهويات متعددة:
لقد تم ضم سلطنة سنار في الشرق وسلطنة دارفور في الغرب في كيان سياسي واحد بواسطة المستعمر، دون اعتبار للاختلافات التاريخية والثقافية والاجتماعية بينهما، فهل ينتج عن مثل هذا الضم العنيف عادةً دولة طبيعية ومستقرة؟ هذا سؤال جوهري لا بد من طرحه.
في واقع الحال، الهويات القديمة لا تموت، بل تظل كامنة في الوعي الجمعي للأفراد. خذ مثلاً أبناء دارفور، إذا تناقشت مع أحدهم واحتد النقاش، فغالبًا ما يبادر بذكر سلطنة دارفور، تاريخها، سلطانها الشهير علي دينار، عملتها الخاصة، وعلاقتها بدول الجوار بل حتى إرسالها لكسوة الكعبة، وهذه ليست مجرد سرد معلومات، بل في كثير من الأحيان تعبر عن حسرة دفينة على سلطنة ضاعت، يحمّل الكثيرون مسؤولية سقوطها للشمال، سواء عبر الزبير باشا وضمها للحكم التركي، أو لاحقًا في فترة الحكم الوطني حيث أصبحت الخرطوم، بالنسبة لهم، سقفًا قصيرًا يحد من تطلعاتهم ويمنعهم من استعادة أمجادهم التاريخية.

من هنا ينبثق السؤال المركزي: هل يمكن حقًا صهر دولتين أو أكثر، لكل منهما تاريخها العريق وخصوصياتها العميقة، في دولة واحدة مستقرة؟ في السودان، كل التجارب تقول: لا. وما لم يُطرح حل جذري يعيد تعريف شكل الدولة وعلاقتها بالمجتمعات المختلفة، سنظل ندور في ذات الحلقة المفرغة من الحروب والاضطرابات.

لذلك، يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير الجاد، ليس كدعوة للتفتيت العبثي، بل كسبيل لبناء دولتين طبيعيتين، قادرتين على تجاوز إرث الحرب والتهميش والاحتقان، وتحقيق الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي على أساس الإرادة الحرة والتوافق، وليس على أساس الإكراه التاريخي.

River and sea

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • خالد الإعيسر: ‏حرب آل دقلو.. عمق المأساة!
  • الصحة العالمية تؤكد أن الوضع الإنساني في غزة يتدهور مع استمرار الحصار
  • الصحة العالمية: الوضع الإنساني في غزة يتدهور مع استمرار الحصار
  • تحذير أممي من تفاقم أزمة النزوح في السودان ودعوة لحماية المدنيين
  • قلق أممي إزاء نزوح المدنيين من الخرطوم بسبب العنف والقتل خارج القانون
  • الأمم المتحدة ترسل مناشدة عاجلة لدعم جهود إزالة مخلفات الحرب في السودان
  • الزين عرضت مع دارفور التحضيرات لمؤتمر الأمم المتحدة عن المحيطات
  • يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير
  • المتحدثة باسم الأمم المتحدة: غزة أصبحت أخطر مكان للعمل الإنساني
  • ‏السودان يقدم خارطة طريق السلام إلى الأمم المتحدة وشروط وقف إطلاق نار وإطلاق عملية سياسية ومستقبل الدعم السريع.. و(السوداني) تورد التفاصيل الكاملة