بعد تحقيقة ذهبية بارالمبياد باريس 2024| الفيصل يستقبل القرشي ويكرمه بـ 5 ملايين ريال
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
الرياض – هاني البشر
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، مساء الاثنين في الصالة البارالمبية بمجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي بالرياض لاعب المنتخب السعودي لألعاب القوى البارالمبية عبدالرحمن القرشي. وهنأ سموه، القرشي بمناسبة تحقيقة الميدالية الذهبية لسباق 100 م كراسي متحركة في دورة الألعاب البارالمبية “باريس 2024”.
وقدم الأمير عبدالعزيز بن تركي مكأفاة مالية مقدارها خمسة ملايين ريال للبطل القرشي اثر تحقيقه هذا الإنجاز؛ وفق نهج اللجنة الاولمبية والبارالمبية السعودية في تكريم المتميزين. من جهته، قدم القرشي، الشكر والتقدير، لسمو الرئيس، نظير المتابعة والدعم والاهتمام، من خلال برنامج تطوير رياضيي النخبة، معبراً عن تطلعاته، بأن يواصل رفع علم المملكة في كافة المحافل الرياضية العالمية الفترة المقبلة. حضر الاستقبال، سمو نائب الرئيس الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، وأصحاب المعالي والسعادة نواب وزير الرياضة، وعدد من مسؤولي اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الميدالية الذهبية بارالمبياد باريس 2024 عبدالرحمن القرشي
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر لـ«الاتحاد»: ملايين السوريين بحاجة لدعم إنساني طويل الأمد
أحمد مراد (دمشق، القاهرة)
أخبار ذات صلةأوضحت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط من دمشق، سهير زقوت، أن ملايين السوريين يواجهون تحديات خطيرة جراء تداعيات الأزمة غير المسبوقة التي تعيشها البلاد منذ 14 عاماً، ما جعلها تُعاني واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً في العالم.
وذكرت زقوت، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن اندلاع العنف في بعض المناطق السورية يخلق احتياجات إنسانية جديدة، ويؤدي سوء الأوضاع الاقتصادية وتدهور الخدمات إلى معاناة الملايين من أجل البقاء، وتظل المساعدات الإنسانية شريان حياة لملايين السوريين.
وشددت على أن تقليص المساعدات يعمق المعاناة في سوريا، ويدفعها بعيداً عن التعافي، وأن عدم الاستثمار في دعم سوريا الآن سيكون خطأ جسيماً، حيث لا تزال الأعمال العدائية والعنف تندلع في بعض أنحاء البلاد.
وقالت متحدثة الصليب الأحمر إن السوريين يحتاجون إلى دعم طويل الأمد لإعادة البناء، حيث ما زالت تداعيات 14 عاماً من النزاع متجذرة بعمق، ليس فقط في المجتمعات، بل أيضاً في البنية التحتية الحيوية، وتمثل إزالة الذخائر غير المنفجرة، واستعادة الخدمات الأساسية، وإعادة بناء المنازل وسبل العيش، خطوات ضرورية نحو الاستقرار. واعتبرت زقوت أن الدعم الدولي المستدام يشكل أمراً ضرورياً لكسر حلقة الأزمات الإنسانية في سوريا، وتظل اللجنة الدولية للصليب الأحمر ملتزمة بمساعدة السوريين على التعافي، مشددة على أن ضمان ظروف آمنة وكريمة لمن يبقون أو يختارون العودة هو مفتاح المصالحة والمستقبل.
وأضافت أن تقلص ميزانيات المساعدات يفرض خيارات صعبة، وتراجع المشاركة الدولية يؤدي إلى توقف التقدم، وسيُترك ملايين السوريين دون المساعدة التي يحتاجونها لاستعادة حياتهم.
وأشارت إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعمل على استعادة وصيانة خدمات الكهرباء والمياه من خلال التدخل المباشر، والتنسيق مع السلطات السورية، والتعاون مع الجهات الإنسانية الأخرى، حيث تساهم في إعادة تأهيل منشآت المياه وأنظمة تنقية المياه في حلب، وضمان الوصول المستمر للمياه عبر الشاحنات في الحسكة، ما يوفر وصولاً موثوقاً للمياه النظيفة لملايين الأشخاص في مناطق مختلفة.
وكشفت زقوت أن 14 مليون سوري استفادوا من تدخلات اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع المياه، وقد تمكن 11 مليون شخص من الحصول على مياه شرب أكثر أماناً من خلال برنامج التعقيم في 9 محافظات، وتم تحسين وصول نحو 8 ملايين شخص إلى المياه عبر إعادة تأهيل 35 منشأة مائية.