جولة مسائية لمتابعة سير العمل بمجمع الشفاء الطبي ببورسعيد
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
تفقد الدكتور مصطفى شعبان، رئيس إقليم القناة والمشرف العام على فرع بورسعيد، مجمع الشفاء الطبي، وخلال الجولة تم المرور على العديد من أقسام المجمع، الطوارئ، الأشعة، العناية المركزة، والمعامل.
كما تابع رئيس إقليم القناة الخطط العلاجية للمرضى مع الأطباء المتابعين للحالات بالعناية، بالإضافة لمتابعة صيانة الأجهزة الطبية والغير طبية موجهًا بضرورة متابعة صيانتها، كما تابع التسجيل الإلكترونى فى العديد من أقسام المجمع، وفى ختام الجولة شدد على تواجد الأطقم الطبية والإدارية وأفراد الأمن، موجهًا بضرورة الإلتزام لتوفير أفضل خدمة صحية للمريض.
كما تفقد الدكتور مصطفى شعبان، العديد من الوحدات والمراكز، حيث شملت الجولة، الجوهرة، عمر بن الخطاب، عثمان بن عفان، ال5000 وخلال الجولة تم متابعة مكاتب الفرز، مكاتب cmo، أقسام الطوارئ، الصيدليات، عيادات طب الأسرة.
وخلال الجولات المرورية تم الإطمئنان على توافر الأدوية ومتابعة صيانة الأجهزة الطبية والغير طبية، بالإضافة لإستماع الدكتور مصطفى شعبان لآراء العديد من المنتفعين بوحدات ومراكز الرعاية الأولية، والتحدث معهم عن مستوى الخدمات الطبية المقدمة واقتراحاتهم بالخدمات وذلك للوصول لأعلى معدلات رضاء المنتفعين بهيئة الرعاية الصحية".
ويأتي ذلك تنفيذًا لتعليمات الدكتور أحمد السبكى، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، بتكثيف الجولات التفقدية للإطمئنان على سير العمل بكافة منشآت هيئة الرعاية الصحية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الهيئة العامة للرعاية الصحية محافظة بورسعيد جولة مسائية مجمع الشفاء الطبي العدید من
إقرأ أيضاً:
الرئيس التنفيذي لـ«M42»: الرعاية الصحية في الإمارات تحولت لمعيار عالمي
أبوظبي - وام
أكد حسن جاسم النويس، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة «M42» الطبية العالمية أن منظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات تحولت إلى معيار عالمي في الطب الوقائي، في ظل احتضان العاصمة أبوظبي وإمارات الدولة اليوم مستشفيات متطورة، وتقنيات روبوتية سبَّاقة، وبحوث مبتكرة في علم الجينوم، فضلاً عن بنية تحتية للرعاية الصحية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وقدرتها على إطلاق ابتكارات سبَّاقة في الطب الدقيق والوقائي والتنبؤي.
وأوضح في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام» أن التطور في القطاع الطبي بالدولة تحقق بفضل الرؤى الطموحة والتوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة للدولة وحرصها على تطوير ومواكبة الأحدث عالمياً في هذا المجال، لافتاً إلى أن النجاح الذي أحرزته الإمارات يمكن تحقيقه في أماكن أخرى بوجود الإرادة اللازمة والعزيمة على التغيير والعمل الجاد والطموح لتحقيق الأفضل في هذا القطاع الصحي الذي وصل حجم الإنفاق العالمي عليه في العام 2021 إلى 9.8 تريليون دولار، وهو ما يشكل 10.3% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
وذكر أن تعاون «M42» مع الجهات الحكومية يسهم في رسم ملامح جديدة للرعاية الصحية، بدءاً من تحليل البيانات إلى التعرف إلى التهديدات الصحية وتقديم العلاجات الموجهة بشكل أسرع وبأسلوب أكثر كفاءة من حيث التكلفة.
وأشار إلى أن البشرية تواجه تهديدات صحية جمة تضع دول العالم تحت أعباء كبيرة بسبب عوامل عديدة أبرزها تصاعد وتيرة انتشار الأمراض المزمنة، وزيادة معدل أعمار السكان، وارتفاع التكاليف، وعدم المساواة في القطاع الصحي، فضلاً عن وجود فجوات في مجالات التمويل والابتكار والتفاوت في سهولة الوصول إلى الخيارات العلاجية المتقدمة.
وقال النويس: إن ما يميز مجموعة «M42» هو حرصها على تسريع وتيرة التحول من المنهجية التقليدية لمعالجة المرض نحو نموذج استباقي قائم على الوقاية منه، وتعزيز التعاون لاستكشاف سبل دعم الشيخوخة الصحية، والارتقاء بجودة الحياة، والانتقال إلى نموذج أكثر استدامة وتحقيق الرفاه العام.
وأضاف: إنه من أجل إحداث تغيير حقيقي ودائم وإيجابي لتعزيز الحياة المديدة للبشرية جمعاء، نحتاج جميعاً إلى التكاتف لتعزيز عناصر ثلاثة هي الطب الدقيق والوقائي والتنبؤي، وإنشاء نموذج رعاية صحية أكثر استدامة يكتشف الأمراض في وقت مبكر قبل ظهور الأعراض حيث يستدعي ذلك تبني الذكاء الاصطناعي وعلم الجينوم وتعزيز علاقات التعاون على مختلف المستويات للمضي قدماً لصالح البشرية بأسرها.
ولفت إلى أن مجموعة «M42» تقوم بابتكار حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي وعلم الجينوم للدفع نحو تحول نوعي في الرعاية الصحية، وتحسين الرعاية الوقائية والشخصية ومن بين أهم ابتكاراتها نموذج «ميد42»، اللغوي السريري الضخم المفتوح المصدر، ونظام «AIRIS-TB» الذي يقوم بإجراء 2000 فحص للصدر يومياً باستخدام الأشعة السينية بدعم من الذكاء الاصطناعي لمكافحة مرض السل، وذلك في تحول كبير بقدرات تشخيص هذا المرض، لاسيما وأن الفحوصات التقليدية يمكنها إجراء 200 فحص فحسب في المنطقة.
ونوه العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة «M42» إلى أن تكامل الذكاء الاصطناعي يمتد إلى الفحوصات بالمنظار، حيث يعزز دقة الكشف عن التشوهات ومؤشرات أمراض السرطان، مشيراً إلى مركز «أوميكس للتميز» التابع للمجموعة الذي يعمل على تعزيز البحث في علم الجينوم، بما في ذلك «برنامج الجينوم الإماراتي»، ما يمهد الطريق لتطوير الطب الدقيق وإدارة الصحة بأسلوب استباقي في دولة الإمارات.