نعت النقابة العامة لأطباء مصر، بمزيد من الحزن والأسى وفاة د. أمير أبو ذكري استشاري التخدير بمعهد ناصر ورئيس قسم التخدير بكلية الطب جامعة كفر الشيخ، الذي وافته المنية اليوم.

نقيب الأطباء: إضافة كلمة «علاجية» لكلية غير طبية فوضى وتضليل للمرضى وأولياء الأمور نقابة الأطباء تكشف تفاصيل جديدة في أزمة الفنان محمد فؤاد

وقبل وفاته بساعات، قضى الطبيب الراحل جل ساعات ليلة أمس داخل غرف عمليات مستشفى معهد ناصر، حتى الرابعة فجرا، ثم ذهب ليستريح من عناء يوم طويل، استعدادا للعودة للعمل من جديد.

صباح اليوم استيقظ الطبيب الراحل كعادته يستعد لدخول غرفة العمليات، إلا أنه قد حان أجله وتوفي فجأة دون أية مقدمات، ورغم محاولات زملائه إسعافه لما يقرب من ساعة، إلا أن روحه الطاهرة صعدت إلى بارئها.

وتقدم نقيب الأطباء د. أسامة عبد الحي، بخالص العزاء إلى أسرة وأصدقاء وتلاميذ الطبيب الراحل، داعيا -المولى عز وجل- أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

وقال نقيب الأطباء، إن الراحل ترك إرثا كبيرا من المحبة والاحترام بين أصدقائه وزملائه وتلاميذه ومحبيه، فكان أميرا إسما وصفة، بشوش الوجه، مخلصا في عمله حتى آخر لحظة من حياته.

وأضاف د. أسامة عبد الحي، أن الطبيب الراحل عرف عنه دماثة الخلق، ودعمه لشباب الأطباء، وعطائه لتلاميذه، ومعاملتهم على أحسن حال، فلم يتوان طيلة حياته عن تقديم الدعم لهم، ومعاملتهم كأبنائه حتى استحق مكانة كبيرة في قلوبهم، وقلوب كل من عرفه.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأطباء نقابة الأطباء أمير أبو ذكري استشاري التخدير بمعهد ناصر الطبیب الراحل

إقرأ أيضاً:

الأطباء إذ يرحلون بلا عودة

د. رشيد ابداح
عضو مجلس نقابة الاطباء الاردنية
.

وراء كلّ ابتسامة طبيب.. قصّةٌ من التّعب، وألمٌ صامت، وقلبٌ يخفق بين ضغط العمل وثقل المسؤولية.
في بلدٍ نحتاج فيه إلى كلّ يدٍ تحمل سماعة، وكلّ عينٍ تسهر لإنقاذ مريض، نودّع أطباءنا الشباب مبكرًا… يرحلون بلا رجعة، ليس بسبب مرضٍ أعجزهم، بل لأنّ الإرهاق طَرق أبوابهم قبل الأوان، ولأنّ التوترَ كان أسرع إلى قلوبهم من نبض الحياة.

يا تُرى، كم مرّةً تأخّروا عن عشاءٍ مع أحبّائهم؟
كم مرّةً ناموا في المستشفى بدل غرفهم؟
كم مرّةً حملوا همّ مريضٍ حتى بعد انتهاء دوامهم؟
هم لا يشتكون.. لكنّ أجسادهم ترفع الراية البيضاء، ونبضهم يتوقّف فجأةً، وكأنّما يقول: “كفى!”
نعم، كفى ساعاتٍ بلا نوم، وكفى ضغوطًا بلا حدود، وكفى تضحياتٍ بلا تقدير!
اليوم، نحن لا نخسر اطباءا فقط… بل نخسر أبًا، أمًّا، ابنًا، صديقًا، وإنسانًا كان يمكن أن ينقذ آلاف الأرواح لو مُنحَ القليل من الراحة، والقليل من الاهتمام.
إلى صانعي السياسات الطبية ، إلى المجتمع ، إلى كلّ من يهمّه الأمر:
الطبيب ليس آلة… هو بشرٌ يُنهكه التعب، ويُدميه الإهمال. فلنحمِهم قبل أن نبحث عنهم بين قوائم الراحلين!
رحم الله من رحلوا، وشفى من لا زالوا يقاومون…

مقالات ذات صلة الحساب الأمريكي 2025/03/30

مقالات مشابهة

  • السبت.. فرقة الإنشاد الديني تحيي أمسية فنية بمعهد الموسيقى العربية
  • استشهاد نقيب شرطة في مطاردة عنصر إجرامي بالأقصر
  • القوات المسلحة تنعي الفريق أول طيّار ركن محمد عبد القادر الحاج
  • جديد قضية الطفلة صوفي مشلب... إدانة الطبيب الرابع بجرم الإفادة الكاذبة
  • كاريكاتير ناصر الجعفري
  • لجان المقاومة في فلسطين تنعي الصحفي البردويل
  • الأطباء إذ يرحلون بلا عودة
  • هل حرمان الطبيب من الإجازة في الأعياد يؤثر عليه نفسيًا في أداء عمله؟
  • لطيفة تنعي إيناس النجار «اخر مره شوفتك امبارح وكان عندي أمل»
  • «وجعتي قلبي».. إيناس عز الدين تنعي إيناس النجار